رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

السفير محمد كريم أول سفير مصرى لدى السلطة الفلسطينية لـ«الوفد»: أموال قطر لن تُفشل المصالحة الفلسطينية

تحقيقات وحـوارات

الأربعاء, 01 نوفمبر 2017 21:47
السفير محمد كريم أول سفير مصرى لدى السلطة الفلسطينية لـ«الوفد»: أموال قطر لن تُفشل المصالحة الفلسطينيةالسفير محمد كريم
حوار: ممدوح دسوقي - تصوير - راجى ماجد

الدور المصرى فى منتهى القوة وله خطة لإنهاء الانقسام الفلسطينى

«أبومازن» يرفض أن تصبح حماس مثل حزب الله

غلق الأنفاق والتدخل المصرى جعل حماس غير قادرة على ممارسة سلطاتها

حماس كانت ضد 30 يونية ولكن اتضحت الحقائق وتغيرت المفاهيم.. ومصر قدمت 120 ألف شهيد للقضية الفلسطينية ولحماية بوابتها الشرقية

حماس تقبل أى دعم من أى مكان فى العالم.. ومنظمة التحرير الفلسطينية تضم 13 فصيلاً سياسياً ليس بينها حماس والجهاد الإسلامى

 

قال السفير محمد كريم، نائب وزير الخارجية الأسبق وأول سفير لمصر لدى السلطة الفلسطينية، إن التدخل المصرى بقوة وخطة واضحة وأهداف محددة ومقبولة ساعد على إنهاء الانقسام الفلسطينى.

وأكد «كريم» أن غلق الأنفاق والتدخل المصرى جعل حماس غير قادرة على ممارسة سلطاتها داخل قطاع غزة، مؤكداً أن أبومازن يرفض أن تصبح حماس مثل حزب الله فى لبنان، رغم أن تسليم حماس سلاحها يعتبر أخطر عقبات التصالح.

وأشار نائب وزير الخارجية الأسبق، إلى أن حماس كانت ضد 30 يونية ولكن اتضحت الحقائق وتغيرت المفاهيم، مشيراً إلى أن جميع الفصائل الفلسطينية تعلمت من اتفاق أوسلو.

وأضاف أن منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل الوحيد للشعب الفلسطينى وتضم 13 فصيلاً سياسياً ليس بينها حماس أو الجهاد الإسلامى، واصفاً أبومازن بأنه ليس بالرجل السهل الهين وأنه لم يفرط فى القضية الفلسطينية.

< ما نتائج المصالحة المصرية بين فتح وحماس؟

- ما حدث هو وضع جدول لخريطة طريق بين فتح وحماس ولم تتم عودة العلاقات بشكل كامل ومازالت هناك عقبات كثيرة تحتاج إلى جدولة لما سيحدث، والموضوع الأول هو استلام السلطة الفلسطينية للمؤسسات وإن كان هذا متعثر لأنه كان من المفترض أن يتم خلال 6 أشهر، ولكنه سيحتاج سنوات هذا لو حسنت النوايا، وإن كان ما يحدث مبنياً على اتفاق 2011 والذى تبنته مصر أيضاً برعاية اللواء عمر سليمان، وكان مكوناً من وثيقة تشمل تشكيل خمس لجان منها لجنة مجتمعية لعمل صلح بين العائلات التى حدث فيها قتلى، ثم لجنة لتشكيل حكومة ولجنة للانتخابات، وأن يتم تسليم الوزارات، والآن تم تحديد موعد آخر فى نوفمبر 2017 وهو اللقاء الموسع بين فتح وحماس وباقى الفصائل، رغم أن أطرافاً فلسطينية كثيرة رفضت وثيقة عمر سليمان لأنه رفض أى تعديل عليها، ولكن عندما جاء اللواء مراد موافى سمح بالتعديل وكل فصيل أبدى ملاحظاته، والآن نرى مرونة فى قبول اللقاءات والتصالح.

< هل أطراف محددة التى رفضت الوثيقة أم أجنحة داخل حماس؟

- الجهاد الإسلامى هو الذى رفض الوثيقة، لكن حماس وضعت بعض التعديلات عليها، ومنها جدولة لخريطة الطريق وسيتم عرض كل الإشكاليات فى لقاء نوفمبر 2017.

< وما جدول خريطة الطريق؟

- هم تعلموا من اتفاق أوسلو بأن المشاكل لها قسمان، قسم سهل الحل وآخر صعب الحل، كما حدث فى اتفاق أوسلو، أى يوجد مشاكل سهلة وهى تسليم الوزارات فى رام الله إلى السلطة الفلسطينية، وتوجد مشاكل هى الأخطر وسيتم طرحها فى اجتماع نوفمبر.

< وما أهم هذه المشاكل والتعقيدات؟

- أهمها السلاح الذى تحمله حماس لأن أبومازن قال: إنه لن يقبل ما يقبله اللبنانيون بأن تصبح حماس مثل حزب الله، وبالطبع حماس لا يمكن لها فى يوم من الأيام أن تسلم سلاحها لأنها تعتبره سلاح مقاومة، وممكن لأى اتفاق أن يفشل تحت هذا الشرط ثم عامل آخر تضعه حماس أمام أعينها، وهو ما حدث فى مصر مع جماعة الإخوان الذين أصبحوا فى المحاكم والسجون، ولهذا تخشى من أن تسلم سلاحها، ولهذا لن تعطى الفرصة لفتح أو لأى قوة فى العالم أن تجردها من سلاحها، ثم المسائل المادية لأن حماس عينت 40 ألف موظف؛ 20 ألفاً فى قوات الأمن و20 ألفاً فى الجهاز الإدارى، لأنه فى 14-6-2007 امتنع موظفو فتح عن العمل مع حماس وجلسوا فى منازلهم يقبضون رواتبهم وهؤلاء يطلق عليهم «المستنكفين» أى الذين يستنكفون عن العمل مع حماس.

< هؤلاء المستنكفون رفضوا العمل مع حماس لأنها ألقت بأفراد السلطة الفلسطينية من فوق الأسطح؟

- هذا الكلام غير صحيح على إطلاقه، ولكن حدثت أحداث فردية من البعض ولكنه لم يكن توجه حماس ككل فحوادث الأسطح لا تمثل الرأى العام لحماس.

< وبماذا ستطالب حماس فى لقائها بجميع الفصائل الفلسطينية فى نوفمبر 2017؟

- سنطالب بترتيب الأمن والأمان لها حتى لا يلاحقوا أمنياً لو تركوا سلاحهم، خاصة أنها وافقت مؤخراً فى 1-5-2017 بأنها قبلت بحدود 5 يونية 1967 كمرحلة حالية وتليها مراحل لاحقة متطورة، وسنطالب بإزالة العقوبات على قطاع غزة، وزيادة أموال

الكهرباء ودفع رواتب الشهداء والسجناء وعودة الموظفين المفصولين، وعدم خروج الموظفين إلى المعاش.

< وما الذى غيّر موقف حماس حتى توافق على المصالحة؟

- أولاً التدخل المصرى بقوة وبخطة واضحة وبأهداف محددة ومقبولة لإنهاء الانقسام الفلسطينى، ثم انقطاع الأموال التى كانت تتدفق عليها نتيجة لوجود الأنفاق التى تم إغلاقها. ومن هنا تغير الموقف ولولا التدخل المصرى لكانت حماس استطاعت أن تستمر 10 سنوات أخرى مثل العشرة أعوام السابقة فى السلطة، ثم العقوبات الاقتصادية على قطاع غزة، والجو العام العربى المساند لها لم يعد مثل السابق، كل هذه العوامل جعلت حماس غير قادرة على ممارسة سلطتها داخل القطاع، بالإضافة إلى خروج «السينوار» بعد 18 سنة فى السجن وقال: إنه يريد نوعاً من أنواع التهدئة لتوجيه الصراع نحو إسرائيل.

< ماذا عن الدور المصرى فى المصالحة الفلسطينية؟

- الدور المصرى بدأ عندما طمأنت مصر جميع الأطراف بأنها لا تسعى إلى مصلحتها بل إلى مصلحة القضية الفلسطينية وأنها ستقف خلف اختيارات الشعب الفلسطينى سواء اختار أبومازن أو دحلان أو حماس لأن هذا شأن داخلى لفلسطين وأنها لن تتدخل فى الشأن الفلسطينى، ولكن واجب مصر كشقيقة كبرى وكقوة كبرى فى المنطقة ومكلَّفة من الجامعة العربية رسمياً بحل الخلاف بين فتح وحماس وليس داخل أجنحة حماس المختلفة أو أجنحة فتح المختلفة، ولهذا فإن الدور المصرى ممتاز وفاعل وسيأتى بنتيجة مبشرة لأنه يسير فى الطريق الصحيح.

< وماذا عن الموقف الإسرائيلى من هذه المصالحة؟

- إسرائيل تتابع وتراقب ولديها من الحصافة السياسية من أنها وافقت على اتفاق أوسلو وقالت: إن منظمة التحرير الفلسطينية هى الممثل الشرعى لفلسطين، وبعد ذلك تتساءل: الاتفاق تم مع من؟ لأن إسرائيل لم تعترف بفلسطين، ويوجد فرق كبير بين اتفاق أوسلو وبين الاعتراف بفلسطين لأن الاتفاق وقعه «أحمد كريع» والاعتراف وقعه أبومازن والاثنان مختلفان، والاعتراف أن فلسطين تعترف بإسرائيل، لكن حسن الحظ أنها تعترف بها فى حدود 5 يونية 1967.

< هل يمكن أن يقبل الفلسطينيون بوطن بديل فى سيناء؟

- لا.. هذا غير صحيح، وفى عهد عبدالناصر قبل استضافة الفلسطينيين فى سيناء تخفيفاً من وطأة القهر والظلم الذى تعرض له الفلسطينيون، ولكن رفض الفلسطينيون هذا ومن إذاعة فلسطين من القاهرة هاجموا عبدالناصر ودخلوا السجون لأنهم رفضوا الاستضافة فى سيناء ثم إن الشعب المصرى سيرفض هذا أيضاً.

< وما الأوضاع المعيشية فى غزة؟

- الوضع فى غزة بالغ السوء حيث يوجد 80٪ من سكان غزة يعيشون على المساعدات من الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين والمنظمات الدولية والدول المانحة، والكهرباء تعمل لمدة 4 ساعات فى اليوم والأمم المتحدة أعلنت أن 2020 لن يكون قطاع غزة صالحاً للحياة لعدم وجود مياه للشرب.

< لكن حماس اعتدت على السيادة المصرية فى 2011 وهدموا السجون وهربوا «مرسى» وإخوانه؟

- ليس هناك علاقة بين الإخوان كتنظيم وبين حماس والارتباط الوحيد بينهما هو تبعيتهما للتنظيم الدولى للإخوان.

< لكن التنظيم الدولى يقود جميع تنظيمات الإخوان؟

- نعم التنظيم الدولى يقود، لكن لا توجد علاقة تنظيمية بين حماس والإخوان، ورغم أن «مرسى» رحب بهم فى القاهرة وداخل القصر الجمهورى لكن لم يوجد خطوة عملية لتأييد حماس.

< وماذا عن موقف حماس الذى كان ضد 30 يونية وهى ثورة شعب؟

- نعم.. هذا حقيقى ولكن كان يوجد كثير جداً ضد ما يحدث فى مصر ولكن تغيرت المفاهيم بعد أن استقرت الأمور واتضحت الحقائق.

< لكن هذا كان شأناً داخلياً وليس لحماس علاقة به؟

- نعم.. 30 يونية كانت شأناً داخلياً للشعب المصرى ولكن تغيرت المفاهيم والسياسة ليس فيها صداقة أو عداوة بل مصالح وإلا لماذا تدخلت مصر للمصالحة بين حماس وفتح؟! ثم إن حماس 30 ألفاً وسط 2 مليون فلسطينى فى غزة والشعب المصرى قدم 120 ألف شهيد فى القضية الفلسطينية ولحماية بوابتها الشرقية، إذاً كل قرية ومدينة قدمت شهيداً.

< ماذا عن دور إيران فى دعم

حماس؟

- حماس تحصل على أى دعم من أى مكان وإيران تدعم حماس وكل الفصائل فى غزة، لكن الدعم الأكبر للجهاد الإسلامى، وكان يوجد وفد حمساوى في إيران منتصف أكتوبر 2017 لحضور تنصيب آية الله الكبير.

< وماذا عن علاقة حماس بقطر وقد دخل مسئول قطرى إلى غزة ومعه 14 مليون دولار لإفشال المصالح المصرية؟

- لا أحد يستطيع أن يُفشل المصالحة الفلسطينية ولا حتى الأموال، وقطر لها عشر سنوات وهى تضخ الأموال فى غزة ورغم هذا تمت المصالحة، وأيضاً محمود الزهار كان يحصل على الأموال من القاهرة إلى غزة لإعمارها أيضاً، فحماس تحاول الاستفادة من أى جهة.

< من الذى يمثل الشعب الفلسطينى حماس أم أبومازن؟

- بل منظمة التحرير الفلسطينية التى تحوى 13 فصيلاً سياسياً ليس منها حماس أو الجهاد الإسلامى.

< وما اعتراض حماس على غلق الأنفاق التى تهدد الأمن القومى المصري؟

- نعم.. هذا صحيح، ومصر أغلقتها ولتعترض حماس كما تشاء، لأن وجود أى أنفاق ضد السيادة والكرامة المصرية، ولا يوجد شعب يقبل أن يكون لديه اختراق فى أرضه على طريق الأنفاق.

< لكن حماس التى كانت ترفض المبادرة المصرية فى البداية قبلت بادرة «مرسى» التى جرمت المقاومة واعتبرتها أعمالاً إجرامية؟

- لم تكن مبادرة مصرية بل كان اتفاقاً موقعاً عليه من كل الفصائل، وأنا زرت ياسر عرفات فى أوسلو، ووافق «عرفات» من قبل على وصف المقاومة عملاً إرهابياً فى اتفاق أوسلو، من خلال الاعتراف المتبادل، فمن يسعى لإيقاف الحرب مستعد لعمل أى شىء ولهذا وافقت حماس.

< ولماذا الخلاف مع أبومازن؟

- أبومازن كان على خلاف مع أبوعمار، ولم يدخل معه فلسطين وكان أسامة الباز هو الذى يتولى هذا الملف وليس عمرو موسى وجلس «الباز» مع أبومازن وأقنعه أن يدخل فلسطين لأن أبوعمار يريده، وكلفت أنا بعودة العلاقات بين ياسر عرفات وأبومازن الذى لم يكن له أى علاقة بأى فرد فى غزة، وأنا الذى استقبلته، وأقام فى الغرفة التى كانت أمامى فى فندق فلسطين، وأحمد كريع صنع الاتفاق وياسر عرفات يقوم بتوزيع الأدوار فأعطى الاتفاق لأبومازن فسألته حينها: ما تأثير اتفاق أوسلو على المستقبل؟ فقال: لو نجحنا في إقامة دولة فلسطينية سيكون بسبب اتفاق أوسلو، ولو خسرنا كل شىء سيكون باتفاق أوسلو، لأن هذا يتوقف على الاتفاق وعلى تعضيد الدول العربية لنا، فالرجل له رؤية وأعلنها فى حينها.

< وهل فرط أبومازن فى القضية الفلسطينية؟

- أنا لا أستطيع أن أقول إن أبومازن فرط فى القضية لأننا لو نظرنا إلى ماذا وقع عليه أبومازن سنجد أن المشكلة فى جزأين، جزء سهل الحل وهو إنشاء سلطة فلسطينية وبعد 5 سنوات يتم الحديث عن الوضع النهائى ولا يوجد في اتفاق أوسلو بند يشير إلى قيام دولة بعد ذلك، ولكن هذا يتوقف على القوة التى سنضعها على النصوص، والنتيجة النهائية على اتفاق أوسلو أن 60٪ على الضفة الجنوبية تحت الإدارة الأمنية والعسكرية لإسرائيل، و25٪ تحت الإدارة الإدارية للسلطة الفلسطينية والإدارة الأمنية لإسرائيل، و12٪ وهى الست مدن طولكرم، رام الله، الخليل، أريحا، قلقيا، نابلس وهى التى تقع تحت السلطة العسكرية والإدارية والأمنية للسلطة الفلسطينية، إذاً نظرياً أبومازن لم يوقع على شىء ولهذا لم يفرط.

< متى يمكن القبول بحل الدولتين؟

- أطالب بمنع حل الدولتين وأطالب بدولة واحدة، وماذا لو كان الحل بدولتين فماذا سيحصل عليه الفلسطينيون؟ وما شكل الدولة التى ستكون؟ فسوف تكون دولة فلسطينية أشبه بالمسخ لأنها ستكون منزوعة السلاح وستكون محاصرة وشعبها لن يستطيع أن يحمل السلاح، وستصبح تحت رحمة إسرائيل، ولن يكون لها علاقة بالحدود، ولن تتحكم فى مجالها الجوى أو المياه الإقليمية، ونهر الأردن لن يكون لها سيطرة عليه، وسوف يكون بها عساكر إسرائيلية، ورغم كل هذا فإن كل شىء عرضة للتفاوض، وعلى الفلسطينيين السير فى المفاوضات مع العمل على عرقلتها مع الأخذ فى الحسبان ألا تتهم بعرقلة أطر السلام كما تفعل إسرائيل فى مفاوضاتها.

< وما شكل الدولة التى تطالب بها؟

- ليس هناك دولة، وأنا لا أطالب بدولة ولابد أن نعرف أن أبومازن ليس بالرجل الهين فهو سياسى اعتركته التجارب، ويدخل المفاوضات وهو يعلم 100٪ أن إسرائيل لن توافق على الدولة الفلسطينية لأنها لم تعترف بها، ولكنه لا يستطيع أن يعلن أنه لن يدخل مفاوضات لأن هذا سذاجة سياسية، وسيظهر أمام العالم أنه يرفض أية حلول ويرفض السلام، ولهذا عليه أن يتعامل مع إسرائيل بطريقتهم لأنهم قالوا سنتفاوض مع الفلسطينيين 20 سنة ولن نعطيهم شيئاً، وهم يعلنون عن حل الدولتين، والفلسطينيون يقولون موافقين، ولكن وقت التوقيع الفلسطينيون لا يوقعون لأن الأجيال القادمة لن توافق على حل الدولتين، ولا يمكن لهذا الجيل أن يكبل الأجيال القادمة فى اختيار طريقة الحل التى سيتعاملون بها.

< كيف يتم التعامل العربى مع فكرة الدولة اليهودية؟

- التعامل العربى مع إسرائيل متقدم وفى أفضل حالاته فالعرب تخطوا هذا من زمان وأصبحوا حبايب مع إسرائيل، مَن وقع اتفاقيات سلام ومَن لم يوقع مع إسرائيل، رغم أن إسرائيل دخلت آلاف المفاوضات مع الفلسطينيين ولكن عند التوقيع يقولون إن الجنرالات يرفضون، ومع هذا يمكن للعرب أن يدمروا إسرائيل دون إطلاق رصاصة واحدة ولكنهم لا يفعلون، لأن إسرائيل مكونة من مجموعات من شتات الأرض، ولو أن العرب تعاملوا مع الشعب الفلسطينى المسجون ولم يخشوا السجان، فالتطبيع مع مكونات الشعب الفلسطينى أسهل وأفضل ولكن العرب لا يريدون إقامة العلاقات مع الشعب الفلسطينى ويفضلون عليها العلاقات مع إسرائيل، وعندما ذهب الدكتور على جمعة هاجموه وانهالوا عليه بالتجريح، وهم يفعلون ذلك مع كل من يتقارب مع الشعب الفلسطينى.

 

 

 

 

 

 

أهم الاخبار