رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.مرشحوالإخوان يبكون على صناديق شبرا

انتخابات مصر

الأربعاء, 30 نوفمبر 2011 11:02
كتب - محمد معوض:

انخرط العديد من مرشحي ومندوبي حزب الحرية والعدالة في البكاء، وذلك بعد أن قرر المستشار معتز خفاجى رئيس اللجنة الرئيسية بالدائرة الأولى بشمال القاهرة ومقرها مدرسة جلال فهمى بشبرا بإلغاء عملية الفرز, وغادر مقر اللجنة، بسبب الفوضى.

وتعد الدائرة الأولى "شمال القاهرة" الأكثر كثافة وتشمل الساحل، شبرا، روض الفرج، الشرابية، الزاوية، الوايلى، الأميرية، الزيتون، حدائق القبة حيث يشمل التصويت على قائمة مكونة من 15 حزبا وائتلافا أما الفردى فيشمل 146 مرشحا، وشهدت اللجان غلق الصناديق وتوقف عمليات الفرز، حيث غادر رؤساء اللجان مقار اللجنة وتحركت أفراد القوات المسلحة لتأمين رؤساء اللجان.
وقد برر مندوبو حزب الحرية والعدالة عملية إلغاء الفرز بأنها محاولة للحد من وجود مرشحي الإخوان في البرلمان وذلك بعدما  رصدت النتائج

الأولية للفرز تقدما هائلا لمرشحي الحزب.
وكان خفاجى قد هدد بإبطال الانتخابات بالدائرة نتيجة لحالة الهرج الشديدة التى تشهدها حالة الفرز، مطالبا مندوبى المرشحين الابتعاد عن السرادق المقام لإجراء عملية الفرز وحتى يتمكن من إدخال الصناديق، حيث قامت قوات الأمن بإطلاق رصاص فى الهواء لإجبار المواطنين على الخروج دون استجابة.
وشهدت اللجان غلق الصناديق وتوقف عمليات الفرز، حيث غادر رؤساء اللجان مقار اللجنة وتحركت أفراد القوات المسلحة لتأمين رؤساء اللجان، سادت حالة من الغضب والسخط بين صفوف المرشحين ومندوبيهم وبعض الأهالى نتيجة القرار الذى نزل عليهم كالصاعقة، وكانت القوات المسلحة قد قامت بإطلاق بعض الأعيرة النارية فى
الهواء بعد رفض الأهالى والمراقبين الاستجابة لقرار الإلغاء .
وفور خروج رئيس اللجنة الرئيسية ورؤساء اللجنة الفرعية جلس مندوبو المرشحين على صناديقهم وأخذوا فى البكاء على ماحدث وضياع ما بذلوه من جهود فى تلك المرحلة الانتخابية بينما فضل اثنان من القضاة البقاء داخل السرادق المخصص للفرز حتى ينتهوا من فرز اللجان المشرفين عليها وهى لجنة مدرسة جمال عبد الناصر بالزاوية الحمراء ولجنة مدرسة ناصر الثانوية العسكرية بالساحل والتى قال رئيسها المستشار نور الدين على رضوان إنه انتهى منه بشكل نهائى، وأن قرار رئيس لجنة الفرز بشمال القاهرة جاء بسبب التخبط وسوء التنظيم من قبل اللجنة العليا للانتخابات، وسوء التأمين من القوات المسلحة وأضاف الى تقدم الحرية والعدالة يليها النور يليها الكتلة المصرية ثم الوفد وهذا فى اللجنتين المسئول عنهما وقام بفرزهما وهى لجنة 224،223 وأكد  أنه احتفظ بمحاضر لجنته حتى النهاية، مضيفاً أنه لم يوجد أى نوع من البلطجة تم داخل اللجنة.

شاهد الفيديو: