الروائية سهير المصادفة فى حوار مع «الوفد»: المرأة المصرية تعيش حالة ارتباك

تحقيقات وحـوارات

الأربعاء, 16 مايو 2018 19:40
الروائية سهير المصادفة فى حوار مع «الوفد»: المرأة المصرية تعيش حالة ارتباكالروائية سهير المصادفة

حوار - نهلة النمر:

 

يجب حجب الجوائز عندما تمسها الشبهات

كنت أمشى فى شوارع موسكو أبحث عن رائحة «تولوستوى» و«بوشكين»

رموز الميديا الحديثة امتداد لرسومات الإنسان الأول على جدران الكهوف

رحلة نشر الكتاب فى «الهيئة» أصبحت 6 أشهر بدلاً من 6 سنوات

الرجال إما نورانيين وإما معتمين يعرقلون مسيرة النساء

 

«ظلت مسألة الأجيال فى الحياة الأدبية فى مصر هى العناوين الأبرز فى الدراسات النقدية لسنوات طويلة. كأن نقول «جيل الستينيات» و«جيل السبعينيات»، ونحمّل كل منها ملامح خاصة وربما جينات تفصله عمن سبقه أو من يليه. فتظل هزيمة 1967 رفيقة درب لكتابها، ويبقى جيل الثمانينيات عالقاً فى المنطقة الرمادية التى طالما وصفوه بها.

وعلى الرغم من أن العالم اتفق على أن عمر الجيل خمسة وعشرون عاماً، لكنَّ تقسيم الأجيال الأدبية فى مصر جاء بالعشرات، وهو ما يمكن أن نعده أمراً ساذجاً.

ومن يتابع المشهد الأدبى فى مصر الآن، يلحظ أن ثمة تجاوراً وروابط مدهشة قائمة بين الأجيال من المبدعين. فى مشهد يكرس لأن البقاء للأجمل، وللقدرة على تقديم إبداع عمره جديد، وليس عمر صاحبه. فيمكن أن يظل كاتب واحد يتصدر المشهد لعقود بناء على قيمة ما يقدمه، بينما يمكن أن يظل المشهد فارغاً لعقود طويلة، ما دام لم يظهر كاتب تتوافر لديه أدوات الكتابة التى تساعده على البقاء. لذلك سيظل كل من مازال على الساحة فى مصر يكتب ويبدع هو من كتاب الألفية الثالثة، الذين سوف نحاول أن نقدمهم هنا فى سلسلة حوارات لا تهتم سوى بما يكتبون، بداية من الذين بدأوا بعد 1967 والكتّاب الأحدث والكتّاب الذين يكتبون فقط منذ أعوام.

«فى البدء كانت (الصدفة).. أيقنت مؤخراً أن البدايات دائماً تكون كلمة واحدة. فكانت بدايتى معها هى الصدفة، الصدفة الموجهة ببوصلة من دعوات المخلصين، عندما كنت أتابع فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب منذ عدة سنوات، كانت هى كعادتها كل عام تُعد وتقدم قسماً كبيراً من أنشطة المعرض، وكانت متابعة إحدى ندواتها من نصيبى، حضرت الندوة لأعدها للنشر، وبعدها أصبحت أحضر كل ندواتها، أجلس فى الصفوف الأولى، كى أسمعها وهى تتحدث، كانت أول مصدر لى فى حياتى الصحفية، دعمتنى كثيراً، وأنا أحببتها أكثر. حتى إن «مارك» أخبرنى منذ بضعة أيام أنها كانت أول أصدقائى على فيس بوك».

الروائية الكبيرة الدكتورة سهير المصادفة، رئيس قطاع النشر فى الهيئة العامة للكتاب، وكيل وزارة الثقافة، و«ميس إيجيبت» الرواية العربية مثلما يحلو لى دائماً أن أقول لها، صاحبة مشروع سردى مهموم بالبحث عن الهوية المصرية، من خلال روايات خمس. وشاعرة من طراز رقيق من خلال ديوانين بدأت بهما حياتها الإبداعية وحازا أكثر من جائزة. تشغل منصباً بالتأكيد له تأثير كبير على الكتاب والكاتب، بل على حركة النشر كلها فى مصر.

كنت قد قرأت أغلب أعمالها، وكانت هى تعلم أننى كنت قد قرأت أغلب أعمالها، لهذا لم يكن حوارى معها، المقصود منه مناقشة أغلب أعمالها!! فثمة دراسات وببلوجرافيات كثيرة تتناولها الآن فى بلدان شتى. أما أنا فكان الأهم بالنسبة لى هو الاقتراب من الروح، ومعرفة المرأة والإنسانة بداخلها. كنت أود أن أعرف متى اكتشفت أنها مختلفة عن الآخرين والأخريات؟ متى أيقنت أن لها الحق فى أن تصبح مبدعة فى الصف الأول فى مصر والوطن العربى؟ أسألها عن تجربة السفر والاغتراب، عن الرجل فى حياة «سهير» عن أميرها ومن يكون؟

ذهبت إليها فى مكتبها فى الهيئة العامة للكتاب، بعد موعد لم تبخل به علىّ، أُجرى معها حواراً، تمنيت كثيراً لو أن أجريه.

< ألاحظ الفرح فى عينيك هذه الأيام؟

- نعم أنا فرحة، فرحة لأن كلية الآداب فى جامعة القاهرة تدرّس طلابها الآن روايتى «ميس إيجيبت»، وجامعة 6 أكتوبر تمتحن طلابها فى روايتى الأخيرة «لعنة ميت رهينة»، وجامعة «بنى ملال» فى المغرب تضع جميع أعمالى السردية على طاولة النقد الآن من خلال مؤتمر السرد بالدار البيضاء، تحت عنوان «عتبات النص الروائى المصرى أعمال سهير المصادفة نموذجاً»، وهذا يعنى أن الأدب المعاصر أصبح على طاولة النقد، وهو ما يعنى الاقتراب من تحقق الأهداف المرجوة منه، أيضاً تدريسه للطلبة فى الجامعات، ينبئ بأن ثمة تجاوراً مدهشاً يحدث الآن بين الأجيال وبعضها، كل هذا بالتأكيد يدعونى للفرح.

< هذه أخبار كلها طيبة، وبالفعل تدعو للفرح، وتدعونى لسؤالك، كيف استطاعت سهير المصادفة الوصول لهذا؟ وما الذى ساعدها على ذلك؟

- ساعدنى على ذلك أننى تلقيت تعليمياً ابتدائياً فى السبعينيات، وثانوياً وجامعياً

فى الثمانينات؛ لذلك أنا صنيعة المدرسة المصرية قبل أن يسيطر عليها تيار بعينه، ويصل مده إلى دروس خصوصية، فينقلب حال التعليم فى مصر منذ الثمانينيات وحتى هذه اللحظة. فأنا من أسرة بسيطة، لم يكن لى أب صحفى أو كاتب، ولكننى أحد أبناء هذا الشعب الذين حباهم الله بموهبة، فاجتهدوا لها، حتى إننى كدت أفقد العين اليسرى من كثرة الاطلاع، ورغبتى فى الفهم، ومعرفة من أين جئت؟ ومن أنا؟ وماهية الوطن الذى أعيش على أرضه؟ وفلسفياً، ما هذا الكون الذى نحيا فيه نحن البشر؟ وما هذا الحيز الذى أشغله؟ ومن أنا؟ كنت أبحث عن إجابات لكل الأسئلة الوجودية الكبرى التى كانت تطرح على عقلى منذ كان صغيراً وحتى هذه اللحظة، فأغذيها بالفلسفة وبالمزيد من القراءة، وبمتابعة فن تشكيلى، وأفلام سينمائية، وبمحاولة معرفة كل الآراء الفكرية الموجودة فى الكون، والوقوف على تاريخ الإنسان منذ سكن الكهوف القديمة ورسم عليها، حتى هذه اللحظة عندما تحولت هذه الرسوم إلى رموز على الميديا الحديثة.

< فى حياة كل منا جملة افتتاحية، تحمل البوصلة وتتجه بنا، فيمكن أن نقول إن البوصلة فى حياة سهير المصادفة، فى البدء كانت....

- فى البدء كانت القراءة، وأظن أن الذى دفعنى للقراءة كان الموهبة، والرغبة فى الكتابة، فعندما كنت صغيرة، كنت أكتب خربشات وأحاول تقليد بيت شعرى أدرسه للمتنبى فى المدرسة، فيكون الحرف الذى أكتبه لافتاً لأستاذ اللغة العربية، من هنا عرفت أننى غريبة ومختلفة عن المجاورين، وأننى لدى ثمة ما يريد أن ينفجر كبركان. فانتقلت بعد «المغامرون الخمسة» وآجاثا كريستى وروايات عبير إلى طه حسين والعقاد، وإلى نجيب محفوظ الذى مثّل لى الاكتشاف الأدهش وغير المعقول. وبدأت أنتقل من أفق لأفق أرحب، هذا التنقل الذى يعتاده ويتقنه كل من يود أن يصير مختلفاً عن الآخرين الذين يمثلون جموعاً ويكون هو الواحد، الذى سوف يعانى أكثر من أجل حماية موهبته، من يعى أن ثمة رسائل لديه يجب أن تصل.

< عندما نبدأ القراءة ونحن أطفال، لا يمكن أن نكون قد اتخذنا هذه الخطوة منفردين، بالتأكيد ثمة من يقودنا إليها، من هذا الشخص فى حياتك؟

- أبى، هذا الحقل الممتد أينما سرت، فأنا ممتنة له تماماً، وقد أهديته أول دواوينى الشعرية. هذا الرجل رُزق بأربع فتيات كنت أنا الثانية بينهن، وولد أخير، وكان يعشق بناته ولا يفرق بين ولد وفتاة، بل كان يعتبرهن رزقاً من عند الله، فكان حارساً أميناً على وعيهن. غرق فى القراءات الصوفية، وأعمدة المكتبة العربية، وهو الذى وفرها لى ومازلت أرثها عنه حتى اليوم، وهى طبعات شديدة الندرة والجمال، نعم أبى هو من غرسنى فى القراءة وغرسها فىّ.

< حديثك عن أبيك يفتح لى الباب للحديث عن الرجل، فماذا عنه فى حياة سهير المصادفة؟

- علينا نحن النساء ألا نجادل فى أهمية وجود الرجل فى حياة أى امرأة فى فترات بعينها، فترات لا تستطيع الحياة فيها دون سند، دون رجل، وهى مراحل المراهقة والشباب تحديداً. ولكن ولشديد الأسف، الرجال فى مجتمعاتنا العربية نوعان فقط ولا غير، إما رجلاً داعماً ورائعاً ومتفتحاً مثل أبى، وإما  رجلاً معوَقاً ومعوِقاً، وغير مؤهل ليكون مسانداً للمرأة، ولا يعرف كيف يدفعها للأمام. ولكن ثمة رجال فى المجتمعات الشرقية رائعون جداً وداعمون، ومتخلصون من كل العقد الشرقية، والنقص، كأن تكون المرأة أكثر موهبة أو أكثر تحققاً، وأن تكون امرأة نورانية، ثمة رجال رائعون بالفعل وثمة آخرون معتمون تماماً، وهم مسئولون بشكل كبير فى أحيان كثيرة عن عرقلة المرأة المصرية والعربية. وأنا شخصياً فيما يخص الرجل فى حياتى، فقد كنت محظوظة فى بعض الأحيان، ولم أكن محظوظة فى أحيان أخرى، فقد التقيت النموذجين.

< خمس مرات متتالية كتبتِ له إهداءات رواياتك، وقلتِ له: «إلى شلال النور فى حياتى»، ماذا عن الرجل الثالث

فى حياة سهير المصادفة «الابن»؟

- لا، بل الأول، «لؤى» ابنى هو أروع قصيدة كتبتها فى حياتى، وهو الرجل الأهم وهو الأمير وسيظل.

< عندما نأتى لتجربة مهمة فى حياة سهير المصادفة، نصل حد موسكو، كيف كانت الرحلة إلى هناك؟ ولماذا موسكو تحديداً؟

- «السفر» وتجربة الغربة وما يطلق عليه البعض الاغتراب، ولكنى أراه أيضاً الاقتراب، فقد اغتربت لفترة ست سنوات، اقتربت فيها من نفسى ومن الأشياء التى أحببتها. واخترت «موسكو» لأننى كنت قد غرقت تماماً فى أننى كاتبة، وغرقت أكثر فى كلاسيكيات الأدب الروسى، كنت أود أن أطأ الطرقات التى سار فيها العظام ديستوفسكى وجوجل، تشيخوف وبوشكين، فقد كنت مفتونة بهم وبكتاباتهم.

< ألم تذهب الإفادة من هذه التجربة إلى أبعد من المتعة؟

- ذهبت بالتأكيد، فقد شاهدت كيف يكتب الشعب عندما يفهم من قبل موهوبين، ورأيت أن الشعوب كم هى قريبة من بعضها البعض، مهما كانت الاختلافات، الأحلام واحدة، والطموح نحو الإنسانية والمحبة والجمال والسلام واحد، مهما اختلفت الأديان والألوان، فالإنسانية تتحدث لغة واحدة، تعلمت كيف أتقبل الآخر مهما بلغ اختلافه، وأن أتعامل مع اختلافه هذا شريطة ألا أن يكون هذا الآخر مرهقاً للآخرين.

< بعدما رأيتِ كيف تعيش المرأة على الجانب الآخر من الكرة الأرضية، فى تصورك هل تواجه المرأة المصرية مشكلات تخصها وحدها، تتخطى تلك التى تواجهها المرأة العربية بشكل عام؟

- بالطبع؛ المرأة المصرية تواجه مشاكل أكثر من المرأة العربية؛ لأن مصر ذات هوية قديمة متحضرة، وهذه الهوية مختلفة تماماً عما نعيشه الآن، المرأة المصرية كانت على جدران معابد مصر القديمة أكثر جمالاً ورشاقةً وفتنة وعملاً وتحققاً، وكانت ملكة، وهذا يربك المرأة المصرية، يجعلها عصبية وغير صبورة، وكما يقولون «مش طايقة نفسها» وكئيبة وهكذا، نعم لديها كل الحق فى ذلك. ليس علينا أن نذهب بعيداً حتى نصل مصر القديمة عندما كانت المرأة المصرية ملكة وصيادة وعازفة قيثارة وترتدى ملابس تطرح الآن فى بيوت الأزياء العالمية، يكفينا أن نذهب إلى ستينيات القرن العشرين، لنرى فاتن حمامة وسعاد حسنى كيف كانتا ترتديان ملابسهما؟ وكيف كان الوضع كله رائعاً وراقياً وكأنه أغنية؟ كيف كان شكل النساء فى صالة حفل من حفلات أم كلثوم؟ وماذا كانت تغنى أم كلثوم؟ وكيف تغنى المطربات الآن؟ وكيف كانت السينما؟ وما هى الآن؟ وكيف كانت تُحترم المرأة فى الشارع، ولا يتم التحرش بها رغم هذه الملابس الأسطورية. كل هذا يمكنه أن يقودنا إلى منظومة الأخلاق كيف كانت؟ وكيف أصبحت؟ لنعرف كيف أصبحت المرأة المصرية تعانى الآن.

< البدايات كانت تخبرنا عن شاعرة، حظيت دواوينها بحفاوة وصلت حد الجوائز، كيف انتقلت سهير المصادفة من الشعر للرواية؟

- لا، لم أنتقل من الشعر إلى الرواية، أنا أكتب الشعر والرواية، الأمر كله، أننى نشرت الشعر أولاً. فى البدايات نشرت ديوانين، حصلا على تقدير كان بالنسبة لى أهم من الجوائز، وأصبحت مكرسة كشاعرة، بل هناك دراسات الآن وببلوجرافيات واسمى يطرح فيها الآن، ما حدث أننى كتبت «لهو الأبالسة» وبعد ما قوبلت به من نجاح على المستوى النقدى والجماهيرى، أصبح الناشرون يطلبون منى روايات. لكننى ما زال لدى قصائد جديدة دائماً، أصبحت لا أنشر الشعر، لكنى أكتبه. ربما الآن أفكر على الرغم من أننى متورطة فى رواية جديدة، فى إعادة نشر الدواوين، وبعدها أنشر الجديد.

< أود أن أحدثك عن هذا المكتب بعدما تحدثنا عن المرأة التى تجلس خلفه.. ما المنجز حتى الآن؟

- أنا لم أكمل عاماً بعد، وعندما كلفت بهذا المنصب، كان هناك جيلان من الموظفين؛ جيل الشباب الذين عينتهم الدولة بعد حصولهم على درجات الماجستير والدكتواره، وهو جيل تميز بمعرفته التكنولوجية الرهيبة، وجيل آخر ليس لديه هذا الحس التكنولوجى، ما كان يتسبب فى كثير من العرقلة، فدربنا من كان لديه استعداد للتعلم، ونتيجة ذلك أصبحت الآن كل مراحل الكتاب تتم بشكل إلكترونى، بداية من الماكيت وحتى التصحيح والمراجعة الأخيرة للعمل، ما وفر كثيراً من الوقت، فالكتاب الذى كان ينتظر فى الهيئة خمس سنوات، يمكننا أن ننجزه الآن فى ستة أشهر، ثمانية على الأكثر، تمثل رحلة الكتاب من لحظة تقدم الكاتب بعمله وحتى النشر، إذا لم يكن هناك معوقات تخص مستلزمات الطباعة. كذلك طورنا كتاب الهيئة تطويراً كلياً من حيث الشكل غلافاً وإخراجاً فنياً، أما على مستوى المتن فقد أصبح الكتاب يخرج دون أخطاء، مثلما كان متعارفاً عليه عن إصدارات المؤسسات، كذلك ثمة جدية شديدة الوضوح وتقدم يخص الموضوعات.

< منذ أيام حُجبت جائزة نوبل للآداب كما تعلمين بالتأكيد، فهل هذا يعنى أن العالم غداً يفتقر إلى الإبداع؟

- لا؛ الجائزة حُجبت لأسباب أخلاقية، وأتمنى أن تحجب كل الجوائز التى يكتشف أن بها خللاً أخلاقياً، والخلل الأخلاقى لا يعنى فقط العلاقات المشبوهة، ولكنه ينسحب أيضاً على الشللية والمحسوبية وتزوير عمل غير مهم وتقديمه للقارئ على أنه مهم، أو أن نصدر للعالم أعمالاً على سبيل الكذب على أنها نصوص إبداعية ومتفوقة أيضاً هى ليست كذلك.

< ما رأيك فى المشهد الإبداعى المصرى الآن؟

- أنا أرى أنه بخير، وكل يوم يكون فى حال أفضل، ثمة نصوص مدهشة ولكنها قليلة، ولكن هذا هو حال الإبداع فى العالم كله وليس فى مصر فقط، ولكن يظل عدد المبدعين الجيدين كبيراً نسبياً، نظراً لأن أعداد المبدعين فى مصر تعد غفيرة، وثمة تجاور للمرة الأولى بين أجيال متعددة بداية من جيل الستينيات وحتى ما بعد عام ألفين، فثمة نصوص قليلة فى كل منها جيد ولكن المدهش هو تجاور كل هذه الأجيال.

 

أهم الاخبار