رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

ترشح الشاطر فى عيون جبهة المعارضة الإخوانية

حبيب: الجماعة فقدت مصداقيتها والهلباوى يستقيل والشباب: مبارك ولكن بلحية

حبيب: الجماعة فقدت مصداقيتها والهلباوى يستقيل والشباب: مبارك ولكن بلحية
كتب - أحمد السكرى:

فتح هيثم أبو خليل القيادى السابق فى جماعة الإخوان المسلمين النار على المهندس خيرت الشاطر نائب المرشد ومرشح الإخوان لرئاسة الجمهورية وقال: "ابو خليل" الشاطرأدعى أنه انخرط في العمل الإسلامي عام67 فى جامعة الإسكندرية, والمذهل أن العمل الإسلامي أصلاً لم يبدأ في جامعة الإسكندريبة إلا عام 71 .

وتساءل كيف يبدأ الشاطر عملاً إسلامياً وهو كان عضو في التنظيم الطليعي منذ تخرجه فى الثانوية وحتي بدايات السبعينيات؟!.

وكشف "ابو خليل" أنه فى عام 87 لم يكن "الشاطر" قد حقق أي نجاحات كبيرة علي المستوي الشخص فحاول في عدة مشاريع متنوعة إلا أنها لم تحقق له النجاح المطلوب مادياً، ولم يستطع استكمال دراسته العليا لكي يحصل علي الدكتوراة من انجلترا كما كان يخطط لذلك.

وعقب سيطرة الإخوان علي النقابات في أواخرالثمانينيات كانت بداية الانطلاق الحقيقي للشاطر في دنيا المال والأعمال فدخل بوابة السلع المعمرة للنقابات من أوسع أبوابها وحصل علي حق تنظيمها من الإسكندرية حتي أسوان ويرجع الفضل في هذا الأمر لصديقه القديم  للحاج حسن مالك الذي كان يملك خبرة التجارة وسمعة قوية ومعروفة في السوق .
ومكنت سيطرة الشاطر علي معارض السلع المعمرة في عمل شبكة علاقات واسعة مع كبار التجار في مصر الذين كانوا يتوددون إليه لتنزيل بعض الأصناف الراكدة لديهم

في هذه المعارض .
وحقق الشاطر أرباح طائلة نتيجة نسبة شركة سلسبيل من المبيعات والتي تراوحت من 5% - 6% في إجمالي مبيعات بلغت حوالي 650 مليون جنية بأسعار بداية التسعينيات .

خلاف أن الشاطر لم يتعامل مع هذه المعارض كمنظم فقط، بل حقق أرباحا طائلة أخري عن طريق إحضار غالبية أفراد عائلته وأقاربه ومعارفه وجيرانه وأصدقائه وأسند عليهم من الباطن أعمال التوريد لهذه المعارض رغم أنهم ليسوا تجاراً فعليين وإنما هو ثاني يد في السوق أو ربما ثالث ، وهو ماجعل أسعار هذه المعارض مبالغ فيها للغاية إلا أنها كانت بدعة جيدة ورائجة أقبل عليها الناس بنهم شديد دون النظر للأسعار ، فكانت هذه المعارض النقلة النوعية لعائلة الشاطر .
و حقق الشاطر بعد ذلك نجاحات متفرقة في التجارة مع شريكه حسن مالك من خلال مصانع ومحلات سرار التركية و المستقبل للموبيليا .

في حين لم يوفق عندما أنشأ شركة  كول سنتر بتكلفة بلغت 6 مليون جنية ، وأسند إدارتها لشقيقه الأصغر بهاء وخسر فيها خسارة كبيرة ، كذلك استثمر الشاطر في مجال البتروكيماويات إلا

انه لم يحقق فيها أيضاً نجاحاً كبيراً .

وأنشأ  أيضاً شركة  ICG في مجال الـ IT  ، واستثمر في مجال الأراضي والسيارات بصورة واسعة .

بالطبع ليست كل الأموال التي يتاجر بها الشاطر هي أموال تخصه فقط فهناك أموال للجماعة تستثمر في عدة مشاريع مختلفة ، وبعلم عدد محدد من أفراد مكتب الإرشاد فقط .
ومن جانبه قال الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد جماعة الإخوان المسلمون أن ترشح خيرت الشاطر خطوة غير موفقة من قبل الجماعة ، افقدتها مصادقيتها فى الشارع وأمام الرأى العام ، ومن شأنها ان توسع الفجوة بين الجماعة  وباقى القوى السياسية، مضيفا" لايصح أن يأتى تاجر على رأس الدولة .

وشدد على أن الترشح سيكون له أثر سلبى على الجماعة وعلى الوطن ، مشيرا إلى أن دعم الشاطر سيخصم من رصيد باقى المرشحين الآخرين المنتمين للتيار الإسلامى .

وأعلن كمال الهلباوى المسؤل السابق لملف التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمون فى الخارج استقالته من عضوية الجماعة ، ووصفها بالمزايدة على الثورة وتراجعها عن طرح مرشح رئاسى فضلا عن موقفها الشاذ من دعم الدكتور       عبدالمنعم أبو الفتوح.

وأكد "الهلباوى" خلال لقائه مع شباب 6 إبريل بالتزامن مع إعلان ترشح الشاطر أن المجلس العسكري سيقضى على الثورة بدخول الإخوان فى سباق الرئاسة  للقضاء على الثورة ، ثم يعود بعدها ليقضي علي الجماعة نفسها .

فيما قال سامح البرقى احد الشباب المعارض فى جماعة الإخوان المسلمون أن ترشح رجل إقتصادى مثل خيرت الشاطر سيعيد انتاج النظام القديم ولكن برئيس ملتحى ويجدد فكرة تزاوج رأس المال بالسلطة ، الأمرالذى يطيح بأحلام الطبقة الكادحة والفقراء .

أهم الاخبار