قاضٍ بالسنبلاوين يصر على رؤية وجوه المنتقبات

انتخابات مصر

الخميس, 24 مايو 2012 15:09
قاضٍ بالسنبلاوين يصر على رؤية وجوه المنتقباتمنتقبات أمام اللجان الانتخابية- أرشيفية
المنصورة ــ محمد طاهر:

أصر رئيس اللجنة  رقم 69 بمدرسة الناصرية التجريبية السنبلاوين على أن يرى وجوه المنتقيات بنفسه مخالفا بذلك قرار اللجنة العليا للانتخابات, مما أدى إلى انصراف أغلبهن دون المشاركة في التصويت.

كما شهدت اللجنة  48 بكفر عبد المؤمن مركز دكرنس مخالفة أخرى قام بها الضابط أحمد محمد السيد - ملازم أول – حيث قام بتوجيه الناخبين أمام اللجنة لانتخاب أحمد شفيق, وقدمت حملة الدكتور مرسي شكوى للقاضي المشرف على اللجنة, ولم يتخذ معه أي إجراء.

وأكد أنصار مرسي أن هناك بعض القضاة في عدد من اللجان تعمد إبطاء العملية الانتخابية في أماكن تمركز مؤيدي الدكتور محمد مرسي كلجان ( 63 بقرية أويش الحجر مركز المنصورة, ولجنة 23

بقرية ببرمبال مركز منية النصر)، حيث يستغرق الناخب أكثر من 20 دقيقة داخل اللجنة, وهو ما أثار استياء الناخبين المتواجدين خارج اللجان، حيث يؤدى ذلك البطء إلى تكدسهم وانتظارهم لساعات طويلة فى الحر الشديد خارج اللجان.

وتزايدت سخونة الانتخابات لتبدأ والمشادات باعتداء أنصار أحمد شفيق علي أنصار محمد مرسي بقرية ببرمبال الجديدة وطناح وافتعال المشاكل أمام لجان شها التابعة لمركز المنصورة، حيث قام عدد من فلول النظام البائد ومنهم ( ناجح عصر ومجدي القناوي ) من أنصار أحمد شفيق بالتعدي بالضرب على أنصار الدكتور محمد مرسى بقرية ببرمبال

الجديدة.

وقام انصار شفيق بتحطيم جهاز كمبيوتر محمول كان بحوزة أحد أنصار الدكتور محمد مرسى, كما قاموا بالتعدي على مقر استخراج بيانات الناخبين لحملة مرسى المتواجد بعيدا عن مقر المدرسة.
وفى قرية طناح مركز المنصورة قام أشخاص من أنصار أحمد شفيق بالاعتداء على أنصار الدكتور محمد مرسى أمام المعهد الديني بطناح, وقاموا بسبهم بألفاظ  خارجة؛ لإيقاف سير العملية الانتخابية.

وفى قرية شها قام أنصار شفيق بافتعال مشاجرة مع أحد المواطنين الواقفين في الطابور أمام اللجان الانتخابية, وقام الأهالي بالتدخل وفض المشاجرة في الحال .

كما قامت المستشارة رئيسة اللجنة رقم 56 بقرية سلامون القماش بتوجيه الناخبين لاختيار أحمد شفيق, وعدم اختيار الدكتور محمد مرسي – مرشح حزب الحرية والعدالة - وهو ما أثار مندوب الدكتور محمد مرسي داخل اللجنة , فقام بإبلاغ الحملة خارج اللجنة, التي قامت على الفور بالاتصال باللجنة العليا للانتخابات, للتدخل ووقف ذلك الانتهاك.