رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

آمال هجرس: تربيت مع الطبقة العمالية فى حلوان.. وسأسعى لتحقيق مصالحها

انتخابات مصر

السبت, 26 نوفمبر 2011 17:30
آمال هجرس: تربيت مع الطبقة العمالية فى حلوان.. وسأسعى لتحقيق مصالحهاآمال هجرس
كتبت: نورا طاهر

تتمسك حواء باستقلاليتها واستطاعتها لممارسة العمل العام، وترفض أن تعيش فى مجتمع ذكورى لا يعبر بأى حال من الأحوال عن المرأة،

لذا قررت «آمال حامد هجرس» ترشيح نفسها على قائمة الوفد بدائرة جنوب القاهرة، والتى تضم السيدة زينب والمقطم والمعادى وحلوان ودار السلام والخليفة والمعصرة والتبين و15 مايو فى الانتخابات البرلمانية المقبلة، معتمدة فى ذلك على نشأتها وتربيتها مع الطبقة العمالية فى محافظة حلوان التى تشتهر بالمصانع الكبرى.
وإلى نص الحوار..
> ما سبب تعلقك بالطبقة العمالية؟
- أنا بنت الطبقة العمالية فوالدى كان يعمل فى شركة النصر لصناعة السيارات منذ تأسيسها عام 1963 ووالدتى فلاحة مصرية.
> وما طبيعة عملك؟
- أعمل فى مجال التثقيف الصحى بمديرية الصحة بحلوان، وسكرتيراً للجنة الصحية بحى المعصرة، والذى تم تشكيله وفقاً لقرار المجلس العسكرى لحين انتخاب المجالس المحلية، وتربيتى فى حلوان والتعامل اليومى فى إطار التثقيف الصحى ساهم بشكل كبير فى الاحتكاك والتعرف على مشاكل المجتمع المختلفة من خلال ندوات التوعية التى كانت أنظمها بين الحين والآخر.
> ما سبب انشغالك بالعمل السياسى؟
- مشاكل كثيرة دفعتنى للدخول فى الحياة السياسية والمشاركة فى حلها، كإلغاء محافظة حلوان، وخصخصة المصانع وعلى رأسها مصنع النشا والجلوكوز والخمائر فى منطقة كوتسيكا، وشركة النصر للسيارات والتى تم تقسيمها إلى 4 شركات صغيرة، مما أدى إلى تشريد العمال والتخلص من الكفاءات والخبرات، كما أسعى إلى إيجاد حل للمرأة المعيلة.
> كيف تستطيعن التوفيق بين أعمالك الأسرية وخدمة أهالى الدائرة؟
- أعمل فى العمل العام منذ أكثر من 15 عاماً، بالإضافة للعمل الأسرى فالمرأة لا تختلف عن الرجل، فالرجل كما يستطيع أن يوفق ما بين عمله العام وحياته الأسرية، فالمرأة مثله.
> هل تستطيعين مباشرة عملك السياسى والالتحام بالجماهير كرجل؟
- وما المانع، فأنا أمثل مقعد المرأة فى قائمة تضم 9 رجال معى، بالإضافة كعملى فى اللجنة الصحية فى المجالس الشعبية، ولا فرق بين الرجل والمرأة فى العمل السياسى والعام.
> هل ينظر المجتمع للمرأة نظرة ناقصة؟
- لا، طالما هى قادرة على العطاء وتفى بوعدها، فسوف يقدر لها دورها بكل احترام.
> هل المرأة مهمشة سياسياً؟
- لا، ومثلى الأعلى النائبة الراحلة «فايدة كامل» لمجلس الشعب على مدار أكثر من دورة برلمانية فقد استطاعت أن تجبر المجتمع على احترامها، وأيضاً الدكتورة نوال عامر والتى كانت تشغل منصب وزيرة الشئون الاجتماعية حتى اعتزلت مؤخراً العمل العام.
> دور النائب فى الفترة القادمة رقابى وتشريعى ولكن الناخب تعود على تلبية النائب لخدماته.. ماذا تقدمين لأهالى دائرتك؟
- دور النائب تشريعى ورقابى وللأسف المواطن تعود من الفترة السابقة أن عضو مجلس الشعب نائب للخدمات ولكن فى الحقيقة الدور الرقابى والتشريعى خدمى ولكن لمصلحة البلاد ككل بمعنى أنه فى مراقبته لبعض الوزارات يستطيع أن يفرض عليها سلطة الشعب فى حل مشاكلهم، بالإضافة إلى الوقوف والتصدى لأى تضرر بمصلحة المواطن، والوطنى والسعى تجاه إيجاد فرص عمل للشباب، والقضاء على البلطجية بالتعاون مع وزارة الداخلية، وعودة اللجان الشعبية بصفة مؤقتة لحين عودة رجال الداخلية بعد أن فقدت هيبتها من خلال إعادة تأهيلها للتعامل مع الجمهور بصورة أفضل.
وسأسعى إلى عودة محافظة حلوان كمحافظة مستقلة عن القاهرة، وعلى غرارها تعود

المديريات الخدمية التى تم حلها كالأمن والصحة والتربية والتعليم.
وهناك خدمات سريعة أستطيع تقديمها لأهل دائرتى، كالنظافة وتحسين رغيف الخبز، وأزمة المرور، أما الخدمات المؤجلة كإقامة المشروعات، وتشغيل الشباب وتوظيفهم فيمكن للحكومة أن تستجيب لها الحكومة فيما بعد.
> هل هناك قوى سياسية تعتمد على الدين من أجل الوصول للبرلمان؟
- نعم، بدليل استخدام الأحزاب السياسية الثلاثة (حزب النور السلفى) وحزب «البناء التنمية» للجماعة الإسلامية وحزب «الحرية والعدالة» لشعار «ضع بصمتك فى بناء مجد أمتك» و«صوتك أمانة فأعطه لحزب من الأحزاب الإسلامية»، أما قائمة حزب الوسط فقد خلت من وضع صورة لامرأة رغم تمثلها حتى ولو بالحجاب!!
> هل تتوقعين إجراء الانتخابات فى ظل الانفلات الأمنى الموجود حالياً؟
- الانتخابات سوف تتم فى موعدها، ولن تؤجل تحت أى ظروف، ولكن الموقف الآن الهدف منه زعزعة أمن البلاد وعدم استقراره، والقضاء على السياحة فى مصر، وفرض الآراء بالقوة وليس بالتفاوض.
> وهل الانفلات الأمنى مصطنع أم لا؟
- الانفلات الأمنى مصطنع وهناك أيد خفية تتلاعب بأقدار المصريين، وتحاول الوقيعة دائماً بين الشعب والجيش والشرطة، وافتعال الفتنة بين الأحزاب للاختلاف فيما بينهم، وعدم الاتفاق على وثيقة أو دستور يرضى عنه الجميع، لعمل فتنة أخرى بين طوائف الشعب مسيحية وإسلامية.
> ما رأيك فى المطالبات بتشكيل مجلس رئاسى مدنى؟
- لا يمكن تشكيل مجلس رئاسى مدنى قبل انتخابات مجلسى الشعب والشورى، فهو يتم عن طريق لجنة ممثلة عنهم لاختيار الشخصيات ذات الثقة التى تقدر على التعبير عن البلاد فى هذه الفترة.
> وما المقصود مما يحدث فى ميدان التحرير من استخدام العنف ضد الثوار؟
- العنف يستخدم مع البلطجية والمأجورين وفلول النظام السابق، الذى يدفع أموالاً لإحداث البلبلة والتخريب.
> هل انقلب المجلس العسكرى على الثورة؟
- لا، سيظل يساند الثورة حتى يتم تسليمها، بعد انتخاب رئيس مدنى للبلاد.
> ما رأيك فى تنظيم المليونيات فى الفترة الحالية؟
- ضد مصلحة الشعب والبلد، لأنها توقف عجلة الإنتاج وتضر بمصالح المواطنين، فضلاً عن أحداث خسائر فادحة أضرت بالبورصة المصرية، حتى «شل الاقتصاد المصرى»، وهذه كانت نتيجة المليونيات المتكرة، حتى أصبحت صورتنا مشوهة أمام العالم.