بعد إعلان الكشوف النهائية ...تأييد شعبى واسع لمرشحى الوفد

تحت المراقبة

الخميس, 03 نوفمبر 2011 07:40
السويس - عبدالله ضيف :

عقب اعلان الكشوف النهائية لاسماء مرشحى انتخابات مجلسى الشعب والشورى بالسويس توافد على مقر لجنة الوفد العامة بمحافظة السويس افواج من المواطنين بالسويس لإعلان تأكيدهم ودعمهم لمرشحى حزب الوفد فى الانتخابات .

وأكدت نعيمة امين منصور مدير عام التعليم الابتدائى بحى الجناين بالسويس ومرشحة قائمة حزب الوفد لمجلس الشعب على مقعد الفئات بالسويس سعيها مع باقى زملائها مرشحى الوفد الى ترجمة امال وتطلعات المواطنين بالسويس بعد نجاح ثورة 25 يناير الى اعمالا طيبة على ارض الواقع واحباط مخططات فلول الحزب الوطنى المنحل واتباع النظام المخلوع الذين تجاسروا دون استحياء على ترشيح انفسهم لمحاولة الاستيلاء على مقاعد الشعب برغم انهم افسدوا الحياة السياسية وتسببوا

فى خراب مصر طوال 30سنة .واكد د.هانى صبرى جرجس  الاستاذ بكلية التربية بالسويس ومرشح قائمة حزب الوفد لمجلس الشعب على مقعد الفئات بالسويس بان هدف مرشحى الوفد الاسمى تحقيق الاهداف النبيلة لثورة 25 يناير المجيدة ومطالب الشعب فى الديمقراطية والرخاء الاقتصادى والعدالة الاجتماعية والامن والامان والاستقرار والتصدى لمحاولات العودة للوراء لفلول الحزب الوطنى المنحل واتباع النظام المخلوع .

واكد حسين محمد مرعى بالجمعية التعاونية للبترول بالسويس ومرشح قائمة حزب الوفد لمجلس الشعب على مقعد العمال بالسويس بان تضحيات شهداء ومصابى ثورة 25 يناير لن تضيع هدرا فى

ظل يقظة الشعب الذى سيحبط مخططات فلول الحزب الوطنى المنحل واتباع النظام المخلوع وسيمنح الشعب صوتة لمرشحى حزب الوفد لبدء عهد جديد يؤمن الحياة الكريمة والامان والاستقرار للشعب .

واكد احمد غريب احمد بهيئة قناة السويس ومرشح قائمة حزب الوفد لمجلس الشعب على مقعد العمال بالسويس بان الشعب عانى 30سنة من الظلم والتعسف والفقر والجور ويسعى مرشحى الوفد لارساء اهداف الشعب السامية دستوريا واقرار العدل والحق والرخاء .

واكد د.عبدالمنعم احمد الندراوى استاذ اللغة العربية بجامعة قناة السويس ومرشح حزب الوفد لمجلس الشعب على مقعد الفئات فردى بالسويس بان الشعب قال كلمتة التاريخية خلال ثورة 25يناير ضد فلول الحزب الوطنى المنحل واتباع النظام المخلوع .

وتعهد مرشحى الوفد بالتلاحم ع الشعب لمواجهة جميع ازمات السويس العامة وفى مقدمتها ازمات البطالة والاسكان والفقر وسوء المرافق العامة وتردى الخدمات وانهيار المستشفيات والفساد وانعدام العدالة الاجتماعية.