رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

زحام شديد على اللجان بالمحافظات التسع

انتخابات مصر

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 13:06
بوابة الوفد – متابعات:

استمر توافد الناخبين على صناديق انتخابات "برلمان الثورة" في محافظات مصر بعد ظهر اليوم الاثنين لاختيار نواب البرلمان.

ففي محافظة السويس، أكد اللواء عادل رفعت ، مدير الأمن أن الأحداث والاحتجاجات التي شهدتها المحافظة خلال الأسبوع الماضي أعطت ثقة كبيرة لقوات الأمن في السويس بقدرتها على تنظيم المرحلة الثانية من الانتخابات اليوم وليس غدا.
وأعرب رفعت عن سعادته البالغة لأن السويس لم تسقط في الدماء كما حدث في محافظات آخرى ، بالرغم من التظاهرات والاشتباكات التي وقعت أمام قسم شرطة الأربعين ونادي الشرطة، ويرجع ذلك إلى ضبط النفس الذي اتخذته قوات الأمن في السويس سبيلا للخروج بسلام من هذه الأحداث ، إلى جانب عقلاء السويس الذين تدخلوا في الوقت المناسب.
وأضاف إن من يتابع التظاهرات خلال الأيام الماضية يرى أن ثوار السويس شاركوا في تأمينها عن طريق التواجد داخل ميدان الأربعين فقط للتظاهر، ومنعوا دخول مندسين، مما كان له أكبر الأثر في عدم استغلال هذه التظاهرات في عمليات تخريب أو مهاجمة قوات أمن ، إلى جانب التنسيق مع القوى الوطنية بالسويس.
وشدد على تأمين الانتخابات الخاصة بمجلس الشعب بوضع خطة كاملة لتأمينها لن تكون أمام المدارس التي بداخلها اللجان فقط .. ولكن أيضا في الميادين حتى تمر الانتخابات داخل السويس بسلام.
وفي الفيوم، تلقت غرفة العمليات بوزارة الداخلية العديد من الشكاوى بسبب عدم بدء عملية التصويت حتى الآن في 8 لجان انتخابية بدائرة مركز أطسا بالمحافظة.
وقال مصدر بغرفة العمليات إن عملية التصويت لم تبدأ في اللجان الثمانية بسبب تعذر وصول القضاة المشرفين على تلك اللجان إليها ، مشيرا إلى أنه يتم حاليا إجراء اتصالات مكثفة مع مسئولي اللجنة العليا للانتخابات لحل المشكلة وبدء عملية التصويت في اللجان الثمانية.
وفي محافظة كفر الشيخ ، لم تؤثر الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدن وقرى المحافظة على عملية الانتخابات .. والإقبال الشديد على اللجان.
وقام المرشحون بتأجير عدد كبير من السيارات النقل والأجرة لنقل الناخبين من منازلهم إلى مقار اللجان .. وخاصة بالمناطق التي تقع خارج التجمعات السكنية.
كما قام بعض المرشحين بتجهيز "لاب توب" بالقرب من اللجان لاستخراج أرقام المرشحين ولجانهم من أنصارهم لسرعة الإدلاء بأصواتهم.
والظاهرة الآخرى تمثلت في البطء الشديد في عمليات الاقتراع ، حيث كان المواطن يأخذ وقتا طويلا للتصويت نظرا لكثرة القوائم والمرشحين ، مما دفع البعض من المواطنين من الرجوع مرة أخرى إلى أعمالهم والانتظار لوقت آخر للادلاء بأصواتهم.
وفي بعض لجان مركز دسوق .. تأخر التصويت بعض الوقت نظرا لعدم توافر الحبر الفسفوري .. ولكن قام رجال الشرطة بتدبير الحبر الفسفوري بسرعة وانتظمت عمليات التصويت.
وتأخرت عمليات التصويت بعض الوقت في لجان قرية برج مغيزل بمركز مطوبس نظرا لتأخر وصول القضاه ، حيث يأتون من بلطيم .. وتبعد المسافة بين مصيف بلطيم "الذي يقيمون فيه" وبرج مغيزل أكثر من 70 كيلومترا.
كما تأخرت عمليات التصويت في بعض لجان قرية الجرايدة بمركز بيلا ، نظرا لتأخر القضاه أيضا لعدم معرفتهم بمقر لجانهم .. وأرشدتهم اللجنة العامة إلى مقار لجانهم وانتظمت عمليات التصويت.
وشهد مركز قلين بمحافظة كفر الشيخ منذ ساعات الصباح الأولى إقبالا كثيفا من قبل الناخبين الذين تواجدوا أمام مقر اللجان على مستوى المركز .. بينما كان الإقبال متوسطا في بعض القرى التابعة

للمركز .. وكان المشهد اللافت حضور كبار السن بشكل طغى على الشباب ، حيث تواجدوا بصورة كثيفة أمام اللجان.
كما تواجد ممثلو الأحزاب بطريقة لافتة خاصة حزبي النور "السلفي" والحرية والعدالة "الإخوان المسلمين" أمام مقر اللجان لمحاولة تنظيم الناخبين وتعريف كل ناخب المعلومات التي يحتاجها للادلاء بصوته ، فيما انتشرت قوات الأمن المركزي وقوات أمن الجيش بصورة كبيرة وتعامل المواطنون معهم بكل حب ومودة وقام البعض بالحديث الودي معهم.
وفي محافظة أسيوط ، فتحت لجان الاقتراع للمرحلة الأولى في انتخابات مجلس الشعب بأسيوط أبوابها منذ الصباح الباكر ، إيذانا ببدء عملية الاقتراع في أول انتخابات
برلمانية تشهدها مصر بعد ثورة 25 يناير ، حيث شهدت جميع مراكز ومدن أسيوط إقبالا كثيفا منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت .. وتدافع الأهالي على مقار اللجان الانتخابية للادلاء بأصواتهم.
ويبلغ عدد الناخبين بأسيوط ما يقترب من 2 مليون ناخب ، موزعين على 4456 صندوقا انتخابيا في 2228 لجنة فرعية سيقومون باختيار 24 نائبا ، بينهم 8 سيتم اختيارهم بالنظام الفردي و16 نائبا يجري انتخابهم بالقائمة الحزبية.
وكانت أجهزة الأمن والقوات قد فرضت منذ صباح أمس كردونات أمنية على مقار اللجان الانتخابية لتأمينها وتيسير عملية إقبال الناخبين على صناديق التصويت تحسبا لوقوع أي مشادات أو مشاجرات بين أنصار المرشحين ، كما شهدت مدن وقرى المحافظة تواجدا أمنيا مكثفا من قوات الشرطة العسكرية والمدنية وعدد من المدرعات والسيارات التابعة للجيش والداخلية وانتشرت القوات بالميادين الرئيسية وقامت بتنظيم حركة المرور وتفتيش السيارات بمداخل القرى والمدن.
وخروجا عن النص ، شهدت الدائرة الثالثة مركز البداري عددا من المشادات والتجمعات أمام مقار اللجان الانتخابية بقريتي العقال البحري والنواوره بسبب استبعاد مرشحين من كشوف الانتخابات.
وقام أنصار المرشحان عبدالله تمام محمد "فئات" وعمر أبوبكر حمادي "عمال" الدائرة الثالثة الفردية بقطع الطريق في قريتي العقال البحري والنواوره بعدما فوجئا بعدم وجود الاسمين في كشوف الانتخابات.
وأفاد رئيس اللجنة بأن المرشح عبدالله تمام تم استبعاده لعدم أدائه الخدمة العسكرية ويتم حاليا البحث لمعرفة سبب استبعاد اسم المرشح عمر أبو بكر من الكشوف وقامت قوات الجيش والشرطة بفض التجمعات وفتح الطريق.
وشهدت العديد من اللجان في مدينة أسيوط ومركز صدفا والقوصية استياء من الناخبين بسبب عدم وصول أوراق التصويت في مواعيدها المحددة وتأخر التصويت لمدة ساعة في حين تأخر التصويت بمركز الفتح لمد 4 ساعات بسبب وصول أوراق الاقتراع الخاصة بمرشحي الدائرة الرابعة الفردية عن طريق الخطأ بدلا من أوراق الدائرة الثالثة التي يتبعها المركز.
وفي محافظة الأقصر ، توافد جموع المواطنين منذ بدء التصويت على جميع مقار لجان الانتخابات ، حيث تم انتداب 385 رجل قضاء للاشراف على العملية الانتخابية بالمحافظة.
وخرج المواطنون منذ الصباح للادلاء بأصواتهم ، وتزاحم الناخبون أمام مقار اللجان الانتخابية ، وأقبل عدد كبير من السيدات على التصويت منذ
الصباح على جميع اللجان على مستوى المحافظة.
وشهدت المحافظة تواجدا أمنيا من أفراد الجيش والشرطة ، ولم يكن هناك تجاوزات ، وذلك إلى جانب اللجان الشعبية من المحامين وعدد من الائتلافات الشبابية لمساعدة قوات الجيش والشرطة على تأمين اللجان ، ولم تسجل أي أعمال بلطجة منذ بداية اليوم.
وقد تم رصد سرادقات للاخوان أمام مقار اللجان الانتخابية للدعاية لمرشحي العدالة والحرية ولكن أعضاء الجماعة ذكروا أن السرداقات لتوعية الناخبين وليس للدعاية.
وفي إسنا جنوب الأقصر .. تأخر فتح بعض اللجان الانتخابية أمام الناخبين حتى الساعة العاشرة والنصف صباحا ، وذلك لتأخر المستشارين وتبادل الأختام داخل إحدى المدارس.
وكان قد تأخر وصول القضاة لمدرسة (الدجيلة الابتدائية) بإسنا جنوب الأقصر مما أدى لتكدس المئات من الناخبين أمام مقر اللجان.
وفي محافظة البحر الأحمر ، سادت حالة من الارتباك الشديد شوارع الغردقة ، وخلت الشوارع من سيارات السرفيس والميكروباص الداخلي حيث لم يجد المواطن سيارات السرفيس الداخلي والميكروباص بسبب الانتخابات ، حيث تعاقد المرشحون مع سيارات السرفيس لنقل الناخب المؤيد لهم إلى مقار اللجان الانتخابية.. وخلت الشوارع من سيارات الأجرة فيما عدا التاكسي الذي أصبح وسيلة المواصلات الوحيدة ، وتأخر
الموظفون عن أعمالهم .. وسادت حالة من الغضب لدى المواطنين .. وتكرر الوضع في ثلاث مدن آخرى هى : رأس غارب وسفاجا والقصير.
ومن جانبه ، نفى اللواء مصطفى بدير مدير أمن البحر الأحمر شائعات "الورقة
الدوارة" في الانتخابات ، مؤكدا أن محاولات إثارة الفوضى لم تنجح في إفساد الانتخابات بترويج الشائعات الخاصة بتسريب ورقة من أوراق الانتخابات .. وهو الأمر الذي تم التأكد من عدم صحته.. معتبرا أن هذه محاولات للاثارة ولم تنجح.
وقال اللواء مصطفى بدير - في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط - إن قصة الورقة الدوارة لم تنجح في ظل الإشراف القضائي .. وأن ما يثار الآن من شائعات عار تماما من الصحة وأن الهدوء يسيطر على العملية الانتخابية.
وأكد أن هناك تأمينا كاملا بالتنسيق مع القوات المسلحة ، كما أن الناخبين لديهم التزام كامل وإدراك بأهمية المشاركة في الانتخابات التي ستحدد مستقبل مصر السياسي.
وجدد تأكيده أن محاولات تعطيل الانتخابات لم ولن تنجح .. وأن وعي المواطن أقوى من أي محاولات.
وعلى صعيد متصل، قام اللواء محمود عاصم محافظ البحر الأحمر بالإدلاء بصوته في انتخابات مجلس الشعب أمام مدرسة "التقوى" الابتدائية.
وصرح بأن الإشراف القضائي هو صمام الأمان للعملية الانتخابية، والحفاظ على قيمة صوت المواطن .. مشيرا إلى أن فرص التزوير تضاءلت ولم يعد لها مكان.. وأن تأمين الانتخابات يتم بنظام راق جدا من الجيش والشرطة.
وأضاف أنه استمع إلى مجموعة من كبار السن خلال جولاته التفقدية للجان الانتخابية ، حيث أكدوا أنها المرة الأولى رغم كبر سنهم يشاركون في الانتخابات بعد ثورة يناير التي أعطت للصوت قيمة .. وإشراف القضاء على الانتخابات وتأمين القوات المسلحة لها.
وفي الإسكندرية ، قامت سيارات السرفيس باستغلال الأجواء الإنتخابية - التي تستمر على مدى اليومين - بالمحافظة في تحويل عدد من مساراتها إلى اللجان الانتخابية ، ومجمعات المدارس التي يقام بها مراكز انتخابية لمجلس الشعب.
وعلى الجانب الآخر .. قام عدد من مرشحي القوى السياسية والقوائم الانتخابية بتأجير سيارات نقل جماعي لنقل الناخبين الموالين لهم من وإلى المراكز الإنتخابية للادلاء بأصواتهم؛ لضمان أكبر كتل تصويتية.
وانتشرت بالقرب من المراكز الإنتخابية - وعددها 485 مركزا مراكز خاصة بالأحزاب والقوائم المتنافسة على الانتخابات البرلمانية للترويج إلى تلك القوائم بالإضافة إلى تعريف الناخبين بمقار اللجان الانتخابية.
ومن جانبها ، تلقت غرفة العمليات المركزية بمحافظة الإسكندرية عددا من شكاوى المواطنين حول عدم تواجد قاضي بداخل مدرسة طوسون دائرة المنتزة "الثالثة" وتعطل عمليات إجراء التصويت وذلك نظرا لتأخر القاضي للوصول إلى مقر لجنته.
من ناحية آخرى ، أرسل عدد آخر من المواطنين شكاوى عبر الفاكس لغرفة العمليات تؤكد تواجد أشخاص غير معلومين داخل مدرستي محرم بك وكوم الشقافة "الدائرة الثانية" يقومون بإرشاد المواطنين داخل اللجنة وتوجيههم على الأسماء والقوائم التي ينبغي عليهم اختيارها.
وتجري غرفة العمليات حاليا إتصالتها للتأكد من صحة تلك البلاغات واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة إذا صحت تلك الشكاوي .