رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زيوت الزهور.. معادلة الرفاهية والجمال

بنات

الاثنين, 09 أبريل 2012 09:05
زيوت الزهور.. معادلة الرفاهية والجمال
شباب وبنات*

«فل، ياسمين، نرجس وجوري».. وغيرها من أنواع الزهور التي ما إن تراها العين حتى تحتار في الاختيار ما بين الألوان والأشكال والروائح، فلكل منها معنى ولغة لا يفهمها إلا عشاق الزهور.

ورغم أن كوكب الشرق أم كلثوم تغنت شادية «شوف الزهور واتعلم بين الحبايب تتكلم.. شوف.. شوف واتعلم»، فإن لغتها لا تتوقف على اللون والرائحة وحسب، فبداخل بتلاتها تسكن الكثير من الفوائد. فزيوتها أيضا تمنح البشرة الدلال والجمال، كما نجد أن أشهر وأثمن مستحضرات التجميل والعطور تتخذ من زيوت الزهور قاعدة أساسية، وكلما كان النوع من الدرجة الأولى كان التأثير أكثر إيجابية على البشرة.

والمثير للدهشة أن استخراج أقل من لترين من زيت الورد يستلزم عصر طن كامل من الزهور التي لا يمكن حصادها إلا عند اكتمال البدر، أو في الصباح الباكر عندما تكون ورقات الزهور مكتنزة بقطرات الندى الناعمة.

عن عالم الزهور تقول خبيرة التجميل نبيلة سامي: «خدودك مثل الورد.. أو بشرتك بملمس الورود» وصف تسعى إليه كل أنثى، وبالفعل يمكننا أن نحصل من لبها على الكثير، ولكن كما أن لكل شخصية نوعا يناسبها من الأزهار، أيضا لكل بشرة ما يناسبها من زيوت الأزهار. فهي تدخل في الكثير من الأقنعة والتركيبات التي يمكن تجهيزها في المنزل. وفي حال تم تحضير الوصفة بالطريقة الصحيحة، فإن النتيجة تكون عالية وتضاهي ما يمكن أن تقدمه كبريات بيوت التجميل.

وتشير خبيرة التجميل إلى أن هذا المفعول العلاجي يرجع إلى قدرة هذه الزيوت على التغلغل بدرجة فائقة داخل طبقات الجلد نظرا لحجم جزئياتها المتناهي في الصغر، مما يجعلها تمتص بسهولة وتسير مع تيار الدم. وتستخدم الزيوت العطرية في العلاج بوسائل مختلفة مثل التدليك والكمادات والحمامات.. وإليك بعض أهم أنواع زيوت الزهور الأكثر انتشارا وتداولا..

ـ زيت زهرة الياسمين:

يطلق عليه زيت «ملكة الزهور» ويعد من أقدم الزهور المستعملة في صناعة العطور وأدوات التجميل وقد عرفه الفراعنة باسم «أسمين» ثم حرف إلى «ياسمين»، وقد وجدت على جدران المعابد الأكاليل من زهور الياسمين على رؤوس وحول

أعناق ملوك وملكات الفراعنة. ويعتبر زيت الياسمين مناسبا جدا للمزج مع الكثير من الزيوت العطرية الأخرى، كذلك يستعمل لتخفيف حالات الكآبة وأعراض اللامبالاة والإعياء. فهو من أكثر الزيوت فاعلية في توفير الانتعاش النفسي فضلا عن أنه يساعد على تهدئة البشرة الملتهبة خاصة إذا كان الالتهاب نتيجة القلق النفسي. وهو أيضا ملائم لكافة أنواع البشرة ويمكن استخدامه بوضع بعض النقاط منه على قطعة قطن ومسح البشرة به برقة:

ـ حمام زيت الياسمين والخروع:

المكونات:

ـ 3 إلى 4 ملاعق كبيرة زيت ياسمين ـ 2 ملعقة كبيرة كحول طبي ـ 2 ملعقة صغيرة زيت خروع ـ 1 ملعقة صغيرة زيت زيتون تخلط المكونات جيدا بعضها ببعض، وتحفظ في زجاجة لمدة يوم كامل دون استخدام، تضاف كمية من المستحضر لماء الحمام (ملعقة كبيرة) ليعمل على تليين وتجميل أنسجة الجلد وتنشيط الدورة الدموية، بالإضافة إلى زيادة حيوية الجسم وتنظيف الجلد بإزالة الرواسب عنه.

ـ زيت زهرة البابونج:

له فاعلية كبيرة في الاسترخاء وإزالة التوتر فهو يعمل على معالجة الجهاز العصبي من القلق والأرق، ويمكن استعماله في تدليك الجسم أو إضافته مع ماء الحمام للكبار أو للأطفال كما يساعد على زوال حبوب الوجه ويقاوم تهيج الجلد ويمكن استخدامه بخلطة مع أحد أنواع الكريم.

المكونات:

- 8 ملاعق صغيرة زيت زهرة البابونج - 8 ملاعق كبيرة زهور بابونج مجففة - 1 لتر ماء مغلي توضع زهور البابونج في إناء ويصب فوقها الماء المغلي ثم يسخن الإناء لمدة 30 دقيقة. بعدها يرفع من على النار ويترك لمدة ساعة واحدة للحصول على منقوع مركز ثم يصفى المنقوع ويضاف إليه زيت زهرة البابونج. يوضع في زجاجة ويستخدم كلوسيون للبشرة، وهذه الوصفة تقوي الجلد وتكسبه لمعة بالإضافة إلى إزالة الجراثيم وتفتيح

مسام البشرة.

ـ زيت اللافندر:

يعد من أكثر الزيوت العطرية انتشارا لتعدد الاستعمالات فهو مفيد لتدليك الجسم وتجميله وتنظيفه بالإضافة إلى خلطة مع زيت الزيتون لتقشير البشرة وتجديد خلاياها وهو مناسب لجميع أنواع البشرة باستثناء الدهنية.

المكونات:

3 ملاعق صغيرة كحول طبي 10 نقاط زيت جريب فروت كوب صغير مياه معدنية 5 نقاط زيت اللافندر 4 نقاط زيت الروزماري (إكليل الجبل) 6 نقاط زيت الليمون 3 نقاط زيت النعناع تستعمل القطارة لضبط النسبة المناسبة منه، على أن توضع الزيوت فوق بعضها تباعا، على أن يوضع الكحول الطبي في الأخير، تخلط جيدا وتحفظ في زجاجة لتنظف بها البشرة أسبوعيا.

ـ زيت الورد الأحمر:

ذو رائحة عطرة وجذابة وهو يدخل في كثير من مستحضرات التجميل للبشرة خاصة المتعلقة بجمال العنق ولمقاومة التجاعيد، ويكون عبر التدليك المباشر ببعض قطرات الزيت مع مراعاة أن يستعمل برفق دون شد عنيف لجلد العنق عند استخدامه، أي أن تكون حركة الأصابع في صورة دفعات خفيفة للجلد من أعلى إلى أسفل، من قاعدة العنق حتى الذقن. يمكن استخدامه يوميا في كل مساء.

ـ دهان زيت القرنفل:

لزهرة القرنفل رائحة مهدئة للأعصاب وهو من الزهور متعددة الألوان والتي تدخل بهجة إلى النفس عند رؤيتها، ومن زيتها يمكننا إعداد هذه الوصفة التي تساعد على معالجة المناطق الجافة من الجلد أو التي تشكو من التشققات. ويستخدم بصفة عامة كدهان للجسم كله لتطرية الجلد وترطيبه، أو يمكن استخدامه لمنطقة الوجه والعنق، خاصة المناطق التي تتعرض لظهور التجاعيد بسرعة.

المكونات:

ـ 3 نقط زيت القرفة ـ 8 ملاعق كبيرة زيت المشمش توضع المكونات في زجاجة وتغلق جيدا ثم ترج عدة مرات لخلط الزيتين بعضهما ببعض جيدا قبل استعماله.

ـ زيت زهرة اللوتس:

يعمل على تضييق المسام وعلى صفاء البشرة. فهناك العديد من الدراسات التي تؤكد أن زيت زهرة اللوتس مضاد للأكسدة وله دور كبير في عودة الخلايا إلى لونها الطبيعي لما له من قدرة على استحداث الميلانين في الخلايا الصباغية للبشرة وتحفيز إنتاجه.

تخلط ملعقة كبيرة من زيت زهرة اللوتس مع ملعقة من عسل النحل و1/4 كوب من الزبادي ويفرد الخليط على الوجه ويترك إلى أن يجف تماما. الاستمرار على هذه الوصفة يعمل على تحسين لون الجلد وتوحيده.

تشير خبيرة التجميل «نبيلة سامي» إلى أن هناك الكثير من مستحضرات التجميل التي تدخل فيها عصارات هذه الزيوت إلا أن الحصول عليها من مصادرها الأصلية ودون دخولها إلى عمليات التصنيع بما يعنيه ذلك من إضافة المواد الحافظة إليها يضمن عدم وجود أي مسبب للحساسية.

ــــــــــــــــــ

* نقلا عن صحيفة الشرق الأوسط

أهم الاخبار