رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

2010 ينفرد بلقب أكثر الأعوام حرارة

بيئة

السبت, 27 نوفمبر 2010 12:38


اقترب عام 2010 من انتزاع لقب أعلى الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة، مع توقعات بأن يحتل المركز الثالث على الأقل في السجل  الذي يتصدره عامي 1998 و2005.

وقالت المعاهد الثلاث الرئيسية التي تضع تقديرات الاحتباس الحراري، إن 2010 هو حتى الآن أكثر الأعوام الحارة في سجلات درجات الحرارة، التي بدأ الاحتفاظ بها منذ العام 1850، وذلك في علامة جديدة على اتجاه لارتفاع درجات الحرارة في العالم.

واعتبرت لجنة علماء المناخ التابعة للأمم المتحدة أن ارتفاع درجات الحرارة يعني مزيدا من الفيضانات وموجات الطقس الحارة وارتفاع مستويات البحر.

وفي سياق آخر، تستأنف محادثات المناخ التي ترعاها الأمم المتحدة الأسبوع القادم في كانكون بالمكسيك، ولم

يعد الكثيرون يتوقعون التوصل لاتفاق شامل لإبطاء ارتفاع درجات الحرارة، لكن الطموح الحالي هو تحقيق تقدم أقل، مثل مكافحة إزالة الغابات في مسعى للاتفاق على معاهدة العام القادم.

ولم يحقق المؤتمر السابق في كوبنهاجن في العام الماضي الآمال المرجوة ، لكن نحو 140 دولة وافقت على اتفاق غير ملزم لمحاولة تقييد ارتفاع درجات الحرارة إلى أقل من درجتين مئويتين.

ودرجات الحرارة الحالية أعلى بحوالي 0.8 درجة من المعدلات السابقة على الثورة الصناعية، حيث ارتفعت الحرارة في 2010 بنحو 0.5 درجة عن المتوسط في الفترة من 1961 إلى

1990، مع ملاحظة أنه لم يتم بعد احتساب بيانات الشهرين الأخيرين للعام الحالي.

وقال فيل جونز مدير وحدة أبحاث المناخ البريطانية في جامعة إيست انجيلا التي تقول، إن 1998 كان هو أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة. وأضاف :« أعتقد أن 2010 اقترب من انتزاع اللقب. وبناء على هذه الأرقام سيحتل المركز الثاني لكن هذا يعتمد على مدى دفء شهري نوفمبر وديسمبر».

بالمقابل، يقول العلماء في وكالة الفضاء الأمريكية ناسا إن درجات حرارة سطح الأرض في أكتوبر كانت أعلى من المستوى القياسي السابق، الذي تحقق في 2005 .

وقال جيمس هانسن من ناسا: لن أفاجأ إذا وجدت أغلب العلماء أو جميعهم أن 2010 هو أكثر الأعوام ارتفاعا في درجات الحرارة.

وقال المركز الوطني الأمريكي للبيانات المناخية التابع للإدارة الوطنية لشؤون المحيطات والطقس إن 2010 كان "الأشد حرارة" على الإطلاق.