رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

" النويشي": قائمة الحزب الأقوي بالمحافظة.. وأثق في وعي الكنيسة المصرية

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 17:09
كتبت: ولاء وحيد

الناشطة السياسية والاجتماعية بالإسماعيلية «ماجدة النويشي» النائب السابق عن الوفد في انتخابات 2010

تتصدر قائمة الوفد في الانتخابات البرلمانية القادمة عن دائرة الإسماعيلية مع الدكتور «كمال شاروبيم» نائب رئيس جامعة القناة و«سيد شوري» رجل الأعمال. ماجدة النويشي التي خاضت تجارب سابقة في الترشيح بانتخابات مجلسي الشعب والشوري بصفة مستقلة بالإسماعيلية انضمت منذ نحو عامين تقريبا لحزب الوفد قناعة منها بالمبادئ الليبرالية التي يقوم عليها الحزب وإعجابا منها بالتجربة الديمقراطية التي خاضها الحزب في انتخابات رئاسة الحزب الأخيرة.
«ماجدة النويشي» ابنة الإسماعيلية تنتمي لأسرة من عائلات المدينة لم تخلع عباءة السياسة عنها. وظلت تمارس السياسة تتعلم من دروسها وتضيف لها نوعا آخر من النساء تشغل النويشي حاليا منصب منسق للشبكات السياسية للمرأة المسلمة بأفريقيا. ورئيس مجلس إدارة جمعية المرأة العربية للتنمية بالإسماعيلية.
< كيف كانت تجربتك مع الوفد؟
- دخلت الوفد منذ عامين عقب التجربة الديمقراطية في الحزب التي تم فيها تداول رئاسة الحزب بشكل متحضر وراق يتناسب مع عراقة الوفد التاريخية ولم ألتحق بعضوية الحزب وقتها باحثة عن مقعد تحت قبة البرلمان. لكن التحاقي كان لقناعتي بمبادئ الوفد. وكنت قد قررت خوض الانتخابات البرلمانية السابقة بعدما لاحظت ضعف التاريخ السياسي لأسماء المرشحات لخوض الانتخابات علي مقعد المرأة تحت مظلة الحزب الوطني المنحل. وخضت معركة شرسة مع النظام الذي كان يدعم مرشحة الوطني في انتخابات 2010. وبالفعل تمكنت بدعم أهالي الإسماعيلية من الحصول علي

أعلي نسبة للأصوات في انتخابات الإعادة في 2010.
< كيف ترين قائمة الوفد بين القوائم الحزبية المرشحة في الإسماعيلية؟
- أزعم ان قائمة الوفد هي أقوي القوائم الحزبية التي تخوض الانتخابات في الإسماعيلية أولها يرجع لانتمائهم للحزب العريق في تاريخه ومواقفه الوطنية، وثانيها أن القائمة تحتوي علي أربعة كوادر في العمل السياسي ولهم ثقل داخل الإسماعيلية. فبداخل القائمة الدكتور كمال شاربيم نائب رئيس جامعة قناة السويس وهو رجل له من الثقل بين أهالي الإسماعيلية وداخل جامعة القناة والكل يعرف عن شاربيوم مواقفه داخل الجامعة سواء كقيادي له من الخبرة الواسعة في التعامل مع الطلبة وشئون المجتمع أو أكاديمي بارز في مجال الهندسة. بالإضافة لرجل الأعمال مصطفي الصياد ابن فايد والذي خاض تجارب سابقة في العمل السياسي وأيضا الشاب الوفدي سيد شوري الواعد في أفكاره وعمله في المجال السياسي.
< تقييمك للمرحلة الأولي في الانتخابات البرلمانية الحالية؟
- لا يوجد مؤشر مزعج في انتخابات المرحلة الأولي وإقبال المواطنين علي التصويت دليل علي مدي وعي البسطاء بحقوقهم وان بالفعل مصر تتغير. لكن هناك بعض الشائبات التي صدرت من المرشحين والتي استنكرها بيان حزب الوفد عن تجاوزات البعض باستخدام شعارات دينية للترويج للمرشحين، وقالت إنها تثق في
وعي الكنيسة بمصر وبالإسماعيلية بصفة خاصة.
< ما الذي يحتاجه الوطن المصري في البرلمان القادم؟
- نحن نحتاج إلي برلماني واعٍ بدوره الرقابي والتشريعي وليس عضو مجلس محلي. نحتاج لسياسي قوي يدرك خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها البلاد ويساهم في وضع الدستور وسن القوانين التي ستشكل مصرينا، مصير أجيال من بعدنا. نحن أمام أكبر اختبار ومحك حقيقي في تاريخ مصر المعاصر، إما ان نقف ونعمر ونبني ونسن الدستور وتستقيم أمر البلاد وإما عكس ذلك. أيضا نحن نحتاج لبرلماني يعي تماما مشاكل دائرته ليتمكن تحت قبة البرلمان من وضع أولويات محافظته ضمن خطة الموازنة العامة.
< من خلال جولاتك كيف شاهدت الإسماعيلية؟
- قري المحافظة جميعها تعاني نقص الخدمات وسوء حالة الطرق الداخلية وضعف الإمكانيات المادية بالوحدات الصحية وضعف ضخ مياه الشرب للقري بما يؤدي لانقطاعها باستمرار ومعاناة الأهالي مع المواصلات العامة فمشكلات نقص خدمات البنية التحتية بقري محافظة الإسماعيلية تستلزم وقفة جادة بإقرار بنود في الموازنة العامة للدولة تخصص لهذه الأغراض الحيوية التي تمس المواطن البسيط بصفة مباشرة.
< تجاربك الانتخابية السابقة؟
- التجارب الانتخابية السابقة علي مقعد مستقل في انتخابات الشوري في 1995 وحتي عام 2000 وعلي مقعد العمال عن الدائرة الأولي في مجلس الشعب 2005. أصقلني بالخبرات السياسية. وهذه التجارب لا اعتبرها فاشلة علي العكس تماما. مع كل تجربة كان يتأكد لي مقدار رصيدي عند الناس وخاصة البسطاء وكنت أحقق نجاحاً أكبر عن المرة السابقة. فأنا بنت البلد وجذور عائلتي من الإسماعيلية. وبالفعل مع كل تجربة كان يرتفع عدد أصوات المرشحين لي، ولعل انتخابات مجلس الشعب الأخيرة دليل قوي علي ما أقول، فلقد حققت آلاف الأصوات وكان الفرق بيني وبين الإعادة 120 صوتاً فقط. وفي 2010 خضت التجربة تحت اسم حزب الوفد وحصلت علي مقعد الكوتة عن الإسماعيلية.