رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

استئناف فرز الأصوات فى السفارة المصرية بالرياض

انتخابات مصر

الثلاثاء, 29 نوفمبر 2011 09:56
الرياض- أ ش أ

استؤنفت صباح اليوم الثلاثاء عملية فرز أصوات المغتربين المصريين بالسعودية فى الانتخابات البرلمانية وذلك بمقر السفارة المصرية بالرياض لليوم الثانى على التوالى، ومن المتوقع الانتهاء من عملية الفرز خلال الساعات القادمة.

وقال السفير المصرى في الرياض محمود عوف إن تجربة تصويت المغتربين في الخارج في هذه الانتخابات البرلمانية تعد تجربة فريدة ،مؤكدا حرص السفارة على ان تجرى عملية الفرز بمنتهى الدقة والشفافية كما جرت عملية التصويت.

وأضاف أن النتائج سترسل الى اللجنة القضائية العليا للانتخابات في مصر تمهيدا لإعلانها.

ونوه السفير المصرى بالتعاون الكبير الذى ابدته السلطات السعودية مع السفارة وابناء الجالية المصرية حيث تم استعارة عدد 90 صندوقا شفافا

من امانة الرياض ،كما سمح الأمن السعودى لابناء الجالية المصرية بدخول حى السفارات "المحظور امنيا
دخوله لغير سكانه والعاملين فيه" لتسليم مظاريف التصويت طوال الايام الماضية .

وشدد على ان السفارة وكل العاملين فيها بذلوا قبل وطوال ايام التصويت والفرز جهودا مضنية من أجل انجاح العملية الانتخابية وتقديم كل الخدمات والتسهيلات للمصريين الذين قدموا لتسليم خطابات التصويت بأنفسهم أو الذين قدموا للشكوى
وللاستفسار والاجابة على استفساراتهم وحل شكاواهم.

وأكد محمود عوف أن العملية الانتخابية سارت في أجواء احتفالية، معربا عن ارتياحه للتعامل الايجابى والمتحضر الذى

أبداه المصريون. وقال اننا فخورون بهذا الاقبال منقطع النظير للناخبين المصريين في السعودية الذين يشكلون اكثر من ثلث
اجمالى عدد اصوات المصريين في الخارج، رغم الصعوبات التى واجهتنا فقد تصادف يومى الخميس والجمعة اجازة فى البريد السعودى الحكومى مما حدا بالآف المصريين للاعتماد على شركات البريد الخاص او التوجه بانفسهم الى مقر السفارة لتسليم خطابات التصويت.

واشار الى ان بعض المصريين قدموا بالطائرات من مسافات بعيدة داخل السعودية حاملين عشرات الخطابات لهم ولعائلاتهم ولأقاربهم.

ونوه السفير المصرى بإقرار حق المواطن المصري بالخارج في التصويت والتعبير عن رأيه، مشيرا الى انه بعد ممارسة هذا الحق فإنه يصبح قاعدة لن يتم الرجوع عنه. وتوقع عوف ان تشهد الانتخابات المقبلة (رئاسية او استفتاء) إقبالا اكبر من ذلك
بكثير لأن التجربة هذه المرة كانت في بدايتها وحالت بعض المعوقات دون مشاركة الكثيرين.