كلمة عدل

قواعد تطوير المناهج

بهاء ابوشقة

الأحد, 08 فبراير 2015 22:16
بهاء الدين أبوشقة

في إطار تطوير المناهج الدراسية لابد من وجود فلسفة واضحة ومحددة للمنهج ، لان النهج الدراسي بدون فلسفة خاصة به يؤثر سلبيا علي المحتوي وطرق التدريس وأوجه النشاط واساليب التقويم المتعددة٠ ومن السلبيات ايضا عدم كفاية اداء المعلم ،حيث يقوم المعلم بأدوار غير كافية في معالجته للمنهج مثل عجزه في تهيئة الطلاب للدروس أو عدم قدرته علي صياغة الأسئلة ، وعدم مراعاة الفروق الفردية بين المتعلمين. وهذا يحتم ضرورة تطوير اداء المعلم وإعادة تدريبه علي المهارات التدريسية من أجل تطوير المنهج٠

أما المعوقات الإدارية فقد يكون الجو المدرسي السائد عقبة امام تحقيق فعالية النهج وذلك بسبب أسلوب الإدارة المدرسية التسلطي ، والذي ينعكس بالسلب علي ادوار

المعلمين ويحد من فعالية المنهج ، وهذا يستلزم تطوير القائمين علي عملية الإدارة بالشكل الذي يشجع علي تطوير المنهج وضمان مشاركتهم في تحقيق الهدف المنشود من التطوير ٠ ومن أجل أن يكون التطوير ناجحا لابد ان يعتمد علي عدة أسس ، وتشمل ان يكون التطوير شاملاً وهدافاً لان التطوير بلا هدف مضيعة للوقت والجهد.
ويجب ان يكون التطوير علمياً وطبقاً لخطة وجدول زمني وعلي أهداف محددة، وألا يكون عشوائيا.
كما يجب ان يكون تعاونيا وليس عملية فردية بل يشترك فيه الطلاب والمعلمون والخبراء والمجتمع ايضا ٠ وان يساير التطوير الاتجاهات التربوية
الحديثة ومنها  التعلم بالنشاط والاهتمام بالنوع وليس بالكم وادخال التكنولوجيا في التعليم .
وتعد عملية تطوير المنهج مجهوداً تعاونياً، حيث يجب ان يشترك فيه العديد من الجماعات والمؤسسات والافراد من المدرسة والمجتمع... المشاركون في عملية تطوير المنهج هم الطلاب ومدراء المدارس خبراء المناهج والمواطنون كل بنسبة معينة وكل حسب مقدرته ومجاله.
الطلاب يجب ان يكون لهم صوت مسموع  في التطوير الخاص بالمنهج وفي هذا تشجيع لهم علي تحمل المسئولية في الأمور التي تهمهم ٠ وكذلك الحال بالنسبة للمدراء عليهم دور مهم لتعزيز نجاح المدارس فيما يختص بالنشاطات المنهجية من منظور اداري ٠ اما الخبراء فالأمر معقود عليهم بشكل أساسي لأنهم يملكون خطة التطوير ولديهم المعرفة الاساسية في تصميم وبناء المناهج والإرشاد والتوجيه بخصوص اختيار ط طوائف التعليم المختلفة. وبالنسبة لدور المواطنين فهم يقدمون الاقتراحات للتطوير بشكل تطوعي من خلال المشورة الفردية او عن طريق الاستبيانات الجماعية.
وللحديث بقية


 

ا