بعد إجتماع الإستشاري بوزير الداخلية

عاشور: الشرطة تربت على تكسير عظام المصريين

انتخابات مصر

الأربعاء, 28 ديسمبر 2011 21:52
كتب – محمود فايد :

أكد سامح عاشور نقيب المحامين ونائب رئيس المجلس الاستشارى أن رجال الداخلية في الفترة السابقة لم يتربوا علي احترام المواطن المصري واحترام حقوقه وواجباته ولكن تربوا علي كسر عظام المواطنين والاعتداء عليهم لفض تظاهراتهم أيا كانت.

وأشار إلي أن هذه الثقافة مازالت موجودة لديهم وتعاملوا بها في أحداث مجلس الوزراء الأخيرة وماسبيرو وغيرها من الأحداث التي تم استخدام العنف المفرط منهم تجاه المتظاهرين بعد ثورة يناير.
وأضاف عاشور في لقاء تليفزيوني لبرنامج 90 دقيقة مساء اليوم الأربعاء أن ثقافة العنف التي مازالت مستمرة لدي رجال الداخلية جعلت المجلس الاستشاري يتدارس هذه الثقافة مع وزير الداخلية أمس في اجتماعه من أجل العمل علي تغيرها والتغلب علي ثقافة العنف بالإضافة إلي دراسة الحالة الأمنية التي وصل إليها الشارع المصري خاصة بعد حكومة الدكتور الجنزوري الذي أتت من أجل إعادة الأمن  والقضاء علي البلطجة في الشارع.
وأشار إلي أن هذه الثقافة سيعملون بالضغط المستمر علي المسؤلين لإبعادها وإرثاء ثقافة احترام المواطن وإعطائه كامل حريته في التعبير عن رأيه بالإضافة إلي عدم تدخل الأمن في أي

أمور تخص المواطن إلا في خدمته وتفعيل شعار "الشرطة في خدمة الشعب ".
وتابع، الشرطة انهزمت في 25 يناير بثقافة الاعتداء وإهدار كرامة المصريين ولا يستطيعوا العمل علي إعادة الأمن من خلال هذه الثقافة ولابد من تغيرها إلي ثقافة الاحترام والتقدير للمواطن المصرى الذي قامت الثورة من أجله.
واستطرد، استجواب وزير الداخلية في هذا المجلس الاستشاري ليس تدخلا في شئون السلطة التنفيذية ولكن واجبهم تجاه الوطن والعمل علي تقديم المشورة للجميع وليس المجلس العسكري فقط مما يكون له النفع علي الشارع المصري من تحقيق الأمن وإعادة الحالة الأمنية لسابقتها.
يأتي ذلك بعد أن اجتمع المجلس الاستشاري مع  اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية لمناقشته حول السياسة الأمنية فى مصر وبحث الملف الأمنى من أجل عودة الاقتصاد والسياحة.
وفي شأن آخر في تعليقه علي أحداث محاكمة مبارك قال إن طلب دفاع المتهمين ضم تحقيقات الأحداث الأخيرة فى مجلس الوزراء ومحمد محمود لن يؤثر على القضية وماهي إلا طريقة لإطالة أجل المحاكمات ومحاولة للتطويل لوصول القاضي لسن التقاعد ولكن "جريمة اليوم لا تنفى جريمة الأمس".