هل ستشهد الكويت شتاءً حارا بسبب الانتخابات ؟

تحقيقات وحـوارات

الثلاثاء, 27 ديسمبر 2011 12:22
رسالة الكويت – عبد المنعم السيسي :

مع اقتراب إغلاق باب الترشيح للانتخابات البرلمانية الكويتية بدأت تتضح بصورة او بأخرى التشكيلة التي سيكون عليها مجلس الامة من خلال رصد تحركات العديد من القوى والتيارات السياسية والقبائل الكويتية .

ويصف المراقبون ان الانتخابات المقبلة وعلى الرغم من اجرائها في بداية شهر فبراير الا انها قد تكون الاكثر سخونة مع القضايا التي سيتم طرحها وبقوة في هذه الانتخابات .
ويقول  المراقبون والمحللون السياسيون انه ومع التوجه الجديد للحكومة الكويتية الجديدة برئاسة الشيخ جابر المبارك وتغيير أسلوب التعامل الامني مع الكثير من القضايا قد يساهم بشكل او بآخر في تهدئة الاوضاع على الساحة السياسية وسيعمل على تفويت الفرصة على المرشحين المؤزمين الذين يستهدفون الحكومة والتي لن تنجو من الانتقادات التي ستوجه لها في الحملات الانتخابية في محاولة من المرشحين لإبراز قدراتهم الهجومية على الحكومة .
ويرى المراقبون أيضا ان إعلان النائب السابق محمد الصقر ورئيس البرلمان العربي السابق لترشيحه في سباق الانتخابات سوف يشعل الصراع على كرسي الرئاسة بينه وبين النائب السابق احمد السعدون بعد انسحاب جاسم الخرافي من سباق تلك الانتخابات .
ويسمى المراقبون قضية الانتخابات الفرعية بقضية المواجهة بين القبائل الكويتية وبين الحكومة بعد ان أعلن النائب العام - بالانابة - ضرار العسعوسي ان النيابة تسلمت 5 بلاغات من وزارة الداخلية،

تتعلق بجرائم الانتخابات الفرعية في الدائرة الخامسة فقط . وقال ان النيابة ستباشر التحقيق في البلاغات بدءا  .
وتأتي ايضا قضية الايداعات المليونية التي ظهرت في حسابات بعض النواب كمادة دسمة للغاية في الحملات الانتخابية حيث قال النائب السابق محمد الصقر بعد تقديم ترشحه إن قضية الايداعات المليونية وصمة عار في جبين الكويت.
ونفى علاقته بالكشف عن الايداعات المليونية لنواب وقال النائب السابق مرزوق الغانم، ان اقتحام مجلس الأمة خطأ والايداعات المليونية فضيحة، والقانون ينبغي ان يطبق على الجميع. واعتبر ان الناخبين امام خيار تاريخي لانتشال البلاد من التجاذبات.
أما النائب السابق صالح الملا فأكد ان الايداعات المليونية واقتحام مجلس الأمة يمثلان كارثة بكل المقاييس! ويصف المراقبون قرار مجلس الوزراء برئاسة الشيخ جابر المبارك بالموافقة على قيام جمعية الشفافية الكويتية بمتابعة ومراقبة الانتخابات بالقرار الصائب والذي يؤكد على نزاهة الانتخابات وديمقراطية الكويت وخاصة وان وزارة الاعلام قد بدأت في اتخاذ اجراءات لدعوة العشرات من الاعلاميين العرب والاجانب لمتابعة وتغطية الانتخابات وفي هذا الصدد  أكد حمد الجابر  الصباح وزير الاعلام تسخير جميع الأجهزة الإعلامية لهذا الغرض، من أجل إظهار الصورة الحقيقية للديمقراطية الكويتية.
كما خصصت وزارة الاعلام قطاع كامل لتسجيل المرشحين لبرامجهم الانتخابية وعرضها على التليفزيون الرسمي دون أي مقابل لكافة المرشحين .
 

أهم الاخبار