هدوء في العباسية والجيش يتراجع

هدوء في العباسية والجيش يتراجع
كتب - هشام الهلوتي ويوسف الغزالي ومحمد صلاح وإبراهيم قراعة وسناء حشيش ومونيكا عياد ومني أبوسكين:

ساد الهدوء ميدان العباسية، بعد ليلة دامية واشتباكات متقطعة، أسفرت عن قتل واصابة العشرات استمر توافد المسيرات المنددة بالاعتداءات الوحشية علي المعتصمين

وانضمت حركات شبابية وثورية مستقلة إلي جانب انصار أبوإسماعيل و6 أبريل ورفعوا لافتات مطالبة برحيل المجلس العسكري محملة إياه مسئولية تلك الأحداث وتراجعت القوات المسلحة إلي نهاية شارع الخليفة المأمون، وعززت من قواتها واحاطت المنطقة باسلاك شائكة، وسيارات الأمن المركزي وأغلق أهالي العباسية الشوارع المحيطة بالميدان بالمتاريس والحواجز الأسمنتية.
استعد المعتصمون إلي مليونية الزحف إلي مقر المجلس العسكري ونصبوا عشرات الخيام، وأعدوا عددا من المستشفيات الميدانية تحسبا لتجدد الاشتباكات.
وأصدر مجلس الشوري بيانا، طالب فيه المجلس العسكري والحكومة بتحمل المسئولية في حفظ أرواح المصريين المعتصمين سلميا في العباسية، وأن تبادر

وزارة الداخلية بالقبض علي المتورطين في الأحداث.
واستنكر علماء الأزهر المجازر التي وقعت في الميدان وأكدوا أن هناك مؤامرة ومخططا لاشعال مصر وحملوا المجلس العسكري والحكومة مسئولية المذابح وأدانت نقابة الدعاة الأحداث وأرسل شيخ الأزهر وفداً للفصل بين المتظاهرين حقنا للدماء وفي المنيا، القت الشرطة العسكرية القبض علي 4 ملتحين داخل سيارة ميكروباص حاملين بنادق آلية وذخيرة في طريقهم للانضمام إلي المعتصمين في ميدان العباسية.
وتضاربت أمس احصاءات حصر الوفيات والمصابين.. وتنتهي غداً مصلحة الطب الشرعي من التقرير النهائي لضحايا مجزرة العباسية التسعة.
أكد الدكتور احسان كميل كبير الاطباء الشرعيين ورئيس المصلحة، وصول جثة جديدة للمشرحة
أمس.
وواصلت نيابة غرب القاهرة الكلية، برئاسة المستشار أحمد البحراوي المحامي العام الأول لنيابات غرب القاهرة، التحقيق في الاشتباكات الدامية بمنطقة العباسية التي وقعت بين البلطجية والمعتصمين من أنصار المرشح المستبعد حازم صلاح أبوإسماعيل.
أمرت النيابة بتشريح 9 جثث والتصريح بدفنهم، وتبين من التقرير الطبي المبدئي أن سبب الوفاة اصابة 7 قتلي بأعيرة نارية بمختلف مناطق الجسم بالرأس والصدر واصابة اثنين بجروح قطعية بالرأس، وكدمات في انحاء الجسد التي ادت إلي الوفاة، وهم أحمد إبراهيم بدير، ومصطفي إسماعيل حسين، ورأفت رضا نبيل بدران، وعمرو إبراهيم الدسوقي، وأسامة أحمد عبدالسلام، وأبوالحسن إبراهيم محمد، وعاطف فتحي عبدالفتاح عبدالسلام.
وأكد مصدر مسئول بوزارة الداخلية في تصريحات خاصة لـ«الوفد» أن أجهزة الأمن العام والبحث الجنائي بالوزارة، تلاحق مرتكبي حوادث اطلاق النار علي المعتصمين وأشار المصدر الأمني إلى أن الأجهزة الأمنية رصدت بعض العناصر عن طريق تجميع لقطات الفيديو الموجودة علي المواقع الإلكترونية.
اليوم.. مليونية «جمعة النهاية» في العباسية

أهم الاخبار