رئيس حزب الوفد

بهاء الدين أبو شقة

رئيس مجلس الإدارة

د.هانى سري الدين

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لجنة الدفاع بالبرلمان:

مهاجمة المخابرات سببها كشف المتورطين

برلمان الثورة

الأحد, 12 فبراير 2012 10:37
مهاجمة المخابرات سببها كشف المتورطينمجلس الشعب
القاهرة - أ ش أ:

حيا وكيل لجنة الدفاع والامن القومى بمجلس الشعب د.فريد اسماعيل جهود المخابرات المصرية فى التصدى ومواجهة ما يحاك لمصر من مؤامرات ..وقال: "إن المخابرات كان لها الدور البارز فى كشف قضية التمويل الأجنبى وكشف شخصيات مهمة متورطة فى هذا الشأن".

وأرجع د.اسماعيل الهجوم على المخابرات المصرية فى الوقت الراهن إلى رصدها المستمر للاوضاع والايقاع بكل من يريد بمصر السوء، ونجاحاتها خاصة فى الفترة الأخيرة فى الكشف عن 5 قضايا تجسس ودورها فى ملف المصالحة الفلسطينية - الفلسطينية وغيرها من القضايا.. الامر الذى يثير حفيظة الحاقدين .
وربط اسماعيل الهجوم على جهاز المخابرات بالأجندات الخارجية والتى لها ارتباط وثيق مع فلول النظام السابق، بهدف ايقاع مصر واضعافها .. وقال: "إن الهجوم على المخابرات المصرية مرتبط بالهجوم على القوات المسلحة لإضعاف الجيش من خلال التعرض لكل ما يتعلق بأمن مصر".
ومن جانبه قال رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة الأسبق الفريق أحمد صلاح عبدالحليم: "إن الهجوم على المخابرات متصل بالهجوم على كافة الأجهزة الامنية المصرية بغرض تفتيت العزيمة المصرية وكل ما له قيمة".
وألمح الفريق عبدالحليم الى التدخل الامريكى فى مصر، وقال: "إن السبيل الاهم للانفصال عن امريكا هو الاستغناء عن المساعدات العسكرية والاقتصادية والتى يقدرمجموعها بمبلغ 1550 مليون دولار، بمعدل 18 دولارا وربع الدولار بما يعادل 110 جنيهات، اذا

ما تم توزيعه على كل مواطن مصرى" .
وطالب الفريق عبدالحليم ان يتحمل كل مصرى هذا المبلغ ليتم الاستغناء عن هذه المساعدات بالكامل، والتى لم تصل أبدا إلى مصر كاملة .. وقال "كما يمكن للقادر ان يتحمل مبلغ 110 جنيهات لغير القادر " .
واضاف "أن هذه الوقفة هى التى يمكن من خلالها ان يعبر الشعب المصرى عن رفضه للاملاءات والشروط "..مؤكدا ان انتصار الجيش والشعب المصرى فى حرب 1973 كان من دون اى معونة امريكية .
وشدد على ان المصريين لن يبيعوا مصر ، وان المخابرات المصرية سواء العامه او الحربية لهما من القوة ما يمكنهما من الوقوف فى وجه كل من يحاول النيل من مصر..مشيرا فى هذا الصدد الى دورهما فى حرب 73 من خداع اقوى واعتى اجهزة المخابرات العالمية .

ومن جانبه عزا الخبير الاستراتيجى والمحلق العسكرى المصرى الاسبق بواشنطن اللواء اركان حرب على حفظى الهجوم على المخابرات المصرية باعتبارها حائط الصد القوى والكاشف للشخصيات المتورطة التى ترغب فى النيل من مصر .
وقال اللواء حفظى: "إن المخابرات المصرية لها دور يخفى على كثير من المواطنين فى

رصد وكشف المخططات الخارجية ومن يساعدهم فى الداخل .. خاصة من يدعم الجانب الاسرائيلى" .
واعتبر اللواء حفظى ان امريكا واسرائيل وجهان لعملة واحدة، وان الاخيرة هى الولاية الامريكية رقم 51 ..وقال "الهدف هو عدم نجاح الثورة المصرية فى تحقيق اهدافها، حتى تصبح مصر غارقة فى المياه، لا تعرف السباحه ولا تحصد البطولات، ولا تغرق لتذهب الى المشرحة، و لكن ان تبقى المياه تحت مستوى الانف ، حتى تصبح بدون اى قوة اوتوجهات او تأثير فى محيطها الدولى والاقليمى " .
واضاف: "ان الهجوم على المخابرات المصرية يعد احد الرؤى والمخططات لاضعاف البلاد ..و ان الولايات المتحدة دائما ما يكون لها رؤى ومخططات على المدى القريب والمتوسط والبعيد يصل الى عام 2020 .. على ان تنفذ الادارة الامريكية الاستراتيجيات التى يتم وضعها لها" .
وقال:"ان ما يحدث فى الوقت الراهن هو اتفاق المصالح بين القوى الخارجية والداخلية بادواتهما لتحقيق اهدافهما ".
وعول الخبير الاستراتجيى اللواء على حفظى على وحدة المصريين، وقال "وحدتنا سر قوتنا "، واردف " نحن نسير الان فى حقل الغام ، مما يتطلب منا الحرفية واستخدام العقل وليس الاندفاع الثورى حتى لاينفجر فينا" .
وحذر من اثارة الفتنة الطائفية.. ومحاولة الوقيعة بين الجيش والشعب.. والانهيار الاقتصادى وهو ما تسعى اليه الاجندات الخارجية ، مثلما حدث بالعراق وما  زالت تعيشه حتى الان .
وانتقد اللواء حفظى الدور السلبى للاعلام وعدم قيامه بواجباته الوطنية والقومية تجاه البلاد فى الظروف التى تعيشها من فتن ومحاولات للوقيعة بين ابناء الوطن الواحد .. وقال "الاعلام يقوم بسكب البنزين على النار ، بدلا من ان يقوم بالتوعية حتى يمكن للمواطن معرفة الطريق الصحيح".