رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تحذيرات من توسع السيناريوهات العسكرية الغربية لتشمل سوريا واليمن

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 29 مارس 2011 12:27
بروكسل ـ فكرية أحمد‮



حذرت تقارير أوروبية من سيناريوهات‮ ‬غربية،‮ ‬للتوسع في التدخل العسكري بعد ليبيا حاليا ليشمل اليمن وسوريا،‮ ‬وذلك تحت شعار حماية المدنيين المتظاهرين ضد اعمال العنف التي تواجهها الشعوب في هذين البلدين علي‮ ‬يد النظام‮ . ‬ولم تستبعد التقارير الإعلامية الأوروبية ان تشهد الساعات القادمة ضغوطا‮ ‬غربية‮ ‬غير مسبوقة علي بشار الاسد وعلي عبد الله صالح باليمن،‮ ‬وتوجيه عدة مطالب مساندة للشعوب الثائرة من جهة،‮ ‬واللجوء الي الامم المتحدة لاستصدار قرارات إدانة،‮ ‬ومن ثم التلويح بالتدخل العسكري لفرض الحماية للمتظاهرين

علي‮ ‬غرار السيناريو الذي حدث في ليبيا‮ .

‬وقالت التقارير ان هناك خيارين،‮ ‬أما ان‮ ‬يتم الانتظار حتي‮ ‬ينتهي الائتلاف الغربي من الأزمة الليبية وإسقاط القذافي،‮ ‬والتفرغ‮ ‬بعدها لسوريا واليمن،‮ ‬أو أن‮ ‬يتم التحرك الغربي علي التوازي أثناء استمرار الضربات الجوية علي ليبيا‮. ‬وأشارت التقارير الي ان أمريكا ودول أوروبا ترغب في إحداث تغييرات شاملة بالأنظمة العربية والشرق أوسطية التي لها سنوات طويله في الحكم‮ ‬.

‬وانها ستقدم المساعدات علي كافة الاصعدة‮ ‬للشعوب الثائرة لإسقاط انظمتها علي‮ ‬غرار مصر وتونس‮. ‬ومن جانبه صعد الاتحاد الاوروبي خلال الساعات الماضية من لهجته ضد بشار الاسد،‮ ‬موجها انتقادات حادة مجددا،‮ ‬لاستخدامه مزيداً‮ ‬من العنف ضد المتظاهرين،‮ ‬وسقوط اعداد جديدة من القتلي،‮ ‬وذلك رغم الوعود وجهود الاصلاحات التي وعد بها الأسد شعبه‮.

‬وقالت كاترين اشتون وزيرة خارجية الاتحاد انه‮ ‬يتم النظر بمزيد من القلق لسقوط ضحايا جدد في سوريا من المدنيين،‮ ‬رغم تدخل الاتحاد وممارسته الضغوط علي سوريا،‮ ‬ومطالبة الاسد بوقف اعمال العنف،‮ ‬وإطلاق سراح المعتقلين‮ ‬،‮ ‬واحترام حقوق الإنسان،‮ ‬والسماح بالتظاهر السلمي،‮ ‬وتلبية مطالب الشعب الديمقراطية من اجل تحقيق الاصلاح‮.‬

أهم الاخبار