رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

منافسة قوية بين إسحاق والحرية والعدالة

إقبال شديد على الانتخابات فى بورسعيد

انتخابات مصر

الاثنين, 28 نوفمبر 2011 12:20
إقبال شديد على الانتخابات فى بورسعيدانتخابات مجلس الشعب 2011
متابعة ـ عبد الرحمن بصلة:تصوير ـ مجدى شوقى:

شهدت الانتخابات فى بورسعيد إقبالا غير عادى منذ الساعات الأولى لفتح باب التصويت حيث ازدحمت اللجان والمقرات بالناخبين بدرجة كبيرة وتراصت الطوابير لمسافات طويلة وسط إجراءات أمنية مشددة من القوات المسلحة بينما فيما وقفت الشرطة لتأمين اللجان والناخبين.

ولوحظ الإقبال الكبير على لجان السيدات بصورة غير معهودة، وتسابقن للإدلاء بأصواتهن وأشعل جورج إسحق المعركة فى بورسعيد بعدما حشد الأخوة المسيحيين أنفسهم لتأييده فى مواجهة د.أكرم الشاعر مرشح حزب الحرية والعدالة كما أعطوا أصواتهم لقائمة المصريين الأحرار.
وأعطى ذلك الدافع أمام التيار الإسلامى والمنقبات فى تأييد قائمتى الحرية والعدالة والنور فيما تفاوتت الأصوات مابين الوفد

والوسط ومصر القومى والتى من المنتظر ألا يخرج النواب من بين هذه القوائم.
ولوحظ فى بعض اللجان أن المندوبين من موظفى الشباب والرياضة والتربية والتعليم ومعظمهم من التابعين للحزب الوطنى المنحل ولكن وجود القضاة داخل هذه اللجان منعهم من ممارسة هواية التزوير التى اعتادوا عليها فى كل انتخابات سابقة كما تبين أن القضاة المشرفين على الانتخابات من هيئة قضايا الدولة والنيابة الإدارية فقط، كما تواجد مديرى المدارس التى تجرى فى الإنتخابات داخلها كإجراء تنظيمى ..
وخلت المديريات والمصالح الحكومية من
الموظفين الذين ذهبوا للتوقيع وغادروا مكاتبهم قبل العاشرة صباحا .
وحدثت مشكلة لبعض المرشحين الذين اكتشفوا تغيير أرقامهم نتيجة تنازل بعضهم مما دعا جورج إسحق لإثبات ذلك فى محضر رسمى عن طريق هانى الجبالى المحامى بينما قام أنصارالبدرى فرغلى بتسيير سيارات مزودة بميكروفات لتنبه الناخبين حتى لا يصوتوا لغيره .
ورصدت " بوابة الوفد" عددا من المراقبين الدوليين الذين قاموا بالمرور على اللجان وأبدوا رضاهم على مستوى الأمن والتنظيم وسجلوا اعتراضات بعض الناخبين من صعوبة الوقوف فى طوابير طويلة خاصة كبار السن من الرجال والسيدات.
ولوحظ اختفاء البلطجية تماما من أمام اللجان والتى كان الحزب الوطنى يستعين بهم فى مثل هذه المواقف لترويع الناخبين والقيام بأعمال التزوير والتقفيل والتسويد وهى صيغات مختلفة لما كان ينتهجه رجال الوطنى فى إنتخابات سابقة ..