رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

10 إجابات وفدية لسؤال واحد

هل توافق على فكرة إعادة إحياء مشروع توشكى؟

حزب الوفد

الأربعاء, 06 أغسطس 2014 07:37
هل توافق على فكرة إعادة إحياء مشروع توشكى؟
يطرح السؤال - حمادة بكر:

- لا أوافق، لأنه مشروع فاشل وأثبت «الوفد» بالأدلة والدراسات المتتالية منذ 17 عاماً بأنه لا يصلح.. ورغم ذلك الحكومات المتعاقبة أهدرت 20 مليار جنيه في أرض صلبة لا تمتص المياه.. والشعب لم يجن منه إلا الخسارة والفقر.

د. وفيق الغيطانى
المنسق العام لحزب الوفد

- لقد أنفقت مصر في أصعب مراحلها مليارات كانت تحتاجها لتشغيل مصانع تعثرت.. لإقامة مشروع توشكى الذي لم يتم دراسته بوسائل كافية، مما أدى إلى فشله ولم يحقق الهدف المرجو منه، فعلينا توجيه الأموال لاستصلاح أراض قابلة للزراعة وكفانا إنفاقاً علي مشروعات غير مدروسة وإعادة إحياء المشروع دون أعباء إضافية هو ما نوافق عليه.
ماجدة النويشى
عضو مجلس الشعب السابق

- لا أوافق لأنه تم إنفاق مبالغ تقدر بالمليارات، ورغم ذلك فشل فشلاً ذريعاً.. كما أن العوامل الجوية والبيئة لا تساعد علي إحياء الزرع ولا المعيشة.. في حين هناك أراض في العوينات تحتاج مبالغ بسيطة للاستصلاح وتنتج جميع المحاصيل.
عبدالرحمن عوض
البرلمانى السابق

- سبق أن رفض الوفد

برئاسة الزعيم فؤاد سراج الدين هذا المشروع، لأسباب واضحة وهي عدم صلاحية الأرض للزراعة.. ومازلنا نرفض المشروع.. وعلينا توجيه الإنفاق علي أراض صالحة للزراعة.
محمد عبدالجواد فايد
عضو لجنة الدفاع والأمن القومى

- لا أوافق.. لأن الفكرة منذ بدايتها لم تتحقق علي أرض الواقع بسبب طبيعة المكان وندرة المياه.. وفي عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك نضبت المياه في فترة وجيزة.. وكان من أكبر معارضى هذا المشروع هو حزب الوفد والمهندس حسب الله الكفراوى.. وقد استنفد المشروع مليارات من ميزانية الدولة لإرضاء مجموعة من المستثمرين.. وأرى أن المشروع إذا أعاده المستثمرون بعيداً عن أموال الدولة سيكون هذا أفضل من تجربة الدولة مرة أخرى.
أحمد صبرى
عضو لجنة الإعلام

- لا أوافق على فكرة إعادة إحياء مشروع توشكى، لأنه تسبب في خسائر مادية واقتصادية.. والدولة لا تتحمل خسائر إضافية.
الفنانة إيمان حمدى
نائب رئيس لجنة الثقافة والفن بحزب الوفد

- التجربة أثبتت فشل مشروع توشكى.. فقد أنفقنا مليارات الجنيهات ولم نستفد من المشروع، ولا نريد تكرار السيناريو مرة أخرى.. فالرئيس «السيسى» أعلن استصلاح 4 ملايين فدان.. وهناك أراض قابلة للزراعة.. والمواطن يحتاج إلى مورد يعيش منه. ومن الممكن بعد انتهاء مشروع الاستصلاح للمساحة سالفة الذكر أن نعود إلي إحياء المشروع.
مهندس محمد محمد ربيع
القيادى بوفد الغربية

- نرفض هذا المشروع الذي كان الغرض من إنشائه إهدار المال العام، في حين توجد أراض قابلة للاستصلاح ولن تكلف الدولة 10٪ من تكلفة المشروع.
أحمد محمد حسن
رئيس لجنة الوفد برأس غارب

- أوافق علي إعادة النظر في المشروع من خلال دراسة ما تم تنفيذه من المشروع وعائده.. وفي حالة النجاح يتم استكمال العمل.. وفي حالة الخسارة يطرح المشروع علي رجال الأعمال.. وكفانا إهداراً للمال العام.
عبدالعزيز محمد عبدالعزيز
نائب رئيس لجنة الوفد بالإسماعيلية

- مشروع توشكي هو أحد العوامل التي أدت إلي إفلاس الحكومة.. وجميع التقارير الخاصة بالمشروع تؤكد عدم صلاحيته.. كما أن 90٪ من المشروع تم تنفيذه بنظام الصوب الزراعية والرى بالتنقيط.. ومحاصيله تقتصر علي الخضراوات والفاكهة ويقوم المستثمرون العرب بتصديرها إلي بلدانهم.. ولم تجن مصر سوي الخسارة.
د. هبة الحبشى
سكرتير عام لجنة المرأة بكفر الشيخ