رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

طارق سباق:المجلس القادم علامة فارقة فى تاريخ مصر

انتخابات مصر

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 17:05
طارق سباق:المجلس القادم علامة فارقة فى تاريخ مصرطارق سباق

يطلقون عليه فى دائرة روض الفرج «نائب الغلابة» بسبب الخدمات والأعمال الخيرية التى يقدمها لهم. تعلم السياسة على يد النائب الوفدى الكبير كرم زيدان ولم ينكر فضله عليه.

خاض انتخابات مجلس الشعب عام 2000 مستقلاً واتفقت الأجهزة الأمنية على إسقاطه بسبب رفضه توقيع استمارة الحزب الوطني، وفى 2005 نجح فى الانتخابات البرلمانية بفارق 5500 صوت عن منافسه مرشح الحزب الوطني.
حرم من جلسات البرلمان لمدة شهر بسبب تقديمه طلب إحاطة حول غرق العبارة السلام 98 وعدم رصد جهاز المخابرات للحادث فى حين رصدتها القاعدة الأمريكية بالكويت وهو ما اعتبروه تدخلاً فى الشأن العسكري.
أعد مشروعاً لإنشاء وزارة خاصة للكوارث وأمر نظيف بحفظه فى إدراج المجلس.. إنه النائب طارق سباق الذى يخوض الانتخابات على رأس قائمة الوفد بالدائرة الأولى بشمال القاهرة ومقرها قسم شرطة الساحل.. التقيناه وكان هذا الحوار.
< كم عدد المقاعد التى تتوقع أن يحصدها الوفد فى الانتخابات؟
- أتوقع أن تحصل قائمة الوفد فى شمال القاهرة على 5 مقاعد نظراً لقوة مرشحيها حيث يتصدرها نائب لمدة دورتين وفى الترتيب الثانى نائب لمدة دورتين أيضاً والثالث عضو مجلس محافظة سابق والرابع أحد الشخصيات القبطية الشهيرة وتربطه علاقات وثيقة بالجميع وليس بكنائس شمال القاهرة فقط وإنما بكنائس القاهرة كلها، وأذكر مساندته فى الدورة الماضية للأخ محمد المالكى مرشح الجمالية حيث كان يذهب معه ويعرفه بالكهنة، وله الكثير من الخدمات.
< كنت نائباً لدورتين ماذا قدمت لأهالى الدائرة؟
- هى تعتبر دورة واحدة حيث خضت معركة انتخابات مجلس الشعب تحت الإشراف القضائى عام 2000. وعلى إثر خلاف مع الدكتور نعمان جمعة رئيس الوفد الأسبق خضت المعركة مستقلاً، وبسبب شدة الخلاف دفع جمعة بأحد المرشحين ضدى ورغم ذلك خضت معركة الإعادة وكان عمرى 35 عاماً ولم يحالفنى النجاح بفارق 174 صوتاً عن مرشح الحزب الوطني.. ويحضرنى فى ذلك قصة حدثت لى قبل جولة الإعادة بثلاثة أيام عندما قمت بمسيرة داخل الدائرة واتصل

بى أحد القيادات الأمنية بجهاز أمن الدولة وهو بلدياتى وطلب منى الحضور لمقر الجهاز وبالفعل ذهبت له وكان ذلك فجر يوم الأحد 9 نوفمبر 2000. وجلسنا لمدة 4 ساعات يحاول إقناعى بتوقيع استمارة لعضوية الحزب الوطنى على أن يكون التوقيع عليها بتاريخ عام قادم.. وأن يحتفظ بالاستمارة وأقوم بالذهاب بعد عام لأمين التنظيم وقتها كمال الشاذلى للانضمام للحزب على أساس أننى كنت مرشحاً مستقلاً وليس عند الوفد وفى نهاية حوارى معه رفضت وذكرَّته بمقولة المغفور له القطب الوفدى الكبير كرم زيدان عندما عرض عليه الدكتور رفعت المحجوب فى أغسطس 1984 قبل انتخابات مجلس الشعب بنظام القوائم فى منزله أن يعقد صفقة مع النظام وكنت حاضراً هذا اللقاء حيث كانوا يرتبطون بصداقة قوية ترجع عندما كانوا زملاء بمدرسة التوفيقية الثانوية بشبرا قال له النائب كرم زيدان يا دكتور رفعت أنا وفدى أصيل وأحد المؤسسين لحزب الوفد وتريد منى بعد هذا العمر أن أضع يدى فى يد العصابة الحاكمة فاستعرت هذه الجملة الذى قالها لى أستاذى كرم زيدان وقلتها للضابط بلدياتى «أنا عضو بالوفد منذ عام 1983 فكيف بعد 17 عاماً تطلب منى أنضم للحزب الوطني، وكان جزائى وقوف جميع الأجهزة الأمنية ضدى فى جولة الإعادة بعد يومين وسقوطى بفارق 174 صوتاً.
وفى عام 2005 كانت الانتخابات تحت إشراف قضائى كامل ونجحت فى الإعادة بفارق 4555 صوتاً أمام مرشح حزب وطنى كان عضوا بمجلس محلى المحافظة وتم تسميته كمرشح للوطنى فى جولة الإعادة بعد إسقاط المرشح الرئيسى فى الجولة الأولي.
وكان هذا المرشح يقول إن أهالى الدائرة تعصبوا للمسلم علماً بأن بعض الشخصيات القبطية، ومنهم الصديق القس جمال
زكى كان يقف أمام مدرسة القديسة هلانة يدعو لى وكان الفارق كبيراً فى النتيجة.
< وماذا عن الحصاد البرلمانى لـ 5 سنوات؟
- فى بداية الدورة البرلمانية 2005، 2010 تم اختيارى عضواً فى البرلمان الأورمتوسطى وشاركت فى فعاليات انعقاد هذا البرلمان طيلة 5 سنوات،  وشاركت لمدة 3 سنوات فى الاجتماع السنوى لأعضاء البرلمان الإسلامى ولمدة عامين فى البرلمان الإفريقي، وداخل المجلس كنت عضواً بلجنة الإدارة المحلية طيلة 5 سنوات، وتقدمت بالعشرات من طلبات الإحاطة والأسئلة والبيانات العاجلة، فأثناء وقوع حادث العبارة الشهير تقدمت بطلب إحاطة تضمن أنه إذا كانت استغاثات قائد العبارة التقطتها الجزائر، والقاعدة الأمريكية بالكويت فهذه كارثة عندما لا تلتقطها أجهزة المخابرات المصرية لأنه من الممكن أن نفاجأ بدخول إسرائيل سيناء ووصولها للعاشر من رمضان دون أن تشعر الأجهزة الأمنية فغضب رئيس المجلس ووزير الدولة للشئون القانونية لهذا الحديث، وأرسل لى فى ذلك الوقت فتحى سرور بورقة كتب فيها لقد تجاوزت كل الخطوط الحمراء بحديثك عن المؤسسة العسكرية، وعاقبنى بعدم إعطائى الكلمة لمدة شهر.
وبعد حادث العبارة طالبت بإنشاء وزارة خاصة لإدارة الكوارث وتقدمت بطلب باقتراح داخل المجلس بمشروع قانون لانتخابات المحافظين، وتم مناقشته داخل لجنة الإدارة المحلية وبتوجيهات من أحمد نظيف تم حبسه فى إدراج المجلس.
< ما هى أهم ملامح برنامجك الانتخابي؟
- أعتقد أن المجلس القادم يمثل علامة فارقة فى تاريخ مصر وأن المجلس القادم منوط به المساهمة فى وضع دستور جديد للبلاد فسيكون دور النائب البرلمانى القادم تشريعياً فى المقام الأول ورقابياً على أداء الحكومة فى المقام الثاني.. فبعد انهيار النظام السابق، وانتخاب أعضاء المجالس المحلية القادمين سيتحمل هؤلاء الأعضاء العبء الأكبر فى إنجاز خدمات أهالى الدائرة ووضع تصورات لحل المشاكل الخاصة بكل دائرة.
وبموقعى الحزبى أيضا حيث إننى سكرتير عام مساعد حزب الوفد سأتبنى سياسات الوفد العامة التى ستعود بالنفع على المواطن المصري.
< هل تعتمد بعض القوى السياسية على الدين للوصول إلى البرلمان؟
- نعم هناك بعض القوى تعتمد على الدين ويستغلون منابر المساجد للترويج لحزبهم وأقول إننى تصدرت الرافضين للتحالف مع الإخوان سواء كان تحالفاً سياسياً أو انتخابياً فى الفترة الماضية وسجلت اعتراضى داخل حزب الوفد فى آخر اجتماع للهيئة العليا.
وأعتقد أنهم فقدوا الكثير من نفوذهم داخل الشارع السياسى بسبب استعراض القوة الذى ما رسوه الفترة الماضية، وأقول إنهم لن يحصدوا أكثر من 15٪ من مقاعد البرلمان لأن الشعب المصرى يريد دولة مدنية وليست دولة متشددة.