الاحتفالات الدينية مسمار جحا لتحقيق حلم اليهود بالعودة إلي مصر

تحقيقات وحـوارات

الجمعة, 11 نوفمبر 2011 13:33
الاحتفالات الدينية  مسمار جحا لتحقيق حلم اليهود بالعودة إلي مصر
عبدالوهاب عليوة

تعوّد اليهود في عهد حليفهم مبارك علي زيارة مصر لممارسة الطقوس الدينية رغم الرفض الشعبي لهم كما حدث في افتتاح معبد موسي بن ميمون والاحتفال

بمولد أبوحصيرة كل عام أو زيارة المدن المصرية مثل طابا وشرم الشيخ حتي تحولت الي ثكنات عسكرية يحرم عامة المصريين من دخولها بهدف حماية اليهود.
لكن الوضع تغير الي حد ما بعد الثورة ورغم أن الاحتفالات اليهودية التي يعرف بها الإعلام تلغي علي الفور خوفا من الغضب الشعبي فإن ما يحدث في الكواليس أكبر بكثير مما نراه علي السطح.
ولعل آخر محاولات اليهود لإقامة طقوسهم في مصر، الموافقة التي حصلت عليها إحدي الشركات البولندية والمعروف عنها ارتباطات بمنظمات يهودية وماسونية لتنظيم حفل تحت سفح الهرم الأكبر غدا الجمعة 11/11/2011 يحضره 1200 يهودي من جميع دول العالم، وبرعاية منظمة بولندية تدعي «ليللي رايسين» لممارسة بعض طقوسهم الدينية ومنها الطواف حول الهرم في شكل نجمة داود ووضع ماسة علي شكل النجمة أيضا علي قمة وأثار الحفل ضجة كبيرة بعد تناول وسائل الإعلام الإعلام له، وهو ما دفع المسئولين بالآثار

الي الغائه رغم تصريحات منظم الحفل هشام حسني بأنه جلس للتنسيق مع الأمن ولم يتم إبلاغه حتي الآن بإلغاء الحفل.
بالإضافة الي ذلك هناك مولد أبوحصيرة الذي صدر حكم بوقفه في عام 2004 تجاهله، نظام الرئيس المخلوع، وتم تنفيذ الحكم بعد الثورة خوفا من الضغط الشعبي المشحون بالكراهية لإسرائيل وكل ما يمت لها بصلة.
وهناك العديد من الاحتفالات التي يحييها اليهود الآن في بعض معابدهم الاثني عشر، مثل الاحتفال بمولد موسي بن ميمون وكذلك ذكري وفاته حيث يتم الاحتفال بهما في معبد ابن ميمون بحارة اليهود وكذلك الأفواج التي تأتي كل عام للاحتفال بمعبد اليهود بشارع عدلي، كل هذه الاحتفالات سوف تلقي معارضة شعبية اذا علم الرأي العام بها، وقد يتسبب ذلك في إلغائها كما حدث في حفل الهرم الأكبر.
وكشف الدكتور عبدالحليم نور الدين، أمين عام المجلس الأعلي للآثار سابقا، عن أن هذه الاحتفالات تهدف الي محاولة تهويد الهرم
الأكبر موضحا أن محاولات اليهود الخبيثة لن تتوقف، وسوف يسعون لتحقيقها بطرق مختلفة وأرجع نور الدين الاستعداد لهذا الحفل الي عام 1931 حين اجتمع قيادات الحركة الماسونية بقيادات الحركة الصهيونية للتأكيد علي أنهم بناة الهرم الأكبر وأنهم سوف يعودون اليه عندما تستقر النجمة الذهبية أعلي الهرم.
ومما يدعو الي الشك والريبة تقديم أكثر من ثلاثين طلبا الي الآثار لإقامة حفلات في هذا اليوم تحت سفح الهرم، والسؤال الآن هل تمارس المنظمات اليهودية والماسونية ضغوطا علي المسئولين لإقامة هذا الحفل أو يتجمع بعض أفرادها غد في الحادية عشرة ليلا فرادي علي أنهم سائحون؟! خاصة أنهم يعتقدون أن هذا اليوم هو انتهاء حقبة من عمر الأرض بحلول عام 2012،وأن الحقبة القديمة ستبدأ في الزوال يوم 11/11/2011.
ويري الدكتور محمد بكر، أستاذ الآثار الفرعونية أهمية استقبال أي أفواج سياحية بعيدا عن الديانة بشرط أن تلتزم هذه الأفواج بالشروط التي تفرضها الدولة، ويتوقع أن يأتي بعض المشاركين في هذا الحفل إذا فشل تنظيمه في أفواج سياحية عادية دون أن يمارسوا طقوسهم بشكل ملحوظ.
ويستبعد الدكتور عبدالحليم قنديل، القيادي بحركة كفاية استجابة المسئولين في مصر لأي ضغوط من المنظمات الدولية أو اليهودية في الخارج كما كان يحدث أيام النظام
السابق بسبب الضغط الشعبي المتزايد الذي يجعل من المستحيل تنظيم أي فعاليات بصورة علانية ولكن يمكن أن يتم ذلك من وراء حجاب.
 

أهم الاخبار