رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مرشحو قائمة الوفد بالغربية في جولة ناجحة بقرية القرشية

انتخابات مصر

الأحد, 18 ديسمبر 2011 16:54

عقدت القائمة الثانية للوفد بالغربية ندوة بقرية القرشية مركز السنطة حضرها الدكتور أحمد عطا الله مرشح قائمة الوفد بمجلس الشعب

ومحمد المسيري عضو الهيئة العليا للوفد والعميد عاطف السباعي المرشح الفردي للوفد بدائرة السنطة وزفتي وعبدالإله السعدني مرشح مجلس الشوري فردي عمال.
في بداية المؤتمر أكد «المسيري» أن الوفد هو الاختيار الآمن لمصر بسبب وسطية الوفد وبما يمتلكه من خبرات سياسية، وتاريخ وطني لا ينكره جاحد، ومن هنا جاء شعار الوفد مستقبل له تاريخ، فالوفد في الماضي، هو من سن قانون النقابات، ومجانية التعليم، والضرائب التصاعدية، وإنشاء جامعة الدول العربية، وكلها مستمدة من دراية كاملة للحس الوطني، ومن هنا فالوفد صاحب خبرة في العمل الوطني، الوفد الذي ضم في الماضي عزيز فهمي وجادل والده عبدالسلام باشا جمعة رئيس مجلس الأمة من منطلق صالح الشعب بالرغم من أن والده استعطفه بالأبوية، إلا أنه رفض ألا يترك مصالح الشعب التي ائتمنه علي ان يكون نائبا عنهم، الوفد الذي قدم نموذجاً في الديمقراطية من خلال انتخابات رئاسية داخلية.
وقال المسيري الوفد أعد دراسة لكل مشكلات مصر من خلال قوانين ولوائح تنفيذية من خلال الحكومة الموازية للوفد، وجاهزة للتنفيذ، هذا هو الوفد الخيار الآمن لمصر بعيدا

عن المراهقة السياسية، التي قد تجر الصعاب لمصر.
من جانبه قال الدكتور أحمد عطا الله مرشح قائمة الوفد، الوفد تاريخ طويل من العمل السياسي خلال فترة نضاله السياسي، وأعد العدة لإصلاح مصر خلال 36 شهراً من خلال دراسات حقيقية مبنية علي رؤية صائبة، وليس كما يدعي البعض أن بإمكانهم إصلاح مصر في يوم وليلة، الوفد الذي يحاول إلصاق التهم به زورا وبهتانا بأنه ضد الدين، أقول لهم أن دستور 23 جاء فيه ان الدولة دينها الأساسي الإسلام، والشريعة مصدر رئيس للتشريع، في وقت لم يكن مما يدعون الإسلام لوحده غير موجودين علي الساحة، وها هو البرنامج الذي بين أيديكم الإسلام دين الدولة ومبادئ الشريعة الإسلامية هي المصدر الرئيسي للتشريع ولأصحاب الديانات السماوية الأخري حق الاحتكام الي شرائعهم في أحوالهم الشخصية وشئونهم الدينية.
الوحدة الوطنية هي صمام أمن وسلامة واستقرار البلاد.. المواطنة هي أساس الحقوق والواجبات.
نرفض العلمانية التي تفصل بين الدين والدولة ونرفض الدولة الثيوقراطية التي تسمح بسيطرة رجال الدين علي الحكم.
الديمقراطية القائمة علي أسس التعددية
الحزبية والفكرية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة وتداول السلطة بانتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف قضائي كامل.. الديمقراطية التي تحميها سيادة القانون والقضاء المستقل والرقابة الشعبية والمساءلة السياسية والصحافة الحرة والإعلام المستقل.
العدالة الاجتماعية القائمة علي حسن توزيع الدخل وتقريب الفوارق بين الطبقات وضمان حد أدني من الدخل لكل مواطن يكفل له حياة كريمة.
هذا هو جزء من برنامج وثوابت الوفد التي توارثتها جيلاً وراء جيل.
ان الذين يتشدقون بالإسلام أقول لهم أن المرحوم الشيخ صلاح أبوإسماعيل كان عضوا بالهيئة العليا للوفد ونائبا عنه بالبرلمان، وان الداعية الإسلامي المرحوم الشيخ الشعراوي كان أحد شباب الوفد.
فهناك فرق بين الدين والتدين أو الفكر الديني، أن الوفد بتاريخه وخبرته السياسية في الماضي وما يجمعه الآن من خبرات سياسية هو الحزب المناسب لتلك المرحلة، لكن نظرية الخلاف والاختلاف في الرؤية السياسية ضرورة من ضرورات الحياة، وفي نفس الوقت مصر تحتاج إلي حالة من الاستقرار السياسية وليس في صالح مصر تجارب لا يحمد عقباها.
من هنا من قرية القرشية أدعوكم للتصويت لصالح النخلة فهو الملاذ لنصرة مصر من خلال استقرارها، فالوفد هو من أول من دعم ثورة 25 يناير من خلال تواجد شبابه بين الثوار وأول من رفع علم فصيل سياسي بالتحرير كان علم وشعار الوفد، وأصدر بيانا بسقوط النظام، وقبلها كان قرار الوفد من الانسحاب من انتخابات الإعادة، في الوقت الذي كان يطالب السلفيين بعدم الخروج عن الحاكم.
في نهاية الندوة دار حوار عن رؤية الوفد المستقبلية وبرنامجه الانتخابي مع عدد من شباب ورجال وقيادات القرشية.