رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

اشتعال معركة "المرشح الواحد"

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 03 أبريل 2012 15:55
اشتعال معركة المرشح الواحد
كتب - سحر ضياء الدين ومحمد عبدالفتاح ونورا طاهر وثناء عامر:

شهدت الساعات الأخيرة انقلاباً دراماتيكياً في سباق الترشح لرئاسة الجمهورية، عقب إفصاح قيادات الدعوة السلفية عن مبادرة لتوحيد صف المرشحين الإسلاميين لاختيار مرشح إسلامي واحد يرجح محللون سياسيون أنه المهندس خيرت الشاطر.

علي جانب آخر تصاعدت دعوات القوي الليبرالية للالتفاف حول مرشح مدني يؤمن بالدولة المدنية في مواجهة المرشحين الإسلاميين لمنصب رئيس الجمهورية.
وأدي إعلان ترشح «الشاطر» في سباق الرئاسة، إلي انعكاسات سلبية علي المرشحين الإسلاميين الآخرين تتضح ملامحها في أفول نجم الدكتور عبدالمنعم أبو الفتوح وتراجع أمله في أن تدعمه جماعة «الإخوان المسلمين» أو قطاع عريض فيها، وحالة التخبط التي يعاني منها المرشح السلفي حازم أبو إسماعيل علي خلفية ازدواج جنسية والدته.
ويري المحللون أن صعود «الشاطر» بسرعة الصاروخ يؤكد أن هناك نية مبيتة للإخوان للترشح للرئاسة، وأن وعودهم كانت مجرد مناورات حتي يأتي الوقت المناسب للإعلان عن الترشح.
كما جاء لقاء «الشاطر» مع وفد من الكونجرس الأمريكي ليكشف عن مفاجأة عدم ممانعة الولايات المتحدة في قبول الشاطر رئيساً لمصر حال فوزه بالمنصب، نظراً لمخاوفها من صعود «أبو إسماعيل» وتهديده بإلغاء معاهدة السلام مما يضر بالمصالح الأمريكية الإسرائيلية في المنطقة.
وأكد النائب الأمريكي دافيد دراتير، رئيس لجنة القواعد بمجلس النواب، أن وفد الكونجرس الذي يزور مصر حالياً، التقي مع خيرت الشاطر مرشح الإخوان للرئاسة.
وقال «دراتير» في المائدة المستديرة بنقابة

الصحفيين أمس، إن «الشاطر» أكد التزامه بالسلام مع إسرائيل. كما ألقي «الشاطر» الضوء علي التزامه بحقوق الإنسان وسيادة القانون.
ونفي «دراتير» تدخل الولايات المتحدة في اختيار المصريين لرئيسهم. وأكد «دراتير» أن واشنطن تتطلع لوجود مراقبين دوليين بشكل واسع للانتخابات الرئاسية القادمة، مضيفاً أن المعونات الاقتصادية الامريكية لا تحظي بشعبية أمريكية بغض النظر عن الدول التي تتلقاها.
وقال «دراتير» إن الخلافات بين المجلس العسكري والإخوان كانت في الماضي، مضيفاً أن امريكا تشجع المجلس العسكري للمضي في طريق الاشراف المدني علي الانتخابات.
ويري فريق من القوي السياسية أن سيناريو صعود «الشاطر» إلي كرسي الرئاسة، يواجهه سيناريو آخر يتضمن عقد صفقة بين المجلس العسكري و«الإخوان المسلمين» يحصل بمقتضاها مرشح الجماعة علي رئاسة الحكومة مقابل ان يدفع «العسكري» بمرشح للرئاسة من المرجح أن يكون عمر سليمان نائب السابق، الذي لا يزال موقفه من الترشح لانتخابات الرئاسة غامضاً.

أهم الاخبار