رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

"كمال شاروبيم": الوفد قادر على تحقيق الاستقرار والنهوض بالبلاد

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 17:12
حوار- ولاء وحيد :

من محراب الجامعة والعمل الاكاديمي بدأ الأستاذ الدكتور كمال شاربيوم نائب رئيس جامعة قناة السويس عمله السياسي الذي دفعه لخوض انتخابات مجلس الشعب القادمة على قائمة حزب الوفد بالاسماعيلية

... تقلد شاروبيم عددا من المناصب القيادية بكلية الهندسة جامعة القناة وتدرج في المناصب الجامعية حتى تقلد منصب نائب رئيس جامعة قناة السويس لشئون البيئة وخدمة المجتمع ومكنه هذا المنصب من تنظيم سلسلة من النشاطات الاجتماعية والبحثية والخدمية التي قدمتها الجامعة لمدن القناة وسيناء على مدار الثلاث سنوات الماضية .
< كيف تفسر انتقالك للعمل السياسي وعلى مدار 33 عاما تعمل كعضو أكاديمي بجامعة قناة السويس؟
- العمل الأكاديمي والدراسة والأبحاث لا تعني البعد عن الحياة السياسية ولا تمنع من ممارسة السياسة. فالجامعة هي أولي الخطوات التي تعلمنا فيها السياسة .فالمجالس بالكليات والأقسام وداخل الجامعة تعقد دائما بشكل ديمقراطي نمارس من داخلها كافة اشكال الحريات. والدليل على ذلك ان اكثر فئة في المجتمع تتصرف بحرية وديمقراطية فئة أعضاء هيئة التدريس. نحن داخل المجالس بالكليات وبالجامعة نعترض وننتقد ونتشاور ونتحاور حتى نصل في النهاية لقرار ولا يتم اتخاذ أي قرار داخل أروقة الجامعة قهرا او عنوة. وهذا اكبر دليل على انغماس الأكاديميين في عالم السياسة ولكن بشكل آخر قد يغفله البعض. فنحن نمارس السياسة ولكن في قاعات البحث وداخل المدرجات وبمحراب الجامعة.
< لماذا اخترت الترشح لمجلس الشعب على قائمة الوفد وما الدافع؟
- أولا الوفد حزب له تاريخ سياسي معروف ويشهد له الجميع مواقفه الوطنية قبل الثورة وبعدها واختياري للانضمام للوفد ليس وليد الآن وانما انا احترم الحزب منذ بدأت أشب وأعي الحياة السياسية في فترة الصبا وسعي الوفد لنشر فكر المواطنة والعدل والمساواة بين المصريين والتسامح الديني وحرية العقيدة وحرية العبادة في المناهج الدراسية للمسلمين والمسيحيين. وإعطاء أصحاب جميع الأديان السماوية الحق في بناء دور عباداتهم طبقاً لاحتياجاتهم دون حظر أو إعاقة وتجريم التمييز بين المصريين على أساس الدين أو العرق أو الجنس كل ذلك كان دافعا قويا للانضمام لهذا الصرح. فأنا مراقب جيد للوضع السياسي بالبلاد وتطوراته على مدار سنوات عديدة وأرى ان الوفد كان دائما ثابتا في مواقفه وهو أقوى حزب معارض كان النظام السابق يخشى منه وبالتالي فان الموقف لم يكن اختيارا قدر ما كان اقتناعا. وأنا قررت خوض الانتخابات لحرصي على تقديم لمصر ولشعبها الحرية والعدالة التي طالما نادينا بها ونحن طلبة في الجامعة وحتى إلا ان وصلنا لمناصب قيادية فأنا استشعر قدرتي على تقديم الدور البرلماني اللازم للفترة الراهنة التي تمر بها البلاد من وضع الدستور والدور الرقابي على الحكومة القادمة.
< ما هو برنامجك الانتخابي الذي تقدمه للناخبين؟
- الوفد قادر في خلال

36  شهراً على إحداث نقلة في البلاد نحن ملتزمون ببرنامج الوفد الانتخابي وهو برنامج شامل متكامل لم يترك ثغرة إلا ووجد لها المنظومة الكفيلة لاحتوائها. فهناك الكثير من القضايا التي يحتاج لها المواطن المواطن المصري وعلى رأسها الرعاية الصحية بتطوير المنشآت الصحية والخدمات الطبية والقضاء على الأمراض الفيروسية التي تفاقمت وتزايدت بالإضافة الى التنمية الريفية وتطوير التعليم والبحث العلمي. وتحقيق الأمن والاستقرار للوطن والمواطن وضمان الطمأنينة للمصريين جميعاً في كل بقعة من بقاع مصر. مع الحفاظ على هيبة الشرطة والعمل على إعاده تأهيل ضباط وأفراد الشرطة ودعمهم مادياً ومعنوياً لاعتبار ذلك أهم خطوات إعادة بناء الجهاز الشرطي.
< من متابعتك لسير العملية الانتخابية بالمرحلة الاولى كيف تقيم الوضع؟
- مصر شهدت عرسا ديمقراطيا بانتخابات المرحلة الاولى وكانت هناك إجراءات امنية مكثفة وان وقعت بها بعض المخالفات من جانب بعض المرشحين وشابها بعض العطل في إجراءات سير الانتخابات ببعض اللجان الفرعية ولكن هذا ليس بشكل واسع وانما بشكل محدود ولا يؤثر على الصورة الاجمالية للعملية الانتخابية.
< كيف ترى قائمة الوفد في الاسماعيلية؟
- أنا اعيش هنا منذ نحو 33 عاما ومنذ تعييني بجامعة القناة معيدا بكلية الهندسة فأنا من تعاملى وخبرتي الواسعة مع الأهالي أجد ان هناك شيئاً ما يميز اهالي الإسماعيلية بصفة خاصة واهالي القناة بصفة عامة إلا وهو متابعتهم الجيدة ورؤيتهم الثاقبة في السياسية فبطبيعة الوضع الذي عايشه الاقليم فرض طبيعة خاصة على الأهالي هنا فأنا اثق في أهالي الإسماعيلية واختياراتهم انها ستكون للأصلح. وأثق في قائمة الوفد وضمها عناصر متوازنة لها رؤية سياسية وكحزب له تاريخ يعرفه الجميع ولا يمكن المزايدة عليه. وهذا ظهر جليا في الجولات التفقدية التي قمنا بها كمرشحين بالقائمة داخل قرى ومدن الإسماعيلية. فالجميع هنا يؤكد ثقته في الوفد.