رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فيديو.وردة أبوالفتوح: الفلاح .. علي رأس برنامجي الانتخابي

انتخابات مصر

السبت, 26 نوفمبر 2011 18:29
كفر الشيخ – اشرف الحداد:

وردة أبو الفتوح مديرة بنك القرية والائتمان الزراعي بكفر الشيخ هي اقوي المرشحات بالمحافظة وهي مرشحة الدائرة الأولي علي قائمة الوفد

التي تضم مراكز قلين وبندر ومركز كفر الشيخ وسيدي سالم والرياض والحامول وبيلا وبلطيم.
تتمتع ابوالفتوح بشعبية جارفة بين الفلاحين بحكم عملها بينهم حيث شهد بنك القرية علي يديها تسهيلات كبيرة للمزارعين في سداد مديونياتهم ولم يعانوا من التعثر الذي مر به غيرهم من الفلاحين إبان النظام البائد الذي كان يعمل علي إرهاق الفلاح وإغراقه في الديون حيث تولت هذا المنصب لكفاءتها في عملها واحتوائها أي أزمة مع المزارعين.
ومرشحة الوفد تقدم برنامجا استراتيجيا يتضمن تحقيق أولويات الفلاح المصري للنهوض بالزراعة لتصل بمصر إلي صدارة الدول الزراعية والصناعية المتقدمة وهي تأمل النهوض بالفلاح ورفع إنتاجية المحاصيل الزراعية حتى تكتفي مصر ذاتيا.
وتقول وردة ابوالفتوح إن شغلها الشاغل هو الفلاح الذي يأتي رقم واحد في برنامجها الانتخابي وحل كل ما يقابله من مشاكل وتعثر سواء مع البنوك أو الجمعيات الزراعية أو مع الحكومة بالنسبة لتسويق المحاصيل الزراعية.
وأضافت: بالنسبة للبنك وتعثر الفلاح معه بسبب كثرة المصارف الإدارية علي القروض والتأمين علي الماشية ورسم الاستعلام وما يعانيه من

روتين يؤخر تطوير أهم صناعة في مصر وهي الثروة الحيوانية وأمنيتي رفع المعاناة عن عاتق الفلاح بتخفيض الرسوم وإفساح المجال أمامه لينتج في أرضه ويرفع معدلات الإنتاج الحيواني حتى نكتفي ذاتيا من جميع المنتجات الزراعية والحيوانية من اجل كل فئات الشعب خاصة محدودي الدخل.
أما بالنسبة لمشاكل الفلاح مع الجمعيات الزراعية بخصوص الأسمدة فإنني احرص علي توفير كل الكميات التي يحتاجها حتى لا يتحكم فيه تجار السوق السوداء وهو الشيء الذي يؤرقه ويكلفه أكثر من طاقته وأشارت وردة أبوالفتوح الي أنها ستطالب بتوفير الأسمدة بشكل رسمي من قبل الدولة حتى لا يقع الفلاح ضحية للتجار الجشعين أو تجار النظام السابق الذين كانوا يتاجرون بأقوات الشعب واللعب علي الفلاح الذي هو المصدر الاستراتيجي لمصر من الغذاء أما بالنسبة لمشاكل الفلاح مع الحكومة في تسويق المحاصيل الزراعية فقالت أبوالفتوح انه لابد من تفعيل قوانين تنظم عمل مراكز بحوث وتكون تحت مسئولية الدولة حتى يتفرغ الفلاح للإنتاج.
وتضيف: اكبر مثال لوقوع الفلاح ضحية
لتصريحات وزارة الزراعة الهلامية وضياع تعبه طيلة 6 شهور من كد وتعب هو ما حدث له في تكدس القطن في المنازل بعد جنيه ووقع الفلاح بين المطرقة والسندان بين خداع الدولة له بوضع أسعار وهمية بتوريد القطن لها بسعر 1800 جنيه ثم تراجعت إلي 1200 وياريت الحكومة أوفت بوعدها بل تركته لمافيا التجار الجشعين حتى وصل سعره إلي 900 جنيه بخسارة كبيرة عن تكلفة محصول القطن بأرضه.
أما رؤيتها بالنسبة لإصلاح التعليم ضمن برنامجها فأكدت أبوالفتوح ضرورة السعي نحو إصلاح العملية التعليمية بدءا من المناهج ومصالحة المعلمين وإعطائهم حقوقهم وإعداد معلم صالح لعودة التعليم إلي عصره الذهبي.
كما تأمل في أن تعم مصر جميعا شبكات صرف صحي في القري والعزب والنجوع حتى نتخلص من الأمراض الفتاكة التي تسببها مياه الصرف الصحي خاصة في القري التي لا تصلها الخدمات وأيضا تنقية مياه الشرب وإنشاء محطات في المناطق النائية المحرومة من المياه النظيفة والذين لايزال أهلها يعيشون علي مياه الطلمبات والمياه الملوثة مؤكدة أنها ستخوض معارك ضارية من أجل بيئة نظيفة وحياة محترمة تكفل لكل مواطن مصري حقه في أبسط الحقوق لتحقيق العدالة الاجتماعية التي قامت من اجلها ثورة مصر العظيمة.
وأشارت إلي أن حزب الوفد من أول الأحزاب التي نادت بالعدالة الاجتماعية وان الشعب هو مصدر السلطات وحان الوقت ان يحقق الشعب آماله وطموحاته ويسترد حقوقه التي اغتصبت منه طيلة العقود السابقة مؤكدة أن حزب الوفد دائما ينحاز لمطالب الفقراء ومحدودي الدخل.

شاهد الفيدو

http://www.youtube.com/watch?v=eNZ6uDGNe2I