رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

هل تستعد إسرائيل لحرب مع مصر؟ ( 1 )

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 08 مايو 2012 19:51
هل تستعد إسرائيل لحرب مع مصر؟ ( 1 )حرب أكتوبر
تقرير يكتُبه - سعيد السُبكى:

مُتابعة تصريحات ساسة إسرائيل فى الداخل والخارج .. مُراقبة تحركات جنرالات الجيش .. دراسة متأنية لتقارير أجهزة الاستخبارات الأمنية .. رصد تصرُفات المُنظمات اليهودية واللوبى الصهيونى داخل المُجتمعات الأوروبية والأمريكية.

قراءة ما تنشُره وسائل الإعلام الغربية نقلاً عن مراكز اتخاذ القرارات السياسية الإسرائيلية .. كل ذلك يشير الى أن إسرائيل وضعت مصر فى دائرة اهتمام أكثر بكثير من الفترة التى سبقت ثورة 25 يناير 2011، وهناك عدة احتمالات جديرة بدراستها وتحليلها، تكمن فى أن إسرائيل تستعد لشيء ما بالنسبة لمصر.
وتتمثل هذه الاستعدادات في حصارها عربياً ودولياً بغية تقليص دورها الإقليمى والعالمى، أو تمهيداً لشن حرب خاطفة لأى سبب تتزرع به، أخذاً بثأر مُفاجئة مصر لها بحرب السادس من أكتوبر 1973، أو لمُمارسة ضغوط اقتصادية لتعطيل عملية التنمية الوطنية المصرية.
وأيا كان أحد الاحتمالات السابق ذكرها هو الأرجح، أو احتمال لشيء آخر لم تتضح معالمه بعد، فحرى بمصر حكومة وجيشاً وشعباً توخى الحذر واليقظة تحسباً لخطر قد يقتحم مصر من الشرق

.. فهل تريد إسرائيل إشعال الجبهة المصرية ؟ .. وماذا يُعنى تهديد "إيهود باراك" وزير دفاع اسرائيل بالمواجهة العسكرية فى سيناء ؟.
أكد "باراك" أن "سيناء" عادت جبهة أخرى، مُعلناً وجوبية استعداد إسرائيل للمواجهة، وحينما يُصرح وزيراً للدفاع بذلك لا يكون الأمر بمثابة تهديد فقط، لكنه رسالة واضحة مقصودة بنية الحرب، ويبقى بعد ذلك عُنصرا ( الكيف والزمن ) هُما محل الترقب والدراسة، وقد سبق هذا التهديد مزاعم لإسرائيل بأن 3 صواريخ تم إطلاقها من "سيناء" على إيلات، ووصفه بانه حادث خطير لن يمُر مرور الكرام، وتؤكد التقارير العسكرية الأمنية ان الجيش الإسرائيلى أصبح لديه قوات خاصة "للتدخل السريع"، وان حدوث حالات عدم استقرار فى مصر عامة وسيناء بصفة خاصة، من المُمكن ان تكون أسباب كافية لشن عملية عسكرية فى سيناء .
وتسربت بالأمس معلومات فى عدد من وسائل
الإعلام الأوروبية تفيد بأن: "قوات عسكرية إسرائيلية كانت مُستعدة لاقتحام سيناء، فى يوم ما أطلق عليه بـ "جُمعة الزحف" حال نجاح المُتظاهرين المصريين فى حى العباسية بالقاهرة في كسر الحواجز والسيطرة على وزارة الدفاع المصرية، وذلك فى إطار خطة عسكرية إسرائيلية جاهزة، تُعرف لدى جنرالات الجيش الإسرائيلى بالعبرية לתכנן את השימוש של הזדמנויות מתאימות " التخطيط لاستغلال الفرص المُناسبة" سواء حدث التخريب من الداخل أو بتحريك آيادٍ "عميلة"، وكان ساسة اسرائيل على استعداد لإجلاء قوات حفظ السلام الدولية من سيناء، وطلب مساعدات سريعة من حلف شمال الأطلنطى، بزعم ارتباك حالة الاستقرار فى مصر، ومن غير المُستبعد ان تكون أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية قد سهلت دخول "عناصر إرهابية" عبر الأنفاق، دخلوا الى سيناء واندسوا وسط المُتظاهرين فى العباسية، لإشعال مزيد من الفتنة وإثارة القلق والفوضى، وترجح هذه الفرضية أن كاميرات المُراقبة المحيطة بوزارة الدفاع قد سجلت مشاهد لبعض الأشخاص الملثمين، لم يتم القبض عليهم او تتضح هويتهم بعد .
على كل حال لقد فوتت قيادة القوات المُسلحة المصرية فرصة نجاح تلك المؤامرة على اسرائيل، فى الوقت الذى تردد فيه وجود أكثر من 30 كتيبة عسكرية بالقرب من الحدود المصرية، وان كبار جنرالات جيش مصر كان لديهم علم مُسبق بالنوايا الإسرائيلية .

أهم الاخبار