رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

محمد حلمى سويلم رئيس لجنة الوفد بالمحافظة:

الدقهلية لم تصبح عروس النيل

حزب الوفد

الأربعاء, 11 يونيو 2014 06:37
الدقهلية لم تصبح عروس النيلمحمد حلمى سويلم
كتب - محمد طاهر:

محمد حلمي سويلم، رئيس لجنة الوفد بالدقهلية وأحد الأعمدة الرئيسية للوفديين فى المحافظة التي كان يترأس لجة الوفد فيها والده الراحل حلمي سويلم.

الرئيس الحالى للجنة له رؤية حول تطوير المحافظة والوطن، فقد أشار إلى أن المرحلة الحالية والتي تمر بها البلاد تختلف عن ذي قبل حيث كان حكم الوطني المنحل ومن بعده حكم المرشد كلاهما وجهان لعملة واحدة وهدفهما هو فرض الهيمنة والانفراد بالسلطة، وبالتالي فإن تأثير هذا علي المواطنين شابه نوع من الضغوط وأثر علي النشاط الحزبي في كافة المحافظات واليوم مع بداية عهد جديد برئاسة المشير السيسي رئيس الجمهورية الحالي نطمع في أن تتاح الفرصة للأحزاب لاستعادة شأنها، وبما أن الرئيس الجديد لا ينتمي لأي حزب فهذه فرصة كبير للأحزاب الحقيقية في استعادة جماهيريتها ومنها حزب الوفد العريق.
وقال «سويلم»: بالنسبة للجنة الوفد بالدقهلية فهناك رؤية وتخطيط مستقبلي لاستعادة أنشطة الحزب بالمحافظة وجلب العناصر الجيدة الفاعلة ومنها السواعد الشابة وبعض الفئات المهمشة بالمجتمع في عملية إعادة تجديد لدماء الحزب وعودته بقوة للشارع المصري عامة والدقهلاوي خاصة.
أما بالنسبة لقانون الانتخابات البرلمانية الجديد فقد قال: أتمني أن ينظر إليه الرئيس عبدالفتاح السيسي بعين الاعتبار لمنح فرصة للأحزاب الحقيقية علي الساحة بتنشيط العمل الحزبي لأنه بدون الأحزاب لن يكون هناك تواجد للشباب للتعبير عن آرائهم وأفكارهم وتفعيل دورهم في المجتمع واحتواء طاقتهم وتوجيها إلي العمل المثمر لخدمة الوطن، ونتمنى أن تكون القوائم النسبية بما يعادل نسبة الـ60 % حتى لا نترك فرصة للعهد الماضي وكذا الجماعة الإرهابية في العودة مرة أخري الي ساحة العمل السياسي.
أكد رئيس لجنة الوفد أن محافظة الدقهلية التي كان لها النصيب الأكبر في ثورتي 25 يناير و30 يونية، وسقوط حكم الفلول ومن بعده الإخوان وضحي فيها أبناء هذه المحافظة الباسلة بالكثير من دماء شهدائها في محاربة الإرهاب والفساد مازالت تعاني حتى الآن وتتصدي لكل المحاولات اليائسة من الجماعة الإرهابية لمنعهم من العودة مرة أخري.
وقال «سويلم»: أبناء هذه المحافظة لم يجدوا اهتماماً من مسئولي

الحكومة التنفيذيين الذين تجاهلوا مشاكل المواطنين وجلسوا داخل مكاتبهم المكيفة ولم يتفاعلوا بالنزول لأرض الواقع ليروا انهيار تلك الخدمات في النظافة والتي تحولت فيها عروس النيل من مدينة الجمال والزهور الي مقالب الزبالة ولم يستثن منها أي حي سواء الراقي أو الشعبي، كما أن جميع المرافق تعاني الإهمال وعدم المتابعة مثل انهيارات في «الرصف، والصحة، والمرور، والكهرباء» كما أن نسبة البناء المخالف علي الأراضي الزراعية والتي كثرت بشكل غير مسبوق وظهر فيها الفساد ليصل الحال إلي قيام أصحابها بتوصيل المرافق إلي تلك المباني المخالفة.
وأضاف: نطالب الرئيس السيسي ورئيس الحكومة إبراهيم محلب بأن يريا بعين الفاحص الاحتياجات محافظة الدقهلية التي تمتلئ بالطاقة الإنتاجية وأوجه الاستثمار الواسع النطاق في جميع مراكز المحافظة ولكن ينقصنا محافظ يقود السفينة بحكمة وخبرة لإدارة تلك المنظومة لتعود بالخير علي شعب الدقهلية بالنماء واستغلال شبابنا في مرحلة البناء لوطن جديد من ناحية والقضاء علي البطالة من ناحية أخري، علاوة علي تنشيط الاستثمارات المتوقفة بسبب ضعف الإدارة المحلية والتي تحتاج لرؤية مستقبلية من أجل النهوض بمصرنا الحبيبة.. ونؤكد ضرورة التعامل مع مخالفات البناء علي الأراضي الزراعية وبكل قوة وحزم وكذا بالنسبة لمشروع القمامة والذي أصبح يشكل أخطر ضرر علي المواطن بشكل عام صحياً ونفسياً من كثرة تلال القمامة والتي أصبحت ظاهرة تؤرق جميع المواطنين.