رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

كلمة عدل

العناصر الوظيفية للمستشفيات

بهاء ابوشقة

الاثنين, 13 أبريل 2015 23:11
بهاءالدين أبوشقة

نواصل الحديث عن الشروط الواجب توافرها فى بناء المستشفيات، حيث إنه يجب أن يتم تحديد حجم المستشفى العام بالمدن على أساس المعدل المعمول فيه وليكن 2 سرير لكل ألف شخص ويتوقف حجم المستشفى على نطاق التخديم ويراعى عند حساب حجم المستشفى الزيادة السكانية خلال 20 سنة القادمة ويتوقف حجم المستشفى على: ظروف الموقع، وعدد السكان المطلوب خدمتهم،ونوع التخصصات المطلوبة بها، وأنواع الخدمات الطبية المطلوبة بها.

وتحدد مساحة الفراغات الانتفاعية ويضاف إليها حوالى 40٪ للممرات والمصاعد والآبار والصرف والتهوية وسمك الحوائط.
ويحدد حجم المستشفى العام لأى مدينة على أساس يعتبر معدل 5 أسرة لكل 1000 نسمة معدلاً متوسطًا ومناسبًا لتوفير خدمة علاجية جيدة وتختلف قيمة هذا المعدل حسب المستوى المعيشى ونوع المهن السائدة

ومعدل الحوادث مع الأخذ بالاعتبار مدة بقاء المريض بالمستشفى.
وتقدر مساحة المستشفى على أساس متوسط 42م2 للسرير الواحد بالعيادة الخارجية وتشمل هذه المساحة نصيب المريض الواحد من إجمالى عناصر المستشفى كاملة، وهذه المساحة لا تشمل المساحة المخصصة للعيادة الخارجية والحوادث والخدمات المتعلقة بها.
ويمكن تقسيم عناصر المستشفى وظيفيًا إلى خمسة أقسام أساسية هى: خدمات التمريض، وأقسام الكشف والعلاج، والخدمات الإدارية، والخدمات العامة.
وهناك أسس واعتبارات يجب مراعاتها عند البدء فى تصميم مستشفى وتشمل: أن يحتفظ المستشفى بالبعد الانسانى فى تصميمه وتشغيله وأن يفى بالاحتياجات النفسية كما سيفى بالاحتياجات العضوية. ولابد من مراعاة استعمال الاضاءة الطبيعية كلما
أمكن وانسياب الفراغ الداخلى إلى الخارج باستخدام فناء جميل أو تراسات تطل على منظر طبيعى. ومراعاة تخصيص مساحات الفراغات الانتفاعية بدقة بحيث تشمل المنفعة والاستعمال الحقيقى للجزء وذلك بناء على دراسة عدد مستعملى الفراغ ونوعية الانتفاع الذى يجرى فيه يجب أن يصمم المستشفى كوحدة متكاملة مترابطة وليس مجرد اقسام لا تربطها علاقة وظيفية. كما يجب ايجاد خطة وظيفية سليمة ومبررة لحركة المرضى والزوار والموظفين والعاملين. مراعاة عنصر المرونة فى التصميم وذلك لامكانية النمو والتطور فمثلا يمكن تصميم الممرات بحيث يكون بها باب فى الحائط الخارجى يمكن أن يمتد القسم من خلاله عند الحاجة لذلك لا يفضل وضع السلالم فى نهاية الممرات، بالإضافة إلى مراعاة أن مبانى المستشفيات من أغلى المبانى العامة فى الانشاء والاعداد والتشغيل وفى أغلب الأحيان لا توجد ميزانية كاملة لبناء المستشفى كاملاً لذلك ينفذ على مراحل ويستفاد من المراحل المنهية وذلك لعدم تعطيل العمل.
وللحديث بقية
سكرتير عام حزب الوفد

 

ا