توقعات بنتائج مخيبة للآمال لمحادثات المناخ بالمكسيك

بيئة

الثلاثاء, 30 نوفمبر 2010 17:30

بدأت يوم الاثنين جولة جديدة من محادثات المناخ التي ترعاها الامم المتحدة في مدينة كانكون في المكسيك وسط انخفاض سقف التوقعات لنتائجها، بسبب القضايا المثيرة للجدل التي تسبب انقساما بين الاقتصادات الغنية والاقتصادات الناشئة.

ويهدف المؤتمر الذي يستمر اسبوعين الى الاتفاق على المبالغ والطرق اللازمة للحفاظ على الغابات المطيرة والاستعداد لارتفاع درجات الحرارة في العالم. كما أنه سيكون هناك سعي لاضفاء الصفة الرسمية على أهداف موجودة بالفعل للحد من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وانتهت قمة كوبنهاجن التي عقدت في العام الماضي والتي كانت تهدف الى الاتفاق على معاهدة جديدة للمناخ باتفاق غير ملزم رفضته مجموعة من الدول النامية.

وهناك مواجهة قائمة خلال محادثات الامم المتحدة المستمرة منذ فترة طويلة بين أكبر بلدين متسببين في انبعاثات الغازات وهما الولايات المتحدة والصين اذ

تطالب واشنطن بفرض قيود أكبر على الانبعاثات في الصين في تكرار لضغوط مماثلة على التجارة الحرة وحقوق الانسان.

وتريد الامم المتحدة من محادثات كانكون التوصل الى اتفاق بشأن " صندوق أخضر" جديد يساعد الدول النامية ويساعد الفقراء على التكيف مع ارتفاع درجات حرارة الارض. كما ستسعى لاضفاء صبغة رسمية على أهداف قائمة بالفعل للحد من الانبعاثات المسببة للظاهرة التي تعرف أيضا باسم البيوت الزجاجية.

وما تزال الخلافات مستحكمة بين الأطراف حول القضايا الأساسية ويرى بعض المراقبين أن من الأفضل التوصل الى اتفاقيات صغيرة وغير رسمية من أجل إحراز تقدم.

ويأتي عقد هذا المؤتمر وسط انتشار الأنباء حول تنامي انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون بعد

فترة من الانكماش الذي رافق الركود الاقتصادي، وتشير التحليلات إلى أن التعهد الحالي للبلدان ليس كافيا للحفاظ على معدل الحرارة الكونية ضمن الحدود التي تقول معظم البلدان إنها تريدها.

وكانت الولايات المتحدة والصين أكبر اقتصادين في العالم وأكبر مسببين للانبعاثات التي تؤدي الى ظاهرة الاحتباس الحراري قد تبادلتا الاتهامات بعدم التحرك لمكافحة ارتفاع درجة حرارة الارض عام 2010 وهو ما ساهم في المأزق الذي تشهده محادثات الامم المتحدة في كانكون التي تشارك فيها نحو 200 دولة.

وقال جوناثان بيرشينج رئيس الوفد الامريكي في محادثات كانكون في مؤتمر صحفي ضم الولايات المتحدة والصين "أعتقد أن النجاح هنا لن يحدث الا اذا تمكنا من التوصل الى اتفاق."

واضاف "بذلنا كثيرا من الجهد في الشهر المنصرم للعمل من اجل حل القضايا محل الخلاف. أشعر أننا أحرزنا تقدما ويبقى أن نرى ما سيتكشف عنه هذا الاجتماع."

والهدف الرئيسي من المحادثات هو التوصل الى اتفاق أكثر صرامة لمحاربة التغير المناخي ليحل محل بروتوكول كيوتو الذي ينتهي عام 2012 .