رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

لحين الانتهاء من التحقيقات

مرشح الوفد بالدائرة الرابعة يطالب بإيقاف فرز الأصوات

انتخابات مصر

الخميس, 01 ديسمبر 2011 13:55
كتبت - هدير يوسف:

أقام جورج جميل جورجى مرشح بقائمة حزب الوفد عمال عن الدائرة الرابعة شرق القاهرة أمام مجلس الدولة  دعوى طالب فيها بإيقاف فرز الأصوات بالدائرة وإرجاء إعلان النتيجة لحين الانتهاء من التحقيق فى المخالفات لجسيمة التى ارتكبت بالانتخابات.

وقال فى دعواه: انه لاحظ منذ صباح اليوم الأول للانتخابات انه لم يتمكن الكثير من الناخبين بالإدلاء باصواتهم لأن الكثير من اللجان لم تفتح أبوابها فى المواعيد المحددة وهى الساعة الثامنة صباحا وهو ما جعله يقوم  بتحرير محاضر بقسم شرطة المطرية وعين شمس لاثبات تأخير مواعيد فتح اللجان حتى الساعة الثانية بعد الظهر وقيدت هذه المحاضر تحت أرقام 8224 و8225 و8226 و8227 لسنه 2011 إدارى المطرية وقيد  محضر بقسم شرطة عين شمس تحت رقم

10198 إدارى عين شمس.
كما أكد جورج فى دعواه عدم ختم كثير من الأوراق الانتخابية وثابت ذلك فى اللجنة التى انعقدت بمدرسة الجهاد بالمطرية وعدم توقيع القضاة رؤساء اللجان الفرعية المشرفة على الانتخابات وعدم وجود خبر فوسفورى الذى يؤكد على أن الناخب قد أدلى بصوته  وذلك فى كثير من اللجان بدائرة قسم المطرية ومنها على سبيل المثال مدرسة السيدة خديجة التجريبية ومدرسة الرشاد ومدرسة أسماء بنت أبى بكر وبلال ابن رباح .
هذا بالاضافة الى قيام الكثير من المستشارين المشرفين على العملية الانتخابية بغلق ابواب اللجان قبل المواعيد المحددة لها مما أدى الى انصراف الكثير من
الناخبين كما أن بعض الصناديق لم يتم غلقها بأقفال محكمة كما حدث فى صناديق مدرسة ميسرة بالمطرية.
وأكد جورج قيام بعض الأحزاب أمثال الحرية والعدالة والكتلة المصرية بالتأثير على الناخبين بعمل حملات دعاية أمام اللجان وإحضار بعض استمارات من اللجان لشرح ما يجب فعله واختياره من قبل الناخبين فى استمارة إبداء الرأى .
وكشف عن وجود توقيعات للمرشحين بكشوف الانتخابات دون تواجدهم باللجان وكان ذلك فى كثير من الحالات كما حدث مع السيدة امال حليم بلجنة شجرة مريم واكتشف أن اسمها قد سبق "التعليم" أمامه وهناك توقيع مغاير لتوقيعها مما يؤكد أن هناك  تجاوزات وشبه تزوير فى العلمية الانتخابية وكذلك مع السيدة إيفان نخلة بلجنة مدرسة المطرية الثانوية حيث اكتشف وجود بصمة أمام اسمها بالكشف.
وأكد جورج فى نهاية دعواه على أن فرز الأصوات تم بأماكن غير مناسبة وتواجد بها كثير ممن لا يحملون صفة وهذا أدى الى انعدام الثقة فى عملية فرز الأصوات.