رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

أزمة في الدائرة الأولي بالقاهرة

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 16:36
كتب - مجدي سلامة ومحمد معوض:

استحقت الدائرة الأولي بالقاهرة لقب أغرب دائرة انتخابية بسبب الأحداث التي شهدتها عمليات فرز أصوات الناخبين فيها.

فبعد انتهاء عمليات التصويت بالدائرة التي تضم مناطق الساحل وروض الفرج والشرابية والزاوية وشبرا والوايلي والأميرية تم نقل صناديق الاقتراع بالدائرة الي مدرسة جلال فهمي الثانوية الصناعية بالساحل. كانت المفاجأة ان الشادر المخصص لإجراء عمليات فرز الاصوات لا يستوعب أكثر من 150 صندوقاً انتخابيا بينما يزيد عدد الصناديق علي 800 صندوق انتخابي.
وأمام هذا الموقف اضطر مندوبو المقر الي حمل المئات من صناديق الانتخاب والوقوف بها في ملعب المدرسة وداخل الفصول وبامتداد طرقات المدرسة!.
ثم كانت المفاجأة الأكبر بدخول حوالي 7 آلاف شخص الي المدرسة لمتابعة عملية الفرز وهكذا تحولت المدرسة الي ما يشبه مشهد يوم القيامة، حيث لا موضع لقدم!، وأمام هذا الحال طلب المستشار معتز خفاجي رئيس اللجنة العامة المشرفة علي انتخابات الدائرة بقاء المرشحين ومندوب واحد لكل مرشح لمتابعة الفرز ومغادرة

الباقين.. وبالفعل استجاب البعض وغادروا المدرسة ولكنهم سرعان ما عادوا باعداد أكبر وعندما هدد المستشار خفاجي بالغاء الانتخابات بالدائرة إذا استمر تواجد المواطنين وسط لجان الفرز وقامت قوات الأمن بإطلاق رصاص في الهواء لإجبار المواطنين علي الخروج من المدرسة التي يتم فيها الفرز ولكن أحدا لم يخرج.. وعلي الفور أعلن المستشار معتز خفاجي إلغاء الانتخابات بالدائرة فسادت حالة من الهرج وتعالت صيحات المرشحين اعتراضا علي قرار المستشار خفاجي بالغاء الانتخابات وامام هذا الحال قال المستشار خفاجي إنه قال «إرجاء الانتخابات» وليس إلغاء الانتخابات وقامت مصادر أمنية من القوة المكلفة بتأمين مدرسة جلال فهمي ان المستشار معتز خفاجي لم يلغ الانتخابات، وانما أرجأ عمليات الفرز فأوقف فرز الاصوات في الثالثة من صباح الاربعاء ووعد باستئناف الفرز في التاسعة
من صباح الأربعاء ولكن احدا من المستشارين لم يصل لمكان الفرز حتي الساعة الثانية والنصف من ظهر أمس.
وأكد جوزيف ميلاد مراقب لجنة مينه الهوا وأحد الذين شاركوا في عمليات فرز اصوات الناخبين بالدائرة الاولي بالقاهرة أن القضاه عندما قرروا وقف عمليات الفرز أصدروا أوامر مشددة بإعادة جميع البطاقات الانتخابية الي الصناديق مرة أخري وتشميعها وتسليمها لقوات الجيش وهو ما حدث بالفعل.
وقال طارق سباق المرشح الاول بقائمة الوفد بشمال القاهرة ان ما حدث في الدائرة يصيب العملية الانتخابية بالعوار فالصناديق الانتخابية ظلت في العراء لمدة تزيد علي 12 ساعة ومن يدري ماذا حدث فيها خلال هذه الساعات.
وعلي جانب آخر انخرط العديد من مرشحي ومندوبي حزب الحرية والعدالة في البكاء حزنا علي توقف فرز أصوات الناخبين مؤكدين ان توقف الفرز محاولة للحد من وجود مرشحي الاخوان في البرلمان بعدما رصدت النتائج الاولية للفرز تقدما هائلا لمرشحي الحزب.
وكان القضاة قد عادوا الي مدرسة جلال فهمي لاستئناف فرز الاصوات في الثانية والنصف من ظهر أمس بصحبة اللواء حمدي بدين رئيس الشرطة العسكرية الذي أكد أن الصناديق الانتخابية لم يقر بها أحد وانها كانت تحت حراسة مشددة من قوات الجيش والشرطة.