رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشح رئاسى:حكومة الجنزورى تصعب على الكافر

انتخابات مصر

الأربعاء, 07 مارس 2012 08:51
مرشح رئاسى:حكومة الجنزورى تصعب على الكافرد.محمود شريف مرشح الرئاسة
كتب – مروان أبوزيد:

أكد د. محمود شريف، المرشح المحتمل للرئاسة: "إن خدمتى مع النظام السابق لا تعنى انتمائى الفكرى له"، مشيرا إلى أن كل من لم يعمل فى العمل العام الفترة الماضية يرى أنه وضع نفسه على الهامش لمدة 30 عامًا.

وقال: "إنه جاء مع د.كمال الجنزورى، رئيس مجلس الوزراء الحالى فى وزارته السابقة وخرج معه وقتها"، مشيرا إلى أن حكومة الجنزورى فى موقف "يصعب على الكافر".
وأضاف "شريف" في تصريحات إعلامية له مساء أمس الثلاثاء "أنه أعلن ترشحه للرئاسة عندما شعر أنه لديه القدرة على خدمة بلاده"، ولفت إلى أن حركته فى الشارع موجودة وهو سعيد بمقابلات الناس فى الشارع، رافضا فكرة المرشح التوافقى.
وأوضح أن كل الاحتمالات واردة سواء الحصول على توقيع 30 نائبا من

البرلمان أو 30 ألف شخص لتأييده فى الانتخابات، مشيرا إلى أنه سيختار نائبين له فى حالة فوزه أحدهما من الشباب.
ولفت إلى أنه لم يعرض نفسه بعد على الأحزاب أو يدخله فى مشاورات معهم حول تأييده سواء الإخوان أو النور السلفى وهو سيعرض نفسه على الجميع ليكون منفتحا عليهم، مشيرا إلى أن د.عبد المنعم أبو الفتوح، المرشح المحتمل للرئاسة تلميذه وعمرو موسى وحمدين صباحى أصدقائه.
وأكد أنه إذا عرض عليه أحد أن يكون نائبا له فلن يتنازل، وقال: "إنه سيترشح لفترة واحدة فقط فليس معقولا أن يكون نائبا لرئيس الجمهورية".
واعتبر أن تجربة المرحلة الانتقالية فى
تونس أفضل من مصر، وأضاف: "أضعنا وقتا طويلا فى قضية الدستور أولا أم الانتخابات أولا".
وقال: "إن أول قرار سيأخذه عندما يصبح رئيسا للجمهورية هو ضبط الأمن".
ولفت إلى أن محاكمة مبارك حدث مهم فى التاريخ، مشيرا إلى أن الفترة التى عمل فيها مع مبارك خلال فترته الأولى كان منشغلا بأمور الشعب لكن فى السنوات العشر الماضية كانت هناك مجموعة تحيط بمبارك تشكل جدارا عازلا عنه مع الشعب ولم يكن يسمع لأحد.
وطالب بنقل الجوازات والسجل المدنى من وزارة الداخلية وتفرغ الشرطة للأمن، واعتبر اختيار وزير للدفاع مدنى خطوة مبكرة، مشيرا إلى أن مناقشة ميزانية الجيش يجب أن تكون فى جلسة خاصة، داعيا إلى خضوع اقتصاد الجيش إلى الاقتصاد المصرى وأن يخضع للجهاز المركزى للمحاسبات.
ولفت إلى أنه مع انتخاب المحافظين والعمد، موضحا أن وظيفة المحافظ هى رئيس السلطة التنفيذية وبالتالى يجب أن يخضع للمحاسبة وإجراءات سحب الثقة، مشيرا إلى أن تنمية سيناء كانت لخبطة إدارية.