رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

الجماعة ارتكبت جرائم ضد مؤسسات الدولة والمعارضين.. ونشر الفوضى فى البلاد

الإخوان.. تاريخ طويل مع الإجرام

تحقيقات وحـوارات

الخميس, 13 سبتمبر 2018 20:30
الإخوان.. تاريخ طويل مع الإجرام

كتبت- إسراء جمال وإيمان الشعراوى:

بشعار الدين حللت جماعة الإخوان الإرهابية لنفسها الكثير من الجرائم التى استباحت فيها دماء أبناء الوطن من أجل إعلاء لواء الجماعة على جثث من طالبوا بالعدالة الاجتماعية والكرامة التى انتهكت وأهدرت فى كل مذبحة افتعلت من قبل أنصارهم.

عمل أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى وجماعته على ارتكاب أبشع الجرائم فى حق الشعب المصرى بالاعتماد على كل من يخدم مصلحتهم سواء من ميليشيات مسلحة أو جماعات محظورة لتعبث فى جميع أركان الدولة وتخرس كل لسان ينتقد عبثها الفج، من خلال عمليات إرهابية فى سيناء وحصار للأصوات الإعلامية وتهديدات واغتصاب لسلطة القضاء وجميعها جرائم لن يغفرها التاريخ وتفوح منها رائحة الدماء.

اجتمعت كل جرائم الإخوان فى خصال واحدة «استباحة الدماء وإهدار الكرامة الإنسانية» وهى ضد أبسط تعاليم الدين الذى رفعوا شعاره دون وعى بما ينص عليه.. برك من الدماء شهدتها ميادين مصر فى جميع المحافظات، معارك ومخططات للهدم كانت تعلن بشكل واضح من خلال القيادات على منصاتهم نفذ منها الكثير بشكل جلى وآخر ما زال خفيًا.

نجحت الجماعة فى وقت ما، فى السماح للجماعات المتطرفة والتكفيرية بالدخول إلى مصر من خلال التمويلات والدعم الذى يتم توظيفه لزعزعة الاستقرار وبث روح الفُرقة من خلال التفجيرات المنظمة التى استهدفت الكنائس والمساجد، ولكن الوحدة الوطنية بقيت صامدة فى وجه تلك المحاولات.

ترصد «الوفد» أبرز الجرائم التى ظهرت منذ بداية حكم المعزول مرسى انتهاء بمحاولة التقاط الأنفاس الأخيرة للجماعة.

بدت نوايا الإخوان البشعة فى ارتكاب المزيد من الجرائم فى حق أبناء الشعب المصرى منذ البداية عندما وجهت ميليشيات إخوانية أو حمساوية تهديدات بإحراق القاهرة وضرب محطات المياه وإشعال النار فى كل مكان لو لم تعلن نتيجة انتخابات الرئاسة فى جولة الإعادة بفوز الدكتور محمد مرسى وبالفعل أعلنت النتيجة على لسان المستشار فاروق سلطان رئيس المحكمة الدستورية العليا وقتها قبل أن تنتهى التحقيقات فى وقائع تزوير استثمارات المطابع الأميرية وتزوير الانتخابات عن طريق البطاقات المسودة ومنع الأقباط من النزول للتصويت فى قرى الصعيد.

اعتصم أعضاء جماعة الإخوان وحلفائها فى ميدان رابعة العدوية بالقاهرة والنهضة للمطالبة بعودة شرعيتهم المزعومة، وهددوا الدولة والمصريين بمستقبل مفخخ حال عدم عودة محمد مرسى للحكم وأكثر من أربعين يومًا قضتها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية فى ميدان رابعة العدوية فى محاولة لابتزاز الدولة والضغط على مؤسساتها عقب ثورة 30 يونيه الشعبية الكاسحة وخلال فترة وجود الجماعة الإرهابية فى المنطقة توسعت فى ممارساتها العدائية ضد الدولة ومؤسساتها وضد المواطنين وساكنى هذه المنطقة، ومنذ اللحظة الأولى كان الأمر يشير إلى رغبة إخوانية للتصعيد وصبغ الصراع بلون الدم، فزادت الجماعة من تسليح اعتصامها وتزويد عناصرها بكل أنواع الأسلحة مع إنكار هذا الأمر لكن اعترافات أطراف وعناصر من الجماعة فضحت هذه التفاصيل والأكاذيب المحيطة بها، فطيلة الخمس سنوات الماضية خرجت قيادات كبرى من الجماعة تؤكد الاتهامات السابقة المحيطة بجماعة الإخوان التى تؤكد أن الاعتصام كان مسلحًا على أعلى مستوى.

سعقب إعلان الرئيس المعزول محمد مرسى «الإعلان الدستورى» غضب المصريون، الأمر الذى دفع المعارضين للإعلان الدستورى إلى الخروج فى مظاهرات أمام قصر الاتحادية والتظاهر فيه، فأمرت الجماعة شبابها بالهجوم على هؤلاء المعارضين فى مشهد أدى إلى سقوط ضحايا ومصابين كثر وهو دليل على دموية الجماعة بعدما أقدمت على استخدام السلاح لضرب المعارضين، مما أدى إلى حدوث قتل وترويع أمام قصر الاتحادية دون تدخل من «مرسى» الذى سمح لشباب الجماعة بقتل المعارضين وهى الواقعة التى حكم فيها بالسجن 20 عامًا على «مرسى» وقيادات إخوانية فى قضية «أحداث الاتحادية».

وقد شهدت أحداث الاتحادية عددًا من المشاهد التى تدل على دموية الإخوان أبرزها انه على قناة «مصر 25»، أجرى عصام العريان، القيادى الإخوانى، مكالمة هاتفية، قال فيها: «ما يحدث أمام قصر الاتحادية عبارة عن مناوشات بين مؤيدى الثورة والثورة المضادة ومن يريدون الانقلاب على الثورة الحقيقية، فهى مواجهات بين متظاهرين مسالمين وبين فوضويين، مضيفًا أن الشعب تجاوب مع دعوة الإخوان، وأدعوه للتوافد لمحاصرة البلطجية، فهذه فرصة متاحة لكشف الطرف الثالث لمعرفة من قتل المتظاهرين فى ماسبيرو، هذه فرصتنا أن ينزل الشعب ويقبض على هؤلاء المُجرمين ويقدمهم للعدالة».

موقف عصام العريان لم يختلف كثيرًا عن القيادى الإخوانى محمد البلتاجى أثناء أحداث الاتحادية، ودخل بين متظاهرى الإخوان محمولًا على الأعناق.

وقال «البلتاجى» فى كلمة له من ميدان التحرير: «يا شعب مصر ساعة الصفر للدفاع عن الشرعية إذا تم اقتحام الاتحادية، لو الأجهزة لم تقم بدورها على الوجه الأمثل، الشعب هيتحرك للدفاع عن رئيسه».

وبعد فض أحداث الاتحادية، قام شباب الإخوان بالاعتداء على المتظاهرين، وفضوا اعتصامهم السلمى، وبعدما عثر أحدهم على علبة جبنة داخل خيمة الاعتصام، قال جملته المشهورة: «جبنة نستو يا معفنين»، كما اعتدى شباب الإخوان على المتظاهرين، ومن بينهم السفير يحيى نجم، الدبلوماسى السابق، وظهر فى لقاء تليفزيونى على قناة الحياة وروى شهادته حول الأحداث.

وأظهر فيديو تداوله نشطاء «فيس بوك» و«تويتر» قيام أعضاء جماعة الإخوان بضرب وتعذيب المهندس مينا فيليب لإجباره على الاعتراف بتقاضى أموال من بعض فلول النظام السابق للمشاركة فى مظاهرات الاتحادية.

وأدى سقوط الصحفى الحسينى أبوضيف شهيدًا فى الاشتباكات الدائرة بين أنصار مرسى ومعارضيه جدلًا واسعًا وانتقادات واسعة لمرسى سواء على المستوى المحلى والدولى.

سقوط الحسينى أبوضيف كان أول مسمار فى نعش نظام الإخوان الإرهابى وساعد على إشعال الثورة وسقوط الرئيس المعزول مرسى، وكان من أول البلاغات التى قدمت ضد «مرسى» لنيابة مصر

الجديدة يوم 6 ديسمبر 2012 يتهم فيه مرسى وعددًا من قيادات جماعة الإخوان وحزب «الحرية والعدالة» بمقتل «أبوضيف»، كما أن نقابة الصحفيين التى ينتمى لها «أبوضيف» اتهمت قيادات جماعة الإخوان الإرهابية بالمسئولية عن مقتل «أبوضيف» وكعادتها فى التضليل ووصفت جماعة الإخوان كل من مات فى أحداث «الاتحادية» بأنه ينتمى إليها، ومنهم الصحفى الحسينى أبوضيف على الرغم من موقفه المعروف بمناهضة الإخوان.

وفى يوليو قام محمود رمضان بإلقاء صبية من فوق أسطح أحد العقارات فى سيدى جابر بالإسكندرية، وقال فى اعترافاته قبل إعدامه لاحقًا إنه كان هناك خمسة أفراد يقذفونهم بالحجارة والطوب من أعلى العقار و«تمادينا فى الاشتباكات معهم حتى وصولنا للمدخل الرئيسى للعمارة فقمنا بكسر الباب واتجهت إلى سطح المبنى برفقة مجموعة من الشباب الذين لا يعرفون بعضهم بعضا وقمت بإلقاء أحد الأطفال من فوق سطح العقار».

واعترف محمود حسن رمضان أحد المتهمين بإلقاء صبية من معارضى محمد مرسى من أسطح إحدى البنايات فى منطقة سيدى جابر فى الإسكندرية، حيث قال فى تسجيل مصور ضمن هذا الخبر.

وتابع: «كان بحوزتى مطواة ووجدنا الصبية فوق خزان المياه المتواجد أعلى إحدى الغرف فوق السطح، فتوجهت إلى أحدهم وصوبت المطواة ناحية جانبه الأيمن كنوع من التهديد له، ولم تكن غايتى القتل فالتقط منى طرف الحديث وقال لا تستطيع فعل أى (شىء معى) ».

وزاد: «على إثر ذلك انتاب الشباب المرافقين لى الغضب، فقمنا جميعًا بإلقائه من فوق الخزان على سطح المبنى».

وأضاف: «بعد الحادث مباشرة انتابنى الخوف والذهول، وأجرى أحد أصدقائى اتصالًا هاتفيًا بى، وأعلمنى من خلاله بأن صورى احتلت صدارة مواقع التواصل الاجتماعى و«يوتيوب» فشرعت فى اتخاذ خطوات احترازية لتجنب القبض على، حيث قمت بحلق لحيتى وهربت».

وختم اعترافاته قائلاً: «أطالب بإنزال عقوبة الإعدام بحقى وسأطلب من النيابة ذلك، وربنا يثبتنى على قول هذه الكلمة»، مشيرًا إلى أن دعوة الأم المكلومة التى فقدت ابنها استجابت.

وفى الثلاثين من يونيه تظاهر المواطنون أمام مكتب الإرشاد بالمقطم للمطالبة برحيل الإخوان مما أثار غضب أعضاء الجماعة ليطلقوا الخرطوش والرصاص الحى من فوق سطح مكتب الإرشاد.

ووقعت أحداث مكتب الإرشاد عندما اندلعت اشتباكات عنيفة فى محيط مكتب الإرشاد بالمقطم وأسفرت عن سقوط 12 قتيلًا وإصابة 91 آخرين وقضت محكمة الجنايات برئاسة المستشار معتز خفاجى على مهدى عاكف ومحمد بديع، مرشد الجماعة، وآخرين بالمؤبد فى فبراير عام 2015.

وألغت محكمة النقض الحكم على جميع المتهمين وأعادت «الجنايات» محاكمتهم أمام دائرة أخرى، فى 20 يوليو 2016 وظهر «عاكف» فى أولى جلسات القضية على كرسى متحرك وأثناء نظر القضية طلب «بديع» رد هيئة المحكمة ورفضت محكمة الاستئناف طلب الرد.

وتكشف أوراق قضية مذبحة كرداسة المقيدة برقم 4804 لسنة 2013 كلى شمال الجيزة، المتهم فيها 188 العناصر التكفيرية كواليس استعانة جماعة الإخوان بعناصر تتبع جماعات جهادية لتنفيذ مخطط مواجهة فض الاعتصام باقتحام مركز الشرطة، ليعلنوا بهذه العملية الشرارة الأولى لإشعال النيران فى مصر.

وتقول النيابة إن الأمن رصد فى شهر أغسطس 2013 قيام المتهم الثانى فى القضية القيادى بتنظيم الإخوان المسلمين عبدالسلام محمد بشندى وشهرته عبدالسلام بشندى «56 عاماً» عضو بمجلس الشعب المنحل عن حزب «الحرية والعدالة» بعقد اجتماع سرى داخل محل إقامته بمنطقة درب عمار التابعة لمركز كرداسة محافظة الجيزة مع قيادات وعناصر تكفيرية من منطقتى ناهيا وكرداسة وعلى رأسها المتهم الأول فى ارتكاب مجزرة مركز شرطة كرداسة محمد نصر الدين فرج الغزلانى وشهرته محمد نصر الغزلانى، حيث ناقشوا وسائل التصدى للدولة حال اتخاذها إجراءات فض اعتصامى رابعة العدوية والنهضة.

واتفق المتهمون على تنفيذ هجمات تصعيدية ضد قوات الشرطة والمنشآت العامة، واستخدام عناصر مسلحة ومدربة على مهاجمة المنشآت ونشر الفوضى للحيلولة دون تنفيذ قرار فض الاعتصام ونقل المتهم عبدالسلام بشندى إلى القيادى التكفيرى تعليمات قيادات الإخوان بتوفير الأموال والأسلحة اللازمة للعملية الإجرامية.

وتزامنا مع بدء إجراءات فض الاعتصامين يوم 14 أغسطس 2013 استخدمت قيادات الإخوان وموالوهم من العناصر التكفيرية فى ببلدتى كرداسة وناهيا مكبرات الصوت الخاصة بالمساجد فى تحريض عناصرهم والأهالى على الاحتشاد للتصدى للدولة ومنع فض الاعتصامات محرضين على حصار مركز شرطة كرداسة بواسطة سيارات ودرجات بخارية ونفذت عناصرهم المسلحة انتشارًا سريعًا فى أرجاء وأغلقوا مداخل ومخارج البلدة استعدادًا لمواجهة قوات الأمن حتى الانتهاء من تخريب مركز الشرطة وقتل من فيه من الضباط والأفراد.

وتولى زعيم التكفيريين فى كرداسة المتهم محمد نصر الغزلانى قيادة مجموعة مسلحة كانت تستقل دراجات بخارية حاملين أسلحتهم الآلية والمفرقعات وقذائف «R B G» متوجهين نحو مركز الشرطة وبحوزتهم لودر لاستخدامه فى عمليات هدم المنشآت والأسوار والحواجز الأمنية التى ربما يواجهونها، وفور وصولهم إلى مقر مركز شرطة كرداسة أطلقوا القذائف الصاروخية تجاه المدرعة الخاصة بتأمين المركز والسور الخارجى

حتى دمروها وقتل خلال هذا الهجوم فرد شرطة.

واستطاع الإخوان تدمير مركز الشرطة وسرقة الأسلحة الموجودة داخله واقتادوا مأمور المركز ونائبه وعددًا من الضباط والجنود خارجه واحتجزوهم داخل ورشة لإصلاح الدراجات بجوار المركز، وقاموا بتعذيبهم وإذلالهم وتصويرهم عبر الهواتف المحمولة لنشر الرعب بين الناس، ثم قام المتهم الأول محمد نصر الغزلانى بإطلاق النيران على الرهائن من ضباط وأفراد الشرطة، وحاول بعضهم الهروب فاعترضهم المسلحون، وقتلوا ثلاثة عشر ضابطا وفرد شرطة.

ونفذوا اعتداء على نائب مأمور المركز بالضرب المبرح وقطعوا شرايين يده اليسرى وعذبوه حتى قتلوه، ثم حملوا جثمانه بسيارة أحدهم وجابوا بها شوارع البلدة مبتهجين بفعلتهم حتى ألقوها أمام بيت شخص سبق أن وافته المنية فى أحداث العنف السابقة على الواقعة، وقاموا بالتمثيل بجثث جميع الضحايا وتصويرها لبث الرعب فى نفوس رجال الشرطة لمنعهم من فض الاعتصام.

وفى يوم الجمعة 12 أكتوبر بعد مرور عام على تولى المعزول وقعت اشتباكات عنيفة بين شباب الإخوان والقوى الثورية التى نزلت لمحاسبة «مرسى» على ما دار خلال عام من توليه، وكانت النتيجة تكسير المنصات والاعتداء على قيادات يسارية عمالية منهم أحمد بهاء الدين شعبان وكمال أبوعيطة.

وفى الشهر التالى خلال احتفالات شباب الثورة بذكرى محمد محمود وترديد الهتافات المطالبة بإسقاط الرئيس الإخوانى اعتدى شباب الجماعة عليهم باستخدام البنادق الآلية والرصاص ليسقط جابر صلاح ابن الـ17 عامًا أحد شباب حزب «الدستور» شهيدًا فى هذا اليوم.

ودارت اشتباكات عنيفة بين أنصار الجماعة والمعتصمين وأهالى منطقة بين السرايات فى ميدان النهضة أمام جامعة القاهرة عقب خطاب عزل «مرسى» فى الثالث من يوليو استخدم فيها أسلحة نارية وخرطوش، وأسفرت عن وقوع 23 قتيلًا وإصابة 22 آخرين وتنوعت الإصابات بين طلقات فى الرأس والصدر وسقوط المصور الصحفى تامر فايز شهيدًا بعد الاعتداء عليه بالضرب والذى أدى إلى كسر ضلوعه وتجلطات دموية.

وفى 5 يوليو 2013 وقعت اشتباكات عنيفة بين مؤيدى ومعارضى الجماعة استخدمت خلالها الأسلحة البيضاء والنارية وزجاجات المولوتوف من قبل المؤيدين، مما أدى إلى سقوط 12 قتيلًا و180 مصابًا بجروح خطيرة وأكثر من 800 مصاب بجروح بسيطة.

وأثبتت تحقيقات النيابة تورط قيادات الإخوان فى أحداث سيدى جابر بعدما كشفت تحريات الأمن الوطنى فى القضية عن عقد عدة لقاءات مع أعضاء مكتب الإرشاد فى أعقاب تراجع شعبية المعزول محمد مرسى لتنفيذ مخطط يعتمد على استخدام العنف والأسلحة النارية والبيضاء لإحداث حالة من الانفلات الأمنى وتكدير الأمن والسلم العام بالبلاد فى مواجهة المظاهرات التى أعلنت القوى السياسية المعارضة عن تنظيمها.

وفى 26 يوليو دارت اشتباكات عنيفة فى ساحة «القائد إبراهيم» بالإسكندرية بعد مناوشات واحتكاكات بين أعضاء تنظيم الإخوان المواطنين تطورت إلى الاشتباك بالأسلحة النارية، واحتمى عدد من أعضاء الإخوان بالمسجد واعتلى بعضهم المئذنة وأطلقوا النيران التى أصابت عددًا من أهالى المنطقة مما أسفر عن سقوط 5 قتلى و72 مصاباً.

واحتجز الإخوان عشرات المواطنين داخل المسجد لتعذيبهم وكشفت تحقيقات النيابة أن المتهمين كان بحيازتهم أدوات تُستخدم فى التعذيب وأسلحة نارية وشوم وأسلحة بيضاء وفارغ خرطوش وكرباج به أثار تعذيب، وكشفت التحريات المبدئية وقائع تعذيب 60 مواطنًا و1138 مصابًا آخرين.

وفى أعقاب إصدار «مرسى» إعلانه الديكتاتورى الملقب بالاعدام الدستورى وتحديدًا يوم 21 نوفمبر بدأت خطوات الإخوان لاختراق القضاء وانتهاك استقلاله والاعتداء على سيادته من خلال حصار المحكمة الدستورية العليا ومحاولة إصدار سلطة هى الأعلى فى البلاد ومن ناحية أخرى، كانت المظاهرات السلمية تزحف إلى قصر الاتحادية ليعتصم الشباب حول مقر الرئاسة وينصبوا الخيام لتتحول الجماعات المتأسلمة إلى جماعات من عبدة المنشآت ويردون على الاعتصام أمام أسوار الحجر بقتل وسحل البشر فى موقعة الخامس من ديسمبر.

ويضاف إلى ذلك حصار أنصار حازم أبوإسماعيل لمدينة الإنتاج الإعلامى ليذبحوا العجول والجمال والخراف ويكتبوا على كل ذبيحة اسم إعلامى أو صحفى من لميس الحديدى إلى وائل الإبراشى وحتى إبراهيم عيسى وعادل حمودة بل يعتدوا على المصورين والضيوف وقاموا بتحطيم سيارات الاعلاميين.

واستكمالًا لمسلسل التدمير، خطط أنصار الجماعة وميليشياتها لتدمير الجيش من خلال الواقعة التى وقعت فى شهر رمضان المبارك وتم قتل 17 جنديًا مصريًا على حدود رفح لتظهر تسريبات ومعلومات تؤكد تورط قيادات حمساوية وتحديدًا ثلاثة من كتائب «عز الدين القسام» فى اغتيال أبطال الجيش المصرى وهو ما يعنى تورط النظام الحاكم الإخوانى فى التستر على جرائم حلفائه التى عادت لترتكب ضد الجيش المصرى.

وفى التاسع والعشرين من شهر يونيه لعام 2015 استيقظت القاهرة على واقعة جديدة من وقائع الإرهاب الغاشم باستهداف موكب الشهيد المستشار النائب العام، هشام بركات، أثناء خروجه من منزله بمنطقة مصر الجديدة متجهًا إلى مقر عمله عن طريق سيارة «مفخخة» تم وضعها أثناء مرور موكبه بمنطقة الكلية الحربية ويتم نقله إلى المستشفى متأثرًا بجراحه ليستشهد النائب العام عن عمر ناهز 65 عاماً.

 وجرت الكثير من التحقيقات لمعرفة من يقف وراء الحادث حتى أثبتت أن محمود الأحمدى، العضو فى جماعة الإخوان الإرهابية، هو المسئول الأول عن عملية التفجير، إذ تولى تفجير السيارة عن طريق ريموت كونترول ما تسبب فى إصابته بالوجه، كما كشفت التحريات أن أبوالقاسم محمد، الطالب بكلية الشريعة والقانون، هو الذى تولى عملية تصوير التفجير.

وارتكب الجماعة العديد من الجرائم فى حق صاحبة الجلالة، فقد راح ضحيه الاشتباكات العديد من الضحايا، منهم ميادة أشرف، الصحفية بجريدة «الدستور»، وكانت تبلغ من العمر وقت استشهادها 22 عامًا وقتلت بدم بارد برصاصتين فى الرأس والصدر أثناء تغطيتها المواجهات بين قوات الشرطة ومؤيدى الإخوان فى وقائع عُرفت إعلاميا باسم «أحداث عين شمس» يوم 28 مارس 2014 والتى اندلعت عقب إعلان الرئيس عبدالفتاح السيسى الترشح للرئاسة الجمهورية.

وأكدت التحقيقات أن المسئول عن قتلها هم جماعة الإخوان وأن المتهم الأول هو القيادى الإخوانى عبدالحميد أبوالليل الذى لقى مصرعه بعد شهر من استشهاد «ميادة» بمنطقة عين شمس، عقب تبادل لإطلاق النار بينه وبين الشرطة.

كما لقى صلاح الدين حسن، الصحفى بجريدة «شعب مصر»، وأمين عام حزب «مصر الفتاة» بمحافظة بورسعيد، ذات المصير المؤسف على يد الجماعة الإرهابية، فى يوم 28 يونيه التى اندلعت فيه احتجاجات قوية فى ميدان الشهداء بمحافظة بورسعيد، رافضة حكم جماعة الإخوان، وأثناء تواجده فى الميدان انفجر جسم غريب بجواره مما أدى إلى استشهاده فى الحال، وأعلنت التحقيقات أن قنبلة بدائية الصنع هى السبب، وأشارت أصابع الاتهام إلى المنتمين لتيار الإسلام السياسى من مؤيدى المعزول محمد مرسى وجماعة الإخوان الإرهابية.

وعرف الإخوان بهوسهم الفج تجاه أى شخص يحمل كاميرا ما دفعهم إلى قتل «أندرو بوتشر» 21 عامًا «طالب أمريكى» فى الاحتجاجات المناهضة لحكم الإخوان يوم 28 يونيه 2013 من خلال طعنات فى الصدر بسلاح أبيض لكونه كان يحمل كاميرا صغيرة لتصوير حجم الانتهاكات التى يقوم بها الإخوان ضد معارضيهم.

 

 

تابع أخبار ذات صلة...

 

الإخوان.. عام من الجرائم بهدف إسقاط الدولة

الإرهابية وأفعالها وراء نشر الإلحاد

 

أهم الاخبار