رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"النور" ينفى عقد صفقات مع العسكرى والإخوان

برلمان الثورة

الاثنين, 26 مارس 2012 11:23
النور ينفى عقد صفقات مع العسكرى والإخواند. عماد عبد الغفور السلفي
القاهرة - أ ش أ

نفى رئيس حزب (النور) السلفي د. عماد عبد الغفور عقد صفقات مع المجلس العسكري وحزب الحرية والعدالة لاختيار مرشح توافقي للرئاسة، واصفا ما يتردد بهذا الصدد بأنه شائعات، مشيرا إلى حرص الحزب الآن على النقاش مع المرشحين المحتملين لدعم أحدهم.

ودعا رئيس حزب النور شباب مصر إلى تكوين مجموعات للتواصل مع الجمعية التأسيسية لوضع الدستور وتحديد دور المؤسسات فيه وإعطاء القضاء استقلاليته وحريته التامة وللاهتمام بقضايا ومشاكل الشباب.
جاء ذلك خلال لقاء الدكتور عماد عبد الغفور رئيس حزب النور مع شباب وفتيات مصر المشارك فى سلسلة الحوارات الشبابية والتي ينظمها المجلس القومي للشباب أسبوعيا بهدف لقاء الشباب بالمسئولين

والمثقفين ومناقشتهم في القضايا التي تشهدها البلاد خلال الفترة الحالية.
وأكد عبد الغفور أن أولويات حزب النور تتركز خلال الفترة الحالية على محاولة تحقيق الإصلاح السياسي باعتباره مطلبا أساسيا للثورة والذي بدأت أولى خطواته بإجراء انتخابات مجلسي الشعب والشورى، تمهيدا لإعداد دستور ثم انتخاب رئيس للجمهورية وانتقال السلطة كاملة إلى المؤسسات المنتخبة.
وحول موقف حزب النور من السياحة المصرية أكد عبد الغفور أن السياحة تعتبر وسيلة هامة للتواصل الحضاري والاجتماعى بين الشعوب المختلفة ولتحسين صورة الشعب المصري في العالم كله إلى جانب كونها
مصدرا مهما للدخل القومي، مؤكدا أن الحزب يهدف إلى تطوير السياحة المصرية والتوسع فيها خاصة مع امتلاك مصر مقومات سياحية  كبيرة.
ونفى أي دعوات من جانب حزبه تنادى بتهميش دور المرأة والتقليل من شأنها، مبينا أن الإسلام أعطى للمرأة نصيبا مفروضا وساواها بالرجل في التكريم الإنساني وبالتالي فإن مرجعية الحزب تستند على تعظيم دور المرأة لأن المشاركة النسائية في الأنشطة الاجتماعية كبيرة ولابد من تفعيل دور المرأة واستبعادها من الأمور التي يكون فيها تحقير لكرامتها واستغلال لها.
كما نفى رئيس حزب النور ما يتردد عن الحزب بشأن التهجم على شيوخ الأزهر قائلا "نحن مأمورون بالإحسان إلى أهل العلم وتقديرهم لأن الله رفع من شأنهم"، مؤكدا أن الحزب يحرص على تعظيم دور الأزهر والمحافظة على استقلاليته بعيدا عن الإرادة السياسية وانتخاب شيخ الأزهر بدلا من التعيين.