20 يوماً علي انتخابات برلمان الثورة

انتخابات مصر

الثلاثاء, 08 نوفمبر 2011 16:17
كتب - عاطف دعبس وعبد الله ضيف وخالد علي ونصر اللقاني:

20 يوماً فقط علي أول انتخابات حقيقية تشهدها مصر بعد اسقاط النظام السابق ومحاكمة رموز الفساد علي سنوات القهر والاستبداد.. 20 يوما ويدخل

المصريون مرحلة جديدة في تاريخهم الحديث، أياما قليلة ويختارون برلمانهم بحرية كاملة دون تزوير أو تزييف ارادتهم الحرة.. 20 يوماً وبعدها يغير الشعب المصري  الصور، من مرحلة ضبابية قاسية إلي اخري اكثر رحابة ووضوحاً مفعمة بالأمل والتفاعل في غد مشرق مع بدء العد التنازلي المعركة تزداد سخونة الاجواء وتشتد المعركة ضد فلول الحزب الوطني في المحافظات.
خصصت اللجنة العليا للانتخابات برئاسة المستشار عبد المعز إبراهيم الهيئة العامة للاستعلامات لعقد مؤتمراتها بدلا من مقر مصر الجديدة.
أكد المستشار يسري عبد الكريم رئيس المكتب الفني للجنة العليا للانتخابات تجهيز مقر الهيئة للاستعلامات بـ 50 لاب توب لمواصلة نشاط اللجنة من خلاله.
وأشار إلي استعدادات اللجنة للمرحلة الانتخابية الاولي المقرر اجراؤها في 28 نوفمبر الجاري في محافظات القاهرة والفيوم وبورسعيد ودمياط والاسكندرية وكفر الشيخ وأسيوط والأقصر والبحر الاحمر والمقرر أيضا اجراء انتخابات الاعادة في تلك المحافظات يوم 5 فبراير المقبل.
أوضح أن مجلس القضاء الأعلي والمجالس العليا للهيئات القضائية، تقوم بتجهيز كشوف الاعضاء المشاركين في الاشراف علي الانتخابات البرلمانية بواقع 9 آلاف قاض وعضو هيئة قضائية في كل مرحلة، وأشار إلي إشراف كل عضو قضائي علي لجنتي اقتراع.
وكشف عن معوقات إدلاء المصريين بالخارج بأصواتهم داخل مقار انتخابية، لان بعض الدول تشترط إخطارها قبل موعد التصويت بشهرين، فضلاً عن رفض اخري لعقد اماكن تجمعات خارج مقار السفارات والقنصليات.
من جهة اخري، نفي المستشار عبد الكريم ما تناقلته إحدي وسائل الاعلام من توعد اللجنة للقضاة غير الراغبين في الاشراف علي الانتخابات المقبلة.
ورحب أهالي السويس بخوض الوفد الانتخابات، وأكد المواطنون منح ثقتهم واصواتهم إلي مرشحي قائمة حزب الوفد في انتخابات مجلس الشعب بالسويس نعيمة أمين منصور والدكتور هاني صبري جرجس وحسين محمد مرعي واحمد غريب احمد وعلي المقعد الفردي فئات الدكتور عبد المنعم احمد الدندراوي، وأكد المواطنون بأن الامل معقود علي حزب الوفد لاستكمال مسيرة نضاله بعد نجاح ثورة 25 يناير..
وأكد المواطنون بانه حان الوقت ليحصد حزب الوفد العريق اصوات اغلبية الناخبين التي سيمنحها له الشعب عن ثقة واقتناع واقتدار في الانتخابات القادمة ليتولي حزب الوفد تشكيل الحكومة وادارة البلاد ليستكمل مسيرة جهاده الوطني التي تكللت بثورة 25 يناير بعد ان حرمه النظام البائد عن طريق التزوير من الحصول علي اصوات الشعب لمحاولة اجهاض كفاحه

الذي اثمر عن ثورة 25 يناير.. جاء ذلك خلال جولات مرشحي قائمة حزب الوفد في الانتخابات.
وأكد المواطنون بالسويس منح اصواتهم في انتخابات مجلس الشعب إلي مرشحي الوفد ودعوا الشعب المصري إلي منح حزب الوفد اغلبية الاصوات في انتخابات مجلس الشعب القادمة ومنحه الثقة لتشكيل الحكومة القادمة.. كما دعا المواطنون بالسويس الشعب المصري بالعمل علي اسقاط فلول الحزب الوطني المنحل وأتباع النظام المخلوع الذين لم يستحوا وقاموا بترشيح انفسهم في انتخابات مجلسي الشعب والشوري برغم تسبب الفلول في خراب مصر وتحويلها إلي دولة بوليسية وتواطؤ الاتباع مع النظام المخلوع لتسهيل حصولهم علي المنافع وفوزهم ببعض المقاعد بالتزوير في انتخابات مجلس الشعب المنحل في اكتوبر الماضي، ووجه مرشح حزب الوفد شكرهم إلي المواطنين بالسويس علي ثقتهم الغالية في حزب الوفد ووعدوا ان يكونوا خير ممثلين لشعب السويس في مجلس الشعب..
وأعرب الكابتن غزالي مؤسس فرقة اولاد الارض بالسويس عن ثقته في قيام الشعب المصري يوم الانتخابات باسقاط جميع فلول الحزب الوطني المنحل واتباع النظام المخلوع الذين قاموا بترشيح انفسهم في انتخابات مجلسي الشعب والشوري القادمة ليؤكد الشعب يوم الانتخابات ما سبق وفرضته بارادته خلال ثورة 25 يناير بانه لا مكان لفلول الحزب الوطني المنحل واتباع النظام المخلوع في فترة تحقيق الديمقراطية والعدالة الاجتماعية بعد اقصاء حزبهم المنحل ونظامهم المخلوع.. وقال الكابتن غزالي الذي قامت فرقته خلال سنوات النكسة باداء الاغاني الوطنية من اشعاره بالسمسمية لرفع الروح المعنوية للمواطنين في المحافظات وللجنود علي الجبهة المصرية حتي تحقق انتصار اكتوبر، بأن فلول الحزب الوطني المنحل واتباع النظام المخلوع توهموا نتيجة تأخير تنفيذ معظم اهداف الثورة خلال الفترة الانتقالية الحالية بأن الرئيس المخلوع لايزال في السلطة ويدير الدولة من داخل المستشفي، وسارعوا بترشيح انفسهم بالعشرات في السويس وبالمئات في باقي محافظات الجمهورية يخدمهم سلاح المال الذي يملكونه بغير حساب بأمل الاستيلاء علي مقاعد مجلسي الشعب والشوري بأي طريقة للعودة بالبلاد إلي الوراء وفرض الثورة المضادة.
وقام أعضاء حزب الوفد بالاسكندرية بتوزيع 20 الف بيان في مناطق الاسكندرية لتهنئة المواطنين بعيد الاضحي المبارك، وشمل البيان المبادئ
الاساسية للوفد وإيمانه بالدولة المدنية الديمقراطية القائمة علي المواطنة وسيادة القانون، وأكد رشاد عبد العال المتحدث الاعلامي لوفد الاسكندرية أن البيان ركز علي القضايا السياسية فقط وحمل البيان في خلفيته أسماء مرشحي الحزب سواء بالنسبة للقوائم أو فردي، وأشار عبد العال إلي  أننا بصدد إعداد بيان آخر سيتم توزيعه بعد العيد مباشرة يتناول رؤية الوفد للقضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية.
مؤكداً أن الوفد كان ومازال يقع في قلب الحركة الوطنية المصرية منذ ثورة 19 وحتي ثورة 25 يناير وأن كل تركيزنا في المرحلة الراهنة ينصب علي التواصل مع القاعدة العريضة من الشعب المصري والنزول إليهم لكي يتعرفوا علي رؤية الوفد في كل المشكلات الراهنة التي يمر بها الوطن وآليات حلها.
وفي سوهاج اشتدت سخونة المعركة الانتخابية المقرر اجراؤها يوم 14 ديسمبر 2011 بسبب العصبيات القبلية، وترشيح معظم النواب السابقين فلول الحزب الوطني المنحل علي المقاعد الفردية وعلي رؤوس القوائم الحزبية، رغم الحملات الشعبية المستمرة لاستبعادهم من الترشح وقامت «جماعة حماية الثورة» بتمزيق الملصقات الخاصة بالفلول.
ومحافظة سوهاج أكبر محافظات الصعيدعددا ويبلغ عدد السكان أربعة ملايين نسمة يعيشون في 274 قرية رئيسية تتبعها نجوع عديدة، لذلك جاء نصيبها من المقاعد ثلاثين مقعداً بدلاً من 28 مقعداً في التقسيمات الجديدة.
للقوائم الحزبية عشرون مقعداً في دائرتين انتخابيتين هما الدائرة الأولي وهي الدائرة الشمالية وتضم مراكز سوهاج وأخميم وساقلته وجهينة والمراغة وطهطا ولها اثنا عشر مقعداً، وقد أعلنت اللجنة المشرفة علي انتخابات محافظة سوهاج اسماء تسعة احزاب تم استكمال اوراقها في مقدمتها الوفد بعد استبعاد بعض الاحزاب الاخري لعدم استيفاء اوراقها او وجود أكثر من نصف القائمة بصفة «فئات» مما ادي إلي قيام تلك الاحزاب برفع دعاوي أمام القضاء الاداري ليتم الحكم فيها يوم 13 نوفمبر الجاري.
وفي الغربية تمت ازالة اللافتات التي علقها مرشحو الانتخابات بدوائر المحافظة وتضمنت تهنئة المواطنين بالعيد السعيد، وتجاهلت المحافظة إزالة بعض لافتات فلول الحزب الوطني.
وقال مرشح الوفد مصطفي النويهي وحسين خليل عن الدائرة الاولي ومركزها طنطا والمركز طنطا وقطور وبسيون وكفر الزيات، إن هذا التصرف يظهر بوادر محاباة لفلول الحزب الوطني وإذا كانت المحافظة قد ازالت هذه اللافتات بحجة عدم بدء الدعاية الانتخابية للمرشحين فكان يجب عليها ازالة جميع اللافتات دون استثناء، وقال «النويهي» إن هذا التصرف يتم عن رغبة مبيتة لمجاملة بعض العناصر والاتجاهات علي حساب باقي الاحزاب والمرشحين علي المقعد الفردي.
واستغل فلول الحزب الوطني المنحل والمرشحون لانتخابات مجلسي الشعب والشوري سواء في المقاعد الفردية او القوائم عيد الاضحي المبارك في تكثيف دعاياتهم الانتخابية حيث حرصوا علي حضور جميع حفلات الزفاف وتقديم التهاني و«النقوط» إلي العرسان لاستعطاف الناخبين والحصول علي اصواتهم كما قاموا بتعليق الاف اللافتات للتهنئة بالعيد.
ومن جانبهم توعد شباب ائتلافات الثورة والقوي السياسية بالبحيرة الفلول بنشر فضائحهم وفسادهم السياسي وموافقتهم علي تمرير القوانين المشبوهة مؤكدين انهم قاموا بتشكيل مجموعات تكون مهمتها المرور علي جميع الناخبين في القري والنجوع والمدن لشرح سلبياتهم للناخبين خاصة البسطاء وتحذيرهم من عودة الفلول والتي تعني القضاء علي الثورة وعودة العصر البائد مرة اخري.