رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

رئيس حقوق الإنسان الفلسطيني: الأوضاع الفلسطينية هي الأسوأ منذ1967 ومصر أكبر داعم للقضية

تحقيقات وحـوارات

الأحد, 20 أكتوبر 2019 14:56
رئيس حقوق الإنسان الفلسطيني: الأوضاع الفلسطينية هي الأسوأ منذ1967 ومصر أكبر داعم للقضيةجانب من الحوار
أجرى الحوار: أحمد عبدالله وفاطمة عيد وأمنية فؤاد

أكد عصام يونس، رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، ورئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان، إن الأوضاع الآن في فلسطين أسوأ ما مر فيه الشعب تحت الاحتلال، وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وبما يتبعها من أوضاع اقتصادية واجتماعية هي الأسوأ منذ عام 1967.

 

وأضاف يونس خلال حواره مع الوفد أن الربيع العربى  أثر بشكل كبير على القضية الفلسطينية حيث تراجعت الأولويات وتقدمت قضايا أخرى على القضية الفلسطينية، مما أثر بالسلب والوضع يزداد مأساوية، معتقدًا أنه يجب على الفلسطينين أخذ قضيتهم على عاتقهم واستخدام كل الهوامش المتاحة بل وخلق هوامش جديدة، لافتا الى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي جعل القضية الفلسطينية على رأس اولوياته وذلك فى معظم اللقاءات الدولية مما يؤكد حضورها بقوة تأكيدا على قيمة القضية الفلسطينية لديه وبدا ذلك جلياً فى الخطابات الخارجية.

وأشار رئيس الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان في فلسطين، ورئيس مركز الميزان لحقوق الإنسان، الى أن القضية الفلسطينية تأتى كونها أحد القضايا الكبرى فى الامن القومى منذ عام 67  وحتى الان ، فمصر بذلت جهودا كبيرة فى حل القضية الفلسطينية على مر العصور على عكس العديد من الدول التى تحاول المتاجرة بالفلسطينية، اضافة الى أن غزة تمر بحالة سئية فهو احتلال وليس طعاما او شرابا اضافة الى كثير من الممارسات العدائية كان اخرها شطب اسم فلسطين من قائمة تعريف المناطق ومازالت هناك الكثير من الاجراءات التى يكتفى المجتمع الدولى بإدانتها فقط.

والى نص الحوار ...

كيف ترى الأوضاع الحالية فى فلسطين؟

الأوضاع الحالية بفلسطين هي احتجاز للحد الأدنى من الأمل أمام أجيال الشباب، فالتكوين العمري للسكان أكثر من 60% أقل من سن الـ 30 عام، بالتالي فهو مجتمع فتي وشاب، اضافة الى أن المرضى الفلسطينيين لا يستطيعون الذهاب للعلاج خارج القطاع،  فضلًا عن أن مرضى السرطان علاجهم غير متوفر، وبعض الجراحات الأساسية الصعبة لا يمكن إجراءها بغزة والحل تحويلها لمستشفيات خارج القطاع، وعملية الحصول على تصريح للخروج في غاية الصعوبة وأحيانا يتم منع العديد من المرضى، وفي أحيان أخرى يتم السماح للمرضى الأطفال وتُمنع والدته وهي المرافق له، منوهًا عن تقرير "منظمة الصحة العالمية" الذي يشير بشكل واضح إلى نسب المرفوضين في العام الماضي حوالي 54%، والعام الحالي حتى الآن النسبة تصل لحوالي 70% من

المسموح لهم لكن تبقى مشكلة المرافقين قائمة.

أخبرنا عن أوضاع حقوق الانسان فى غزة ؟

أوضاع حقوق الإنسان فى غزة شهدت تطورات خطيرة من اعتقالات وانتهاك صارخ لحقوق الانسان، حيث أن هذا الوضع الحالي يكلف السلطة الفلسطينية خسائر باهظة، وأن المشهد الفلسطينى يمُر بحالة من الانقسام الواضح بين حماس والسلطة الفلسطينية، اضافة الى أن حماس، قد أنشأت محاكم خاصة ومجلس تشريعى لاصدار القوانين وبالتالى توجد قوانين فى غزة تحكم الضفة الغربية، بخلاف قوانين السلطة الفلسطينية، وهو خطأ كبير فادح.

 فالمواطن على رأس اولويات الهيئة المستقلة لحقوق الانسان، حيث نقوم بالدفاع عنه قدر المستطاع فحراك الشباب يتعرض دائما الى الاستهداف والاعتقالات ضاربا المثل بماحدث مارس الماضى عندما تعرض مدير الهيئة المستقلة الى الضرب كان فى ذلك التوقيت زائر للضفة الغربية 

ماهى رؤيتك للتعديات الواقعة على حقوق المواطنين فى رام الله ؟

التعديات على حقوق المواطنين فى رام الله، أصبحت أمرا واقعيا ونظاما كارثيا ومأساوى بكل المقاييس، مؤكدًا أن القطاع الخاص في فلسطين متدهور كثيرًا والمجتمع مغلق، وحُكم عليه أن يعيد إنتاج ماهو قائم بشكل مأساوي، وخاصة قطاع غزة يتميز بـ3 قضايا أساسية، منها أنه يصعب التوقع بما سيكون عليه الحال بعد نصف ساعة لكثرة التفاصيل والحالة الهاشة المعتمدة على ما دونها.

فالسلطة الفلسطينية عندما أنشأت وفقًا لاتفاقية "أوسلو"، أُريد لها أن تكون في اعتمادية هائلة على مضمونها سياسيًا وتمويلًا، لذلك في اليوم التالي عندما توجه الرئيس الفلسطيني لنيويورك للحصول على صفة جديدة لدولة فلسطين، قامت دولة الاحتلال بتجميد مستحقات السلطة الفلسطينية ولازال الوضع قائم حتى الآن.

 مايحدث فى فلسطين وغزة مسئولية من؟

هناك أفراد كُثر مسئولة عن ماهو جيد وماهو سيء بفلسطين، والانفصال شكل من أشكال إعادة موضع الاحتلال وتنظيمه بشكل جديد، وبالتالي غزة هي أرض محتلة بامتياز، ونحن أمام سلطتين هما الفلسطينية وحماس، والأخيرة مسئولة عن كثير مما يحدث في قطاع غزة ، وأيضًا المجتمع الدولي هو طرف رئيسي يتدخل بشكل كبير ويصنع سياسة ويؤثر

على الأوضاع الفلسطينية موضحًا أن غزة تجمُع سكاني مساحته تبلغ 350 كيلو متر، و75% من قوامه لاجئين، وتفتقر لكثير من الموارد في ظل الحصار والاحتلال، مما يزيد الأمور صعوبة، حيث تصل البطالة لـ 54%، والفقر لأكثر من نصف السكان.

ماهو دور الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بفلسطين فى تجنب المواطنين ويلات الانقسام ؟

 الهيئة لها دور كبيرفي تجنب المواطنين ويلات الانقسام الداخلى حيث أن حركة حماس لاتقوم بتوظيف أحد من الفلسطينين، حيث أن السلطة الفلسطينية منعت المدنيين من الالتحاق بالوظائف المدنية منذ عام 2007 ، وأن الكثيرالحاصلين على المؤهلات العليا ليس لهم فرصة للالتحاق بالوظائف الحكومية مما أثار غضب الشباب قائلا :"نحن نسير على خيط رفيع لحل القضية الفلسطسينية ينحسر يوميا مع تقييد الحريات والمؤامرات التى تحاك يوميا اضافة الى حالة الانقسام الخطيرة الموجودة بين الفصائل الفلسطينية"، مؤكدا أن الارادة الدولية عاجزة حتى الآن عن تقديم احد للعدالة قائلا: "الانقسام قسم ضهورنا والحل بات صعبًا.

هل أثر الربيع العربى على القضية الفلسطينية؟

نعم .. الربيع العربي أثر بشكل كبير على القضية الفلسطينية حيث تراجعت الأولويات وتقدمت قضايا أخرى على القضية الفلسطينية، مما أثر بالسلب والوضع يزداد مأساوية، معتقدًا أنه يجب على الفلسطينين أخذ قضيتهم على عاتقهم واستخدام كل الهوامش المتاحة بل وخلق هوامش جديدة، اضافة الى أن الرئيس عبدالفتاح السيسي جعل القضية الفلسطينية على رأس اولوياته وذلك فى معظم اللقاءات الدولية مما يؤكد حضورها بقوة تأكيدا على قيمة القضية الفلسطينية وفى الخطابات الخارجية.

كيف ترى دور مصر فى دعم القضية الفلسطينية ؟

 أهمية  القضية الفلسطينية تأتى كونها أحد القضايا الكبرى فى الامن القومى منذ عام 67  وحتى الان ، حيث أن مصر بذلت جهودا كبيرة فى حل القضية الفلسطينية على مر العصور على عكس العديد من الدول التى تحاول المتاجرة بالفلسطينية، اضافة الى أن غزة تمر بحالة سئية فهو احتلال وليس طعاما اوشرابا اضافة الى كثير من الممارسات العدائية كان اخرها شطب اسم فلسطين من قائمة تعريف المناطق ومازالت هناك الكثير من الاجراءات التى يكتفى المجتمع الدولى بإدانتها فقط.

كيف ترى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية فى فلسطين ؟

الأوضاع الآن في فلسطين أسوأ ما مر فيه الشعب تحت الاحتلال، وفي ظل تدهور الأوضاع الإنسانية وبما يتبعها من أوضاع اقتصادية واجتماعية هي الأسوأ منذ عام 1967 ،حيث أن هناك مايزيد عن 85% من عائلات قطاع غزة تعتمد على المساعدات الإنسانية المقدمة من مؤسسات دولية، بالإضافة لقوام السكان من غزة 75% لاجئيين يتلقون مساعدات بشكل مباشر ،إضافة الى أن استمرار حالة الحصار القائم على قطاع غزة في غاية الخطورة على مختلف مناحي حياة الفلسطينين، وهو غير مسبوق ونتائجه كارثية، قائلًا: "الحصار على غزة ليس فقط عقابًا جماعيًا مجرم بقواعد القانون الدولي، لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، بل هو أبعد بكثير لأننا أمام مشهد من عملية تخليف وإلقاء الجغرافيا للخلف".

 

 

أهم الاخبار