رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

نيويورك بوست: العسكري قد يؤجل الانتخابات في اللحظة الأخيرة

تحت المراقبة

الثلاثاء, 15 نوفمبر 2011 16:19
شريف عبدالمنعم

ذكرت صحيفة «نيويورك بوست» الأمريكية أن هناك مخاوف من تحرر مصر من حكم العسكر الذي استمر قرابة 60 عاماً، ويستبدل

المصريون هذا الحكم بأطراف أخري من الممكن أن تفرض الاستبداد باسم الدين، وذلك إذا تمكن الإسلاميون المتشددون من الفوز في الانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في الثامن والعشرين من نوفمبر الجاري.
ورأت الصحيفة أن فوز الأحزاب الإسلامية بالأغلبية في الانتخابات سيكون بمثابة القفز من الرمضاء إلي النار، موضحة أن الإسلاميين في مصر ينقسمون إلي ثلاثة تيارات، هي: التيار

الأول: وهم الإخوان المسلمون الذين يدخلون سباق الانتخابات تحت راية حزب الحرية والعدالة، وتقول الصحيفة إن الحزب يؤيد «النموذج التركي» ويدعي أنه من الممكن أن يحكم الإسلاميون مصر في إطار النظام السياسي العلماني.
أما التيار الثاني فهو ما وصفته الصحيفة بـ «التحالف الإسلامي الراديكالي» ممثلاً في الأحزاب السلفية التي تسعي إلي فرض الشريعة وحدها كدستور وقانون لمصر.
أما التيار الثالث فهم الإسلاميون المستقلون، وتقول الصحيفة
إنهم يحاولون التقرب والارتباط بالمؤسسة العسكرية.
وأشارت الصحيفة إلي أن المجلس الأعلي للقوات المسلحة وهو السلطة الحاكمة المؤقتة في مصر يبدو مصمماً علي بذل كل الجهود لمساعدة المستقلين علي تواجدهم في البرلمان المقبل، ومن بينهم بقايا نظام مبارك.
أضافت أن المجلس العسكري كان يريد تأجيل الانتخابات لمدة ثلاث سنوات لكن المصريين صوتوا بأغلبية ساحقة لإجراء انتخابات مبكرة في استفتاء مارس.
ونوهت الصحيفة إلي وجود مخاوف من قيام المجلس العسكري بتأجيل الانتخابات في اللحظة الأخيرة لأن قادة الجيش ذاقوا طعم السلطة ولا يريدون التخلي عن امتيازاتها، وحدوث أي أعمال إرهابية كهجوم علي كنيسة أو مسجد قد يكون سبباً في تأجيل الانتخابات.