محللون: فرصة عودة المرشحين المستبعدين ضعيفة

تحقيقات وحـوارات

الاثنين, 16 أبريل 2012 22:22
محللون: فرصة عودة المرشحين المستبعدين ضعيفة
القاهرة – شينخوا:

استبعد محللون سياسيون اليوم الاثنين عودة المرشحين المستبعدين من خوض انتخابات الرئاسة المصرية المقررة فى 23 و 24 مايو المقبل الى السباق الانتخابي خاصة ان قرار الاستبعاد صدر لأسباب قانونية واضحة تتعلق بعدم استيفائهم لشروط الترشح.

    واكد المحللون ان قرار الاستبعاد صدر باجماع آراء كافة اعضاء اللجنة العليا للانتخابات المكونة من خمسة مستشارين وبعد تعرض اللجنة لتهديدات من قبل انصار المرشح السلفى حازم صلاح ابواسماعيل ما يعنى انه "لا مجال للعودة عن هذا القرار".
    وكان المستشار فاروق سلطان رئيس اللجنة العليا للانتخابات اعلن السبت الماضى استبعاد عشرة من اصل 23 مرشحا لمخالفتهم شروط الترشح ابرزهم مرشح جماعة (الاخوان المسلمين) خيرت الشاطر والسلفى حازم صلاح ابواسماعيل وعمر سليمان نائب الرئيس السابق حسني مبارك.
   وقدم المرشحون المستبعدون طعونا الى اللجنة خلال المهلة التى منحتها اياهم وهى 48 ساعة تنتهى اليوم  ومن المقرر ان تعلن اللجنة العليا اسماء المرشحين الذين سيخوضون انتخابات الرئاسة بشكل نهائي فى 26 ابريل الجاري .
   وفى هذا الصدد توقع محمود عفيفي المتحدث باسم حركة "6 ابريل" ان يصدر القرار النهائي للجنة العليا للانتخابات باستبعاد المرشحين العشرة رغم تقديمهم تظلمات للاستمرار فى السباق الانتخابي.
    وقال عفيفى إن اللجنة على الارجح لن تعيد اي من المرشحين المستبعدين إلى انتخابات الرئاسة خاصة انهم استبعدوا لاسباب قانونية واضحة .
    ورأى ان قرار الاستبعاد قوبل بارتياح لدى المواطن المصري العادي رغم انه كان مفاجأة  مشيرا إلى أن استبعاد الشاطر وابو اسماعيل وسليمان يصب فى صالح المرشحين الليبرالي عمرو موسى والاسلامي عبدالمنعم ابوالفتوح.
    من جانبه، اعتبر الدكتور محمد منصور مدير مركز دراسات المستقبل بجامعة اسيوط انه " لا مجال للعودة عن قرار الاستبعاد خاصة انه صدر باجماع اراء اعضاء اللجنة التى تيقنت بما لا يجعل مجالا للشك ان شروط الترشح لا تنطبق على المستبعدين".
   وقال ان قرار استبعاد بعض المرشحين " استند الى مؤشرات قانونية بحتة ترتبط بشروط الترشح التى تصادف ان نالت من ثلاثة من كبار المرشحين الذين احتدم حولهم الجدل " مؤخرا .
    واضاف ان هذا القرار مثل مفاجأة لانه " استبعد الثلاثة الكبار التى تمثل تيارات سياسية ذات جماهيرية واسعة هى الاخوان المسلمين والسلفيين والفلول" .
    ورأى ان هذا القرار"

حقن دماء كثيرة بعد صدوره بهذا الشكل لانه استبعد مرشحا يمثل فلول النظام السابق، فى اشارة لعمر سليمان، الذى اعاد للذاكرة الايام الاولى لثورة 25 يناير" بعد ان خرجت مظاهرات يوم الجمعة الماضى بميدان التحرير تدعو لاستبعاده من الانتخابات.
    وتابع ان اللجنة استبعدت خيرت الشاطر مرشح التنظيم السياسي الاكبر فى البلاد (الاخوان المسلمين) الذى خرج عن التزاماته التى قطعتها على نفسه خلال الايام الاولى للثورة بعدم تقديم مرشح رئاسي حيث تقدم بمرشحين للرئاسة ما دفع الفلول الى الرد عليها بترشيح عمر سليمان.
    كما استبعد المرشح السلفى ابواسماعيل الذى دار حوله كثير من اللغط بسبب حصول والدته على الجنسية الامريكية.
    ورأى ان قرار استبعاد هؤلاء يصب فى صالح المرشح الذى يحظى " بالتوافق القومي" مشيرا الى ان المنافسة فى السباق الرئاسي باتت محصورة بين الدكتور عبدالمنعم ابوالفتوح، المنشق عن جماعة الاخوان المسلمين، وعمرو موسى وزير الخارجية الاسبق وحمدين صباحي مؤسس حزب (الكرامة).
    وشاطره الرأى المحلل السياسي جمال اسعد بقوله " اشك ان يتغير القرار .. فالقرار مدروس بنسبة 100 فى المئة " خاصة انه صدر بعد تهديدات من قبل المرشح السلفى ابواسماعيل وانصاره الذين حاصروا من قبل مقر اللجنة العليا للانتخابات.
    واوضح " ان ابواسماعيل تعامل باسلوب لى الذراع والقوة باسم الدين بينما تسعى الاخوان من خلال خيرت الشاطر الى استكمال الاستحواذ على المؤسسات.
    وعد قرار الاستبعاد فى صالح عمرو موسى وعبدالمنعم ابوالفتوح اللذين باتا ابرز المرشحين فى السباق الرئاسي حاليا.

أهم الاخبار