رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

تقدم التيار الاسلامى وغياب الكتلة المصرية فى الإسكندرية

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 13:34
الاسكندرية- شيرين طاهر:

استئناف عملية فرز أصوات المرحلة الأولى من انتخابات مجلس الشعب بالإسكندرية، بعد توقف بسبب المشاحنات التى قد حدثت منذ ساعة بسبب اشتباكات بين انصار المرشحين ، وذكرت اللجنة القضائية العليا للانتخابات أن النتائج ستعلن مساء اليوم بالنسبة للفائزين عن المقاعد الفردية أو من سيخوضون انتخابات الإعادة. كما سيتم إعلان عدد الأصوات التي حصلت عليها كل قائمة حزبية، على أن يتم إرجاء إعلان الفائزين في تلك القوائم حتى ختام المرحلة الثالثة للانتخابات في شهر يناير المقبل.

تؤكد النتائج حتى الساعة تفوقا واضحا للقوى الإسلامية وغياب كامل للكتلة المصرية، فيما برز المستقلون في المنافسة، وتوقع ظهور لبعض الفلول في مرحلة الإعادة. وفي الدائرة الأولى حسم السلفيون والإخوان مقعدي الفئات والعمال بنسبة كبيرة حيث تقدم عبد المنعم الشحات "حزب النور السلفي" على مقعد الفئات ومصطفى محمد مصطفى النائب السابق "الحرية والعدالة" على مقعد

العمال. وفي الدائرة الثانية تشير الأرقام على مقعد الفئات إلى تقدم طارق طلعت مصطفى على المستشار محمود الخضيري وعلى مقعد العمال لا يزال التقدم للإخوان والسلفيين، حيث تدور منافسة قوية بين المحمدي سيد أحمد "الحرية والعدالة" ومصطفى إبراهيم المفتي "النور".  وفي الدائرة الثالثة، يجري التنافس بين الإخوان والوطني المنحل، حيث يتقدم محمود عطية مبروك " الحرية والعدالة" وينافسه أحمد أبو النظر (نائب وطني منحل )، وعلى مقعد العمال تشير الأرقام إلى تنافس كمال أحمد (مستقل) وصابر أبو الفتوح " الحرية والعدالة" وعبد السيد غنيوة (مستقل). وفي الدائرة الرابعة تشير النتائج الحالية إلى صراع إخواني سلفي على مقعد الفئات، حيث يتقدم الدكتور حمدى حسن "الحرية والعدالة" ويلاحقه عصام حسانين "النور".  وعلى
مقعد العمال تدور المنافسة بين محمود محمد "الحرية والعدالة" والمرشح المستقل أسامة الجهيني.
ومن ناحية اخرى قام حزب الحرية والعدالة بإصدار بيان يؤكد فيه وفقاً «للنتائج الأولية» لعمليات فرز بطاقات التصويت للمرحلة الأولى من أول انتخابات تشريعية في مصر، بعد إسقاط نظام مبارك.وقال الحزب، في بيان بثه على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» إن «النتائج الأولية تشير منذ بدء الفرز حتى هذه الساعة إلى تقدم قوائم حزب الحرية والعدالة، يليه حزب النور (السلفي) ثم الكتلة المصرية (ليبرالية)»، مضيفاً إن النتائج الأولية تشير كذلك الى «الاستبعاد الشعبي لفلول الحزب الوطني (الذي حُلّ وكان يترأسه مبارك) سواء الذين خاضوا هذه الانتخابات من خلال أحزاب جرى تأسيسها بعد الثورة، أو من خلال أحزاب كانت قائمة بالفعل».ذلك أن التقديرات الأولية تشير الى تقدم حزب «الحرية والعدالة»، فيما يتنافس السلفيون والليبراليون على المرتبة الثانية. وكانت عمليات الاقتراع قد انتهت، مساء أمس، من دون وقوع إشكالات، الأمر الذي عدّه المجلس العسكري نجاحاً كبيراً له، بعد قرابة أسبوعين من التظاهرات المطالبة بتركه السلطة فوراً، التي تخللتها اشتباكات دامية أوقعت 42 قتيلاً.