رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
ياسر شورى

بالصور.. والفيديو..بانوراما الأسماك تتحول لكهف خفافيش وصخور الجبلاية مكان للعشاق

حديقة الأسماك
حديقة الأسماك

بالرغم من جمال معالمها وموقعها المتميز بمنطقة الزمالك تبدل الحال بحديقة الأسماك عما كانت عليه فى سابق عهدها، إذا أنشئت منذ قرابة القرن ونصف، فتحولت الحديقة لمكان مهجور حال النظر إليه لا ترى أى معالم لجمال الطبيعية ورونقها الخلابة بل مجرد أشجار عالية متساقطة أوراقها تلتقطها بعض الأسماك الملونة المتواجدة ببركة المياة الملوثة المتواجدة أسفلها، والتى تتخذ من تلك الأوراق غذاء لها لعدم اهتمام إدارة الحديقة بأطعامها، وحال توجه الزائرين لمشاهدة تلك الأسماك يقومون بتقطيع بعض فتات الخبز ليتجمعوا بصورة مسرعة فوق سطح المياه لإمتاع الناظرين بجمال ألوانهم.

ومع اقتراب أعياد شم النسيم تقوم إدارة الحديقة بنشر حملات نظافة فى جميع أرجائها لالتقاط أوراق الأشجار المتساقطة وتنظيف بركة المياه من أى مخلفات تطفوا على سطحها، فتصطدم أثناء دخولك من البوابة الرئيسية بوجود أحواض زينة للأسماك، علاوة على صور لعدد من مشاهير السينما المصرية مثل رشدى أباظة وعمر الشريف، وعلى الفور عقب انتهاء الأعياد والمناسبات تختفى تلك المظاهر ويرجع الحال كما كان عليه.

انشاء الخديوي إسماعيل الحديقة فى عام 1867 وكانت أفضل الحدائق العامة فى القاهرة الكبرى فى تلك الآونة ولم يعلم أن الحال سيتبدل لتصبح ضحية الإهمال الشنيع بالطبيعة الخلابة والمكان المتميز المجاور لمجرى النيل.

ففى 21نوفمبر1902 افتتحت حديقة الأسماك رسميا وأصبحت إدارتها تابعة لحديقة الحيوان بالجيزة، فشهدت تطويرا فى تلك الآونة من خلال إصلاح 24 حوضا زجاجيا لعرض 33 نوعا من الأسماك النيلية به.

وتبلغ مساحة الحديقة ككل مضافة إليها المساحة النباتية والأشجار ما يقرب من حوالى تسعة أفدنة ونصف الفدان.

 صخور جبلاية الأسماك ما بين الإهمال ومغازلات العشاق

شاهد الفيديو:


 

وبمشاهدتك جبلاية الأسماك تجد عددا من العشاق يتبادلون عبارات الغزل بداخلها أو يقومون بالتقاط الصور التذكارية، واتخذت إدارة الحديقة من الجبلاية مكانا لاستقبال الزائرين فحولتها لكافيتريا خاصة للمشروبات أثناء تجولهم يجلسون داخل الجبلاية بأى ممر من ممراتها ليتناولون المشروبات والأطعمة المختلفة.

تحول بانوراما الأسماك لكهف للخفافيش

يتوجه الزائرون حال دخولهم حديقة الأسماك لأهم ممراتها الأربعة

ألا وهو ممر "بانوراما الأسماك" الذى يستحدث فى مخيلتك أثناء نطق اسمه مشاهدة أنواع مختلفة ونادرة من الأسماك الحجرية، ولكنه يظل استحداث في المخيلة ليس أكثر من ذلك فقد  خلت الأحواض من أنواع الأسماك الحجرية المتنوعة والنادرة وسكن بدلا منها العناكب والأتربة.

فيصطدم الزائرون أثناء دخولهم بحوالى سنتيمترات داخل البانوراما بسماع أصوات الخفافيش فيتعجبون له ويدخلون للتأكد من حقيقة ذلك، فتجد تحول البانوراما لكهف يسكنه الخفافيش فى كل مكان.

 وأما عن أحواض الأسماك الحجرية فحدث ولا حرج كلمات الحبيبة الشعار الرسمى لها، فتجد أحواض أسماك فارغة لا تحتوى سوى بعض كلمات الحب المدونة أعلاها من قبل العشاق الذين يتوجهون للحديقة للتسلية وليس للاستمتاع بالمناظر الطبيعية بالجبلاية التى من المفترض إدراجها كمكان أثرى أكثر من كونها مجرد حديقة للتنزه، علاوة على بعض الأحواض الأخرى التى لاتعد الأسماك النادرة والمختلفة بها على أصابع الأيدى الواحدة.

 وأثناء تجولك بالبانوراما تجد عددا من أحواض الأسماك بها أنواع ضئيلة جدا ليس متعارف عليها ولا توجد أى لوحة إرشادية لمعرفة نوع تلك الأسماك أو أماكن انتشارها وتمركزها أو أى شىء يحدد ندرة تلك الأسماك، وكأن الزائر له خبرة مسبقة فى عالم البحار، وحال متابعة السير فى الكهف المظلم لا تجد سوى إضاءة خافتة تستطيع من خلالها السير والنظر تحت الأقدام.