الفلول يخالفون قانون الانتخابات بالإسماعيلية

تحت المراقبة

الاثنين, 07 نوفمبر 2011 16:13
كتبت- ولاء وحيد:

خالف مرشحو مجلس الشعب من الأعضاء السابقين للحزب الوطنى قانون الدعاية الانتخابية والذى يحدد مواعيد بدء الحملة الانتخابية للمرحلة الثانية من الانتخابات في 9نوفمبر القادم.

حيث قام المرشح علي سليم أحد قياديى الحزب الوطنى السابقين وعضو مجلس محلى محافظة عن الحزب الوطنى لدورتين بتعليق اللافتات الدعائية الخاصة به قبل موعد بدء الدعاية بنحو عشرة أيام.
وانتشرت لافتات سليم في كافة المناطق الرئيسية والحيوية بالمخالفة للقانون الذي يحدد مواعيد الدعاية الانتخابية لكل مرحلة على مستوى الجمهورية. فيما قام عيسى زين العابدين أمين الفلاحين بالحزب الوطنى المنحل والمرشح على مقعد الفلاحين فردى بالإسماعيلية بوضع لافتة ضخمة بالألوان تم وضعا بالقرب من ميدان الثورة بالإسماعيلية مما اعتبره البعض متحديا لإرادة شعب الإسماعيلية وإسقاطه للنظام والذي كان زين العابدين أحد أضلاعه البارزين بالإسماعيلية.
لم يقتصر مخالفة قانون الدعاية الانتخابية على المرشحين المستقلين بل امتد للأحزاب وامتلأت شوارع مدن الإسماعيلية وفايد والقنطرة غرب بلافتات الحزب العربي للعدل والمساواة وتضمنت اللافتات نشر صور وأسماء المرشحين على قائمة الحزب، فيما قام الدكتور إبراهيم الجعفري أمين حزب العمل والمرشح على رأس قائمة

حزب المستقلين الجدد بالإسماعيلية بتنظيم مسيرات شعبية جابت عدد من المناطق الحيوية بمركز ومدينة التل الكبير.
وفي الوقت الذي اكتفى فيه حزب الحرية والعدالة بتوزيع مطبوعات عن ماهية الحزب وبرنامجه الانتخابي قامت جماعة الإخوان المسلمون بالالتفاف حول القانون ووضع لافتات تشير بعبارات "الإسلام هو الحل" تحمل نفس ألوان وشعارات حزب الحرية والعدالة وتم نشرها ولصقها على أعمدة الإنارة وعلى أسوار عدد من المنشآت. وقام حزب النور بعقد أكثر من 20 مؤتمرا بقرى ومراكز الإسماعيلية تحت مسمى المؤتمر التأسيسي للحزب، وتم خلال  المؤتمرات الإعلان عن المرشحين على قائمة حزب النور فى انتخابات الشعب بالإسماعيلية وإبرازهم فيما تم توزيع مطبوعات على المارة تحمل أسماء المرشحين وتبرز الرمز الانتخابى للحزب.
واكتفى مرشحو حزب الوفد بعقد لقاءات مغلقة مع رموز كبار العائلات بقرى فايد والقنطرة والتل الكبير بالإسماعيلية مؤكدين على أن حملة الدعاية الانتخابية لم تبدأ بعد حتى يتم عقد اللقاءات الجماهيرية وتنظيم
المسيرات.
وأعلن الوفد عن بدء حملة الدعاية في 9 نوفمبر المقبل بعرض أفلام تسجيلية تعرض تاريخ حزب الوفد وتبرز مواقفه الوطنية على مدار قرن مضى. ونظم شباب ائتلاف الثورة والذين يخوضون الانتخابات تحت اسم حزب الوعى حملة ترويجية تحت اسم "الشعب يريد دم جديد" داعين فيها إلى إعطاء الفرصة للشباب لقيادة مصر، مشيرين إلى أن الوقت حان لإعطاء الشباب راية القيادة وتحمل المسئولية، ولم تحمل الحملة أية إشارات إلى المرشحين الشباب، وتم خلال الحملة توزيع 16 ألف نسخة من المطبوعات داخل التجمعات السكنية والمقاهي وفي المناطق التجارية يبرز من خلالها دور الشباب المصري في إحداث تغيير في مصر .
وفي نفس السياق، أعلنت حركة 6 ابريل بالإسماعيلية بدء حملة التوعية السياسية  للناخبين في نطاق المحافظة تحت اسم "الدايرة البيضاء والدايرة السوداء" للتوعية بمواصفات البرلماني الذي تحتاجه البلاد في المرحلة المقبلة، ولكشف أنصار الحزب الوطني ومرشحي الفلول المتقدمين بأوراق ترشحهم لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة. وتستهدف الحملة أيضا توعية الناخبين بحقيقة المرشحين الراغبين في شراء الأصوات والتأكيد على أنهم ليسوا جديرين بهذا المنصب الذي سيتم من خلاله تشكيل مجلس يصيغ الدستور والقوانين بالبلاد واتخذت الحركة موقفا محايدا من العملية الانتخابية، ورفضت تدعيم أية تيارات سياسية التزاما بالحياد تسعى لمنع الفاسدين على حد تعبيرهم من إتباع الطرق والأساليب القديمة في إشاعة الفوضى ونشر البلطجة بهدف الحصول على الكرسى .