المنافسة على الرئاسة تنحصر بين خمسة مرشحين

المنافسة على الرئاسة تنحصر بين خمسة مرشحين
القاهرة – شينخوا:

وفقاً لقانون تنظيم انتخابات الرئاسة فى مصر تبدأ صباح غد الاثنين فترة الصمت الانتخابي، والتى تستمر 48 ساعة وذلك قبل يومين من عملية التصويت في انتخابات رئاسة الجمهورية، التي ستجري الأربعاء والخميس القادمين.

    وقد اختتم مرشحو الرئاسة فى مصر اليوم الاحد الدعاية الانتخابية وسط انحصار المنافسة، وفقاً لاستطلاعات الرأى، بين خمسة مرشحين، من اجمالي 13، هم الفريق احمد شفيق وعمرو موسى والدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح والدكتور محمد مرسي وحمدين صباحي.
    وتحظر كافة أشكال الدعاية الانتخابية خلال فترة الصمت الانتخابي من جانب المرشحين الذين يجب عليهم التوقف عن عقد أية مؤتمرات أو المشاركة في تجمعات أو مسيرات تحث الناخبين على انتخابهم أو إجراء اية لقاءات دعائية أو إعلامية.
وقال مسئول بلجنة الانتخابات الرئاسية إن فترة الصمت الانتخابى أمر واجب على المرشحين والتزام قانوني على عاتقهم يهدف إلى ضبط العملية الانتخابية وتمكين الناخبين من تكوين قناعتهم والمفاضلة بين المرشحين وتحديد اختياراتهم بعيدا عن ضغوط ومؤثرات الحملات الانتخابية وما تحويه من دعاية بوسائلها المختلفة، بعد أن أتيح للمرشحين على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية الوقت الكافي لإجراء الدعاية اللازمة لهم.
    وقال المرشح الرئاسي عمرو موسى وزير الخارجية الاسبق في ختام مؤتمراته الانتخابية بمحافظة البحيرة شمال القاهرة " خلال أيام  يتوجه شعب مصر العظيم لصناديق الاقتراع ليس لاختيار شخص يثق في وطنيته وإخلاصه وخبرته وقدرته على قيادة دولة بحجم مصر فحسب، لكن لتقرير مصير أمتنا واختيار طريقنا للديمقراطية والرخاء والكرامة والحرية".
    واضاف " اليوم أصبحت الاختيارات واضحة.. فإما أن نضع مصر على أول الطريق نحو تحقيق أهداف الثورة، وتحويل مصر إلى دولة ديمقراطية حقيقية، واقتصاد قوي ومنافس، ومكانة لنا في العالم نستحقها ومؤهلين لها، أو ندخل، لا قدر الله، في دوامة قد لا نخرج منها لسنوات أو عقود قادمة، نتيجة مفاهيم وأساليب تقيد الانطلاقة المصرية وتدخلنا في دوامة من النزاعات الداخلية

والإقليمية".
    وتابع " أدعو كافة أبناء شعب الوطن للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات المقبلة والمشاركة في اختيار مستقبل مصر" محذرًا من تزوير الانتخابات.
    واكد ان "مصر تستطيع أن تجتاز الأزمة الحالية للوصول إلى مصر جديدة، مزدهرة، آمنة، مع رئيس لديه الرؤية والبرنامج للتحرك بمصر إلى الأمام".
    بدوره تعهد المرشح الرئاسي الفريق أحمد شفيق رئيس الوزراء الاسبق، فى حال فوزه بمنصب الرئيس، بتحقيق "الامن الدائم والعدالة الشاملة والتنمية المتوازنة" من أجل أن تستعيد الطبقة الوسطي استقرارها وتجد حلولاً لمشكلاتها معتبرا نفسه "مرشحا للحزب الصامت والاكبر في مصر وهو حزب الاسرة المصرية".
    وشن شفيق هجوما على جماعة الاخوان المسلمين بقوله ان "مصر دولة وسطية، ومرجعيتها الاسلامية نابعة من رؤية الازهر.. أما ما تطرحه التيارات المتطرفة ليس سوي محاولة لجرجرة مصر الي عصور سابقة والخروج من الزمن، وقد اتيحت لهم الفرصة من خلال مجلس الشعب (البرلمان) وتبين أن الاخوان المسلمين إنما يريدون الاستحواذ علي كل السلطات والهيمنة علي كل المؤسسات إلى درجة أنهم تدخلوا في شئون القضاء".
     وانتقد من يدعون إلى انتخاب رئيس علي اساس ديني قائلا "إن كل المصريين متدينون، ونحن جميعا مسلمين ومسيحيين مؤمنون بالله.. والمصريون البسطاء لا يحتاجون إلى رئيس يعلمهم دينهم لكن إلى رئيس يوفر لهم فرص العمل ولقمة العيش".
    ورأى " إن مصر لا تريد مزيدا من الجدل ولا تحتاج دجلا.. انما تحتاج الى أن يبدأ الجميع العمل، هذا ما تحتاجه الأسرة المصرية التي تريد وظيفة لأبنائها، ورعاية صحية لكل أفرادها، وأن تواجه تأخر سن الزواج، وأن يكون الأب قادرا علي الوفاء باحتياجات بيته وألا
تجد المرأة نفسها تعاني من عدم المساواة".
    وأعرب شفيق عن استخفافه بالدعاية المضادة التي تقول ان انتخابه سوف يؤدي إلى التهاب الموقف في مصر وسيعيد الثورة إلى الميادين معتبرا اياها دعاية يرددها المنافسون غير القادرين علي التصدي للفوضي والذين يريدون أن تعيش مصر في فوضي دائمة أدت إلى تردي الأوضاع واضطراب حياة الناس وتعطل مصالحهم.
    واكد " إن مقايضة استقرار البلد بعوده الارهاب والتلويح بالاضطرابات هو أخطر مايمكن أن يوجه إلى الديمقراطية وحرية التصويت، ولهذا أكرر دائما أن هناك أشخاصا يستفيدون من الفوضي ويتربحون منها ولايريدون ان يعود الهدوء للبلد".
    بينما قال مرشح جماعة (الاخوان المسلمين) محمد مرسى فى مؤتمر شعبي بمحافظة بورسعيد شمال القاهرة ان المصريين سيختارون رئيسهم بعد ساعات بحرية وارادة كاملة وان احدا، مهما كان شأنه، لن يجرؤ على تزوير الانتخابات او وضع العراقيل امام تنفيذ ارادة الشعب.
    واكد ان مشروع النهضة الذى يتبناه ليس حلما لكنه واقع قابل للتطبيق مضيفا " اذا قدر لي الفوز بمنصب رئيس الجمهورية ساقوم على الفور بتنفيذ مشروعات فورية خلال الثلاثة اشهر الاولى من حكم مصر".
    واوضح انه فى مقدمة هذه المشروعات اعادة الامن لربوع مصر وتنقية الاجواء بين الشعب والشرطة واعادة المرور والنظام الى الشوارع وتحسين رغيف العيش وتوفير الدواء والوقود.
    فيما قال المرشح الرئاسي الدكتور محمد سليم العوا، المحسوب على التيار الاسلامي، خلال مؤتمر جماهيري ان " الشعب المصرى الآن على أبواب نهاية المرحلة الانتقالية ومشارف بلوغ الغاية"  مطالبا المواطنين أن يشهدوا فى الانتخابات بشهادة الحق التى تأتى برئيس منهم وليس من جماعة أو تيار معين.
    واضاف مخاطبا انصاره " إنه يجب التصويت لمن له مشروع ذو رؤية شاملة لمصر كلها من الصعيد إلى الدلتا والنوبة وسيناء.. مشروع حضاري إسلامي وسطي يظلل جميع فئات الشعب من مسلم ومسيحي، فقير وغني فهذا هو المرشح الأصلح والأقوى ".
    ورد على سؤال حول تشكيل مجلس رئاسي بقوله ان الرئيس القادم يجب ان يكون منتخبا بناء على رأي الشعب ولا يمكن أن يجبر الشعب على مجلس رئاسي  مشيرا إلى انه سوف يعتنى بالمناطق المهمشة فى مصر مثل النوبة وسيناء والواحات.
    من جهته توقع المرشح الرئاسي حمدين صباحي، وهو يساري ناصري، خلال لقائه محمد حسنين هيكل مستشار الرئيس الراحل جمال عبدالناصر ان يصل الى جولة الاعادة فى انتخابات الرئاسة.
 

أهم الاخبار