رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.التحرير..انقسام حول الانتخابات واتفاق على الاعتصام

انتخابات مصر

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 16:17
كتب - محمود السويفي:

انتخابات وأغانى وحديث سياسى بجانب شارع الموت "محمد محمود سابقاً".. هذا حال المتواجدين في ميدان التحرير أثناء أول عُرس ديمقراطى تعيشه مصر بعد قيام ثورة يناير.

فبين مؤيد ومقاطع ..انقسم حال المتظاهرين في الميدان حول المشاركة فى الانتخابات البرلمانية التى أجريت المرحلة الأولى منها اليوم الاثنين.
شباب حركة 6 أبريل – وبعد إجراء مقابلات لهم مع بوابة الوفد -  انقسموا بين أنفسهم، بل يمكن القول إن كل فرد منهم له رأى مختلف عن الآخر، أحمد رشدى عضو بالحركة يقول "فى البداية كنت رافض للتصويت لكنى راجعت نفسى وقلت إنه من الضرورى

أن أرشح من أريده فى البرلمان، لذا صوت لقائمة حزب الوسط، واخترت مرشحين مستقلين".
زميله جلال قرر أن يبطل صوته حيث قال " لم أكن سلبياً بل شاركت لكننى قررت إبطال صوتى حيث كتبت على ورقة التصويت يسقط يسقط حكم العسكر، وأتمنى أن تقع الورقة فى يد مسئول يقرأها لعله يتعظ".
مصطفى محمد قال إنه " سيذهب للتصويت لأن الانتخابات هي الطريق لحصوله على عمل".
"سأذهب وانتخب" هكذا رد أحد المتظاهرين الملتحين. فيما سخر آخر من الانتخابات قائلاً
"بعد الدماء التى سالت لا أريد "برطمان" ولا غيره، ولو على الغرماة المقررة ييجوا ياخدوا اللى فى جيبنا".
"كيف سأصوت وأضع فى ذهنى أن الحبر الذى سأغمس يدى فيه هو دم الشهيد الذى ضحى من أجلى، فاذا فعلت فأنا إذا خائن لدمائهم". بكل أسى وصرامة  قالها الرجل المسن "رضا مرزوق".
"س. ف." سيدة من دائرة قصر النيل قالت إن صوتها كان لصالح مرشحى الثورة الذين ناضلوا من أجل مصر والحرية،  واتفق معها زوجها الذى أكد أن التصويت فى حد ذاته شىء جيد ويعد تتويجا لثورة 25 يناير.
كما أكد بعض شباب بورسعيد الذين قرروا مواصلتهم الاعتصام بالميدان أنهم لم ولن يذهبوا للتصويت لأنه لا يمكنهم أن يرشحوا أحدا لبرلمان بلا صلاحيات ويصعد على أعناق الشهداء والثوار.

شاهد الفيديو:
http://www.youtube.com/watch?v=DaBmx8_bhUo