رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

وزير الخارجية ينفى تعرض الجيزاوى للتعذيب

برلمان الثورة

الأحد, 29 أبريل 2012 12:33
وزير الخارجية ينفى تعرض الجيزاوى للتعذيبوزير الخارجية خلال الاجتماع
كتب – جهاد عبدالمنعم وياسر إبراهيم:

طالب محمد كامل عمرو وزير الخارجية بالفصل بين مجمل العلاقات المصرية السعودية والمشاكل التى يتعرض لها أى مواطن مصرى.

وقال عمرو أمام الاجتماع المشترك للجان حقوق الإنسان والشئون العربية والعلاقات الخارجية بمجلس الشعب اليوم: إن مشاكل المصريين فى السعودية قليلة جدا مقارنة بعددهم الذى يتجاوز المليونى مواطن.
وأوضح أن هناك مشاكل لنحو 34 مواطنا مصريا هناك فى سبيلها للحل كما أنه توجد مشاكل لمواطنين سعوديين فى مصر ومنهم من حكم عليه بالإعدام ..وقال هل معنى ذلك أن توضع العلاقات مع السعودية فى كفة والمواطن أحمد الجيزاوى فى كفة.
وأكد عمرو أن مصر لن تتركه ولن تتخلى عنه..ورفض فى نفس الوقت أى عبارات مسيئة كتبت على أسوار السفارة السعودية بالقاهرة ..وقال أربأ بثوار 25 يناير ان يفعلوا ذلك لانهم جلسوا 18 يوما فى الميادين ولم يتفوهوا بكلمة بذيئة واحدة ولا أتصور أن انسانا عاقلا يفعل ذلك.
وعاد وزير الخارجية محمد كامل عمرو فأوضح ان المصريين الـ34 الذين لديهم مشاكل فى السعودية هم معتقلون بدون محاكمات ونحن على اتصال بأعلى مستويات هناك وطلبنا منهم إجراء محاكمات لهم ووعد المسئولون بذلك وقالوا إن من يصدر ضده حكم اقل من المدة

التى قضاها سندفع له تعويضا.

وقال عمرو إن السفارة والقنصلية فى السعودية على اتصال يومى بالمواطن احمد الجيزاوى ولم تقصر أبدا تجاهه هو أو أى مصرى فى الخارج..ونفى ما قالته شقيقته بأنه يعذب, موضحا ان الحكومة اتخذت إجراءات من اول يوم حدثت فيه المشكلة.

واعتبر عمرو أن وزارة الخارجية هدف سهل للهجوم ونحن جهاز وطنى وهذا قدرنا..ونفى أن تكون مصر قد اعتذرت للسعودية عما حدث وقال إنه فى إطار العلاقات الحميمة بين البلدين هناك اتصالات مع وزير الخارجية الامير سعود الفيصل لشرح حقيقة الأمور ووضغها فى نصابها الصحيح.
واضاف نحن نتحدث عن إهانة سفارة على ارض مصر وهى اهانة موجهة لمصر قبل السفارة ولابد ان نحمى السفارات طبقا لاتفاقية فيينا.
وقال وزير الخارجية محمد كامل عمرو إن أول توجيه له عقب توليه مهام منصبه للسفارات فى الخارج كان هو الحفاظ على كرامة المواطن المصرى وبالفعل حدث تغيير كبير فى المعاملة ولكن هناك بعض المشاكل وهذا شىء طبيعى.
وأشار إلى أن السفارات أشرفت على الانتخابات

البرلمانية الأخيرة وهذا غير كثيرا من شكل العلاقة بين المواطن وسفارته ووصف هذه الانتخابات بأنها كانت أشبه باحتفالية.
وشدد عمرو على أن مصر دولة عظيمة وجزء من عظمتها ان تكون السفارات على ارضها محمية وألا تهان وتكتب على جدرانها عبارات مسيئة.
واكد الدكتور عصام العريان رئيس لجنة العلاقات الخارجية انه ليس معنى ان تكون لنا علاقات متميزة مع الدول الشقيقة ان نتخلى عن كرامة المصريين ونريد ان نخرج برؤية واضحة لمعرفة أبعاد مشكلة الجيزاوى.
وقال إن مصر تمر بمرحلة انتقالية قاربت على الانتهاء وتتعرض لضغوط من الداخل والخارج ونحن على ثقة من انها ستتجاوز هذه الظروف وتكون عونا لكل دول المنطقة.

وقال الدكتور محمد سعيد ادريس رئيس لجنة الشئون العربية إن مصر ليست فى ترف لخلق مشاكل مع اى دولة فى العالم فمابالنا بدولة شقيقة مشيرا إلى أن هناك قوى تريد افشال ثورة مصر.

واضاف انه حدث ارتباك فى موضوع الجيزاوى حيث قيل إنه حمل بالفعل الاقراص المخدرة لكنه نفى وايضا سلطات مطار القاهرة نفت وهناك من قال إنها ازمة سياسية لانه انتقد الملك.

وأكد ان عدم التيقن من صحة هذه الروايات ادى الى ارتباك الشباب لكن سرعة استدعاء السفير السعودى فيها نوع من التجنى على الشعب المصرى ..وتساءل لماذا هذا التسرع وانتقد بيان مجلس الوزراء الذى صدر بهذا الشأن.
واقترح محمد انور السادات رئيس لجنة حقوق الإنسان ترتيب لقاء مع اعضاء مجلس الشورى السعودى ووزيرى الخارجية والداخلية للاطمئنان على احوال المصريين هناك وعدد المعتقلين بدون محاكمات.