رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طلعت السويدي : أنتمي لأسرة وفدية سياسية.. ولست من "الفلول"

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 17:15
حوار - أماني زكي

الهجوم الذي شنه البعض على طلعت السويدي ليس له ما يبرره، فالرجل لم يكن قيادياً في الحزب الوطني،

ولم يستفد من وجوده فيه ولكنه طوال السنوات السابقة كرس حياته لخدمة أهالي دائرته ولم يبخل يوماً على أي مواطن.
جاء الهجوم عليه ليزيد من صلابته واصراره على تكملة مشوار الخدمات الذي بدأه.
«السويدي» قال إن عائلته وفدية منذ الستينيات فعمه ترشح بالحزب سابقاً، وأكد أن الوفد هو المستقبل لمصر، واضعاً الدستور الجديد هدفاً له وعلى رأس أولوياته في المجلس القادم، واليكم نص الحوار:
< لماذا فكرت في الترشح على قوائم الوفد؟
- نحن أسرة سياسية منذ عام 1960 وكان عمي أحمد السويدي عضو في دورتين لمجلس الشعب، وكانت احداهما عن الوفد، فمعظم الأسر العريقة تنتمي للوفد ولكن في الآونة الأخيرة من العهد البائد كان الجميع مضطراً أن ينضم للحزب الوطني اتقاء لشرهم لأن معارضي النظام كان يمارس ضدهم التزوير ليحققوا خسارة انتخابية فاضحة، وعندما أقارن بين حزب الوفد وباقي الأحزاب الأخرى الموجودة بالساحة الحالية فلابد أن أحترم الوفد لأنه الحزب الأول في مصر الذي يعتلي منصته الديمقراطية من قبل الثورة، ولم يتغير ولا ننسى الانتخابات التي تمت بالحزب بين الدكتور السيد البدوي رئيس الحزب، ومحمود أباظة رئيس الحزب السابق، فأخرجت لنا انتخابات نظيفة أسرت قلوب المصريين جميعاً بالمشهد التاريخي الذي خرجت به، ولا ننسى قرار الانسحاب من الانتخابات البرلمانية عقب التزوير الفاضح الذي تم بانتخابات 2010، وأخيراً فإن الحزب ليس باسم أشخاص وإنما هو مؤسسة عريقة

لها كيان خاص به عكس الحزب الوطني الذي كان يسمى حزب «مبارك».
< ما شعورك حين يتردد انضمام «الفلول» للوفد؟
- يصعب تعميم كلمة «فلول» على الجميع، وعلى كل من انتمى للحزب الوطني المنحل، لأن هناك أعضاء بالوطني كانوا مجرد حاملين للكارنيهات فقط، فعلى سبيل المثال أخي نزل الى ميدان التحرير منذ بداية الثورة على الرغم من انتمائه في ذلك الوقت الى الحزب الوطني، لكن الانتماء الداخلي كان لنبض الشارع فلا أحب اتهام الوفد بهذا الاتهام ولا أحب الرد كثيراً على هؤلاء.
< وما برنامجك الانتخابي وما ستقدمه لأهالي الدائرة؟
- لا أحب الوعود فقط لأنها أسهل الطرق للوصول للناخب، فالأقاليم والاماكن التي نترشح بها احتياجاتها واحدة وهي رصف الطرق والكهرباء، وتحسين الصرف الصحي، وأنا ترشحت لأقدم لأهالي الدائرة ما يقدرني الله عليه، وعلى الرغم من اتساع مساحة الدائرة بعد التقسيم الجديد إلا أنني سأسعى جادهاً للنهوض بها، كما اسعى بدخولي للمجلس إلى أن تكون هناك بداية جديدة كمصريين بوضع دستور جديد وحماية الأجيال القادمة لأن المجلس القادم هو مجلس الثورة.
< هل سيطرة الاخوان على عديد من المواقع حالياً يثير بداخلك القلق؟
- الاخوان المسلمون مصريون لهم شأنهم وطريقتهم في تقديم الهدايا عن طريق السلع الغذائية ونحن لنا أساليب مختلفة فلا نلجأ الى استغلال البسطاء
والصندوق هو الفيصل، ولا أستشعر القلق تجاه المنافس خاصة الاخوان لأننا تنافسنا سابقاً في «ديرب نجم» وكانت منافسة شريفة محترمة.
< كيف ترى فرصتك في الفوز؟
- أرى أن فرصة قائمة الوفد تتمثل في الفوز بأكثر من 5 مقاعد بالدائرة نتيجة الشعور الطيب لأهل شمال الشرقية ومقابلتهم لنا مقابلة تركت السعادة بداخلنا وأتمنى أن يصل الناجحون بالقائمة الى 10 لأنها بالفعل قائمة مميزة وجميع ما فيها شخصيات محترمة وبها ترابط بين أفرادها وأنا على ثقة أننا مرشحون للنجاح وليس لاستكمال القوائم فقط.
< ما الانجازات التي حققتها في الدائرة خلال فترة تمثيلك لها بمجلس الشعب؟
- لدينا مدرسة السويدي التجريبية للغات وهي تابعة لوزارة التربية والتعليم وحصلت علي المركز الأول على مستوى الجمهورية من حيث الجودة، وهي تعتمد على تأسيس وتأهيل جيل جديد واع ومتعلم بدرجات كفء وعالية لأن الجيل القادم هو من نبني مصر من أجله الآن، ولدينا أيضاً معاهد دينية في القرى المختلفة بالشرقية بجانب مستشفى السويدي التكميلي وأكثر من 6 مدارس بقرية طما المرج.
< وماذا عن مؤسسة السويدي الخيرية؟
- الكل يعلم أنها من نفقاتنا الخاصة وهذا أمر خيري غير مرتبط بوقت معين وهي تعمل باستمرار ولا علاقة لها بالانتخابات مطلقاً.. وهي عمل للوصول الى الله ورضاه عنا في الدنيا والآخرة ولا أحب أن أذكر انجازاتها وما حققته لأنه عمل خيري.
< ما أولوياتك في مجلس الشعب القادم؟
- الدستور الجديد هو أهم أولوياتي في المرحلة القادمة ولابد أن يكون كذلك لكافة المرشحين لأنه سيختص بوضع الخطوط العريضة التي نسير عليها خلال المرحلة المقبلة بعد ثورة مصر العظيمة.
< أرى في حديثك أنه حان الوقت أن يكون ممثل البرلمان ليس خدمياً فقط؟
- دور عضو مجلس الشعب لبرلمان 2011 ليس خدمياً فليس هناك وقت أن يلهث خلف التأشيرات والخدمات على الرغم من أهميتها ولكن الدور الأساسي الآن هو الدور الأساسي التشريعي ورقابة المصلحة العامة للمواطن.