رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

فتح 198 مقراً للحزب لمساندة المشير

«البدوى» يطلق حملة تأييد «السيسى»

حزب الوفد

الأربعاء, 14 مايو 2014 17:26
«البدوى» يطلق حملة تأييد «السيسى»

أطلق الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس حزب الوفد حملة تأييد المشير عبدالفتاح السيسى رئيساً للجمهورية.

وأصدر رئيس الوفد تعليماته بالبدء على الفور فى فتح جميع مقرات الوفد البالغ عددها «198» مقراً أمام حملات تأييد السيسى.. يأتى هذا تنفيذاً لقرار الهيئة العليا لحزب الوفد بدعم المرشح الرئاسى عبدالفتاح السيسى، وقرر رئيس الوفد الدكتور السيد البدوى شحاتة تقديم الدعم الكامل للمرشح عبدالفتاح السيسى من خلال كافة وسائل الإعلام بالحزب بجانب عقد مؤتمرات جماهيرية حاشدة فى جميع مراكز ومحافظات الجمهورية فى توقيت واحد بحيث تتم تغطية محافظات الجمهورية بالكامل ابتداء من يوم الأربعاء 14 مايو، وحتى نهاية فترة الدعاية، كان الدكتور السيد البدوى شحاتة رئيس الوفد قد عقد لقاء موسعاً مع نواب الوفد فى مجلسى الشعب  والشورى وعددهم «57» نائباً بجانب رؤساء وسكرتيرى عموم اللجان العامة بالمحافظات، ورؤساء وسكرتيرى عموم لجان المرأة والشباب مساء أول أمس الثلاثاء بمقر الحزب وبحضور المستشار بهاء أبوشقة السكرتير العام لحزب الوفد، وتم خلال الاجتماع إطلاق حملة حزب الوفد لتأييد عبدالفتاح السيسى رئيساً للجمهورية.

وتحدث الدكتور السيد البدوى رئيس الوفد خلال اللقاء: وتضمنت الكلمة مايلى :
بسم الله الرحمن الرحيم
ارحب بحضراتكم جميعاً قيادات حزب الوفد رجالاً وشباباً ونساء «ونواباً» وسعيد جداً أن ألتقى بحضراتكم اليوم.. اليوم وهو اجتماع لكل مؤسسات الحزب تقريباً اجتماع يضم رؤساء اللجان العامة بالمحافظات وسكرتيرى العموم وكذلك الأمر بالنسبه للشباب والمرأة أيضاً يضم نواب الوفد فى مجلسى الشعب والشورى السابقين.
الهدف من هذا اللقاء أمران: الأمر الأول  هو أن نتحدث قليلاً عن الشأن الداخلى والإستعداد للانتخابات النيابية أما الأمر الثانى والأساسى وهو دعم الوفد لمرشح الرئاسة  المشير عبد الفتاح السيسى.
عندما اتخذت الهيئة العليا قرارها بدعم المشير عبد الفتاح السيسى معنى هذا أنه دعم لمرشح وكأنه مرشح الحزب فى بعض المحافظات حدث بعض الارتباك فى حملة المشير عبد الفتاح السيسى وحدث عدم تناغم أو عدم قدرة على التنسيق ما بين قيادات الوفد ولجان الوفد فى المحافظات أو فى كل محافظة ومركز ومدينة وقرية وبين هذه الحملة، فدرسنا هذا الأمر وقررنا أن يكون لنا حملة خاصة بالوفد لدعم المشير عبدالفتاح السيسى أسوة بما تم فى حملات «دستور مصر» ووجهت لكم الشكر وقتها لان  الوفد قام بدور هام جداً فى حشد المصريين والتعريف بالدستور لكل أبناء مصر فى هذه الحملة ودون تكليف من القادة بالقاهرة وبدافع وطنى فقط تحرك كل الوفديين فى كافة أنحاء القطر وعقدوا 197 مؤتمراً لتعريف المواطن المصرى فى كل قرية وكل كفر ونجع بالدستور وبما يحتوى الدستور بكل ما يحقق صالح هذا الوطن وصالح المواطن.. هذه المؤتمرات كانت بدافع من وطنية كل وفدى. 
أيضاً نحن أمام مهمة وطنية أخرى وهى انتخاب رئيس مصر القادم..
انتخاب رئيس لمصر فى ظل الظروف الاستثنائية التى يمر بها الوطن وهذا هو الاستحقاق الدستورى الثانى والأهم لأنه يقضى وينهى على فكرة شرعية سابقة وفكرة ما يروج له فى الغرب بأن ما حدث هو انقلاب عسكرى.
نحن أمام استحقاق دستورى سينتخب رئيس بإذن الله وفقاً لدستور تم الاستفتاء عليه بأغلبية لم يشهدها استفتاء فى العالم وبالتالى نحن أمام استحقاق دستورى هام.. مصر فى خطر، مصر تواجه حرباًحقيقية مع إرهاب منظم ومدعوم من دول إقليمية ودولية، مصر تتعرض لمحاولة إسقاط الدولة وإفشالها وهذا مخطط صهيونى أمريكى لإسقاط مصر ولتحويل المنطقة العربية كلها إلى منطقة يسودها الصراع القبلى والأهلى والاحتراب الأهلى ونعود إلى القرون الوسطى وتبقى إسرائيل هى الدولة الوحيدة فى المنطقة هى الدولة الديمقراطية الحديثة، والدول العربية تكون عبارة عن شعوب متحاربة ولكن كل ما يخططون لمثل هذا يجهلون طبيعة المصريين ويجهلون أن شعب مصر على قول سيدنا رسول الله « صلى الله عليه وسلم» هم خير أجناد الأرض هذا الشعب الذى أسقط رئيسين  هو قادر بإذن الله أن يتصدى لكل من يراد به سوء ولكن ليست بالأمانى وبالأمانى تتحقق الأهداف أمامنا استحقاق رئاسى الحملات التى سينظمها حزب الوفد لدعم المشير عبد الفتاح السيسى وعندما قررنا دعم المشير عبد الفتاح السيسى لم نوقع على بياض أى لم نقل سندعم المشير عبد الفتاح السيسى وسنسانده من غير ما نضع أسساً لهذه المساندة وأسس لهذا الدعم وأعلنت بعد اجتماع الهيئة العليا أننا سندعمه للترشح ثم سنسانده رئيساً شريطة أن يلتزم بالديمقراطية القائمة على أسس التعددية الحزبية والفكرية واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة والتداول السلمى للسلطة هذه الأسس طرحناها وعندما نتحدث عن الديمقراطية لابد أن نتحدث عن أحزاب قوية قادرة على تداول السلطة.
وعندما نتحدث عن الديمقراطية وهذه رسالة من خلال هذا الجمع أوجهها للمشير عبد الفتاح السيسى استمعت إلى حواراته وهى حوارات رجل دولة صاحب قرار قادر على اتخاذ القرار السليم فى التوقيت السليم أعرفه جيداً وهو رجل تقى وصالح ورجل قوى ولكن من هذا المكان:
ـ  نطالب المشير عبد الفتاح السيسى بالحديث عن الديمقراطية وكما قلت الديمقراطية تعنى أحزاباً سياسية قوية قادرة على تداول السلطة فبدون تداول سلطة لن يكون هناك ديمقراطية والنظام السابق الذى سقط فى 25 يناير كان لديه كل مظاهر الديمقراطية كل المظاهر عدا شىء واحد وهو تداول السلطة وذلك لضعف الأحزاب.
ـ أطالب المشير عبد الفتاح السيسى بأن مستقبل الديمقراطية فى مصر مرهون بالأحزاب السياسية القوية وأن الرئيس الذى يستند إلى تأييد شعبى قوى هذا لا يكفى لمستقبل الديمقراطية فاختفاء الرئيس لأى سبب من الأسباب يجعل هناك

فراغاً سياسياً ويسهل الأمر لعودة التنظيمات المتطرفة أو التيارات الإسلامية المتطرفة وبالتالى أنا على يقين من أن المشير عبد الفتاح السيسى يضع فى اعتباره هذا الأمر.
والدستور حدد فى المادة « 6 « النظام السياسى فى مصر .. النظام السياسى فى مصر على أساس التعددية الحزبية والتداول السلمى للسلطة وهذا النص لا مثيل له فى أى دستور لدولة من دول العالم أيضاً فى نظام الحكم، الدستور أعطى سلطات لرئيس الجمهورية وأعطى سلطات لمجلس الوزراء وجعل مجلس الوزراء مسئولاً أمام مجلس النواب ويعين مجلس الوزراء من حزب الأغلبية أوحزب الأكثرية من خلال الائتلاف الحاكم كل هذا يتطلب نظاماً إنتخابياً يعيد الاعتبار للاحزاب السياسية كقنوات رئيسية من قنوات المشاركة السياسية.
البعض يتحدث عن أن الأحزاب ضعيفة، وأنا أتفق أن الأحزاب ضعيفة وبالتالى تحتاج إلى الدعم وكل الدول التى مرت بحكم إستبدادى وتخلصت منه بدأت بنظم إنتخابية تدعم الأحزاب الضعيفه والضعيف هو من يحتاج إلى تقوية أنا بكلم كل التيارات التى تتحدث على أن الأحزاب ضعيفة نعم الأحزاب ضعيفة، وبالتالى نحتاج إلى تقوية هذه الأحزاب من قانون إنتخاب يدعم هذه الأحزاب.
فى 2011 بدأ لأن يكون هناك نواة للأحزاب السياسية أحزاب جبهة الإنقاذ حصلت فى انتخابات 2011  على «116» مقعداً فى البرلمان من خلال القوائم فبدأ يكون لدينا نواة لأحزاب قوية أنا لن أتحدث عن الوفد، لأن الوفد بإذن الله بأى نظام انتخابى قادر على أن يكون حزب الأكثرية ولكنى لن أتحدث عن الحزب الواحد ولكن أتحدث عن التعددية الحزبية الحقيقية، وأنا على يقين أن المشير عبد الفتاح السيسى بما له من خبرة سياسية وخبرة إدارية وعلمه بالواقع السياسى المصرى لابد أن يكون حريصاً كل الحرص على أن يكون فى هذا البرلمان تمثيل جيد للأحزاب السياسية حريص على أن يكون فى هذا البرلمان حكومة حزبية تشاركه المسئولية، أما إذا كانت الانتخابات فردية الوفد أيضاً سيكون حزب أكثرية لكن لن يتمكن من تشكيل الحكومة لأنه لن تكون هناك أحزاب يشترك معها، لأن الأغلبية ستكون من المستقلين ونعود مرة أخرى إلى دستور 71 نعود مرة أخرى الرئيس يكون الرئيس الأعلى للسلطة التنفيذية وهذا واقع فى دستور 2012 وفى 2014 وفى 71 ولكن يكون بيده تعيين رئيس الحكومة وتعيين الوزراء وعزل رئيس الوزراء وكأننا لم نفعل شيئاً فى دستور 2013 من هنا حرصى على التعددية الحزبية وضمان الديمقراطية فى مصر وأحزاب قوية ومواجهة التيارات المتطرفة بالأسلوب الأمنى فقط لن تجدى ولكن القادر على مواجهة هذه التيارات المتطرفة هى الأحزاب السياسية.
واجهنا الإخوان بالأسلوب الأمنى وانتهى بنا الحال إلى عدم وجود أحزاب وإلى تعاطف الرأى العام المصرى كله مع الإخوان المسلمين وفى لحظة فراغ سياسى قفزوا على السلطة وكانوا البديل الجاهز  فى ذلك الوقت.
أيضاً لو اعتدنا على مواجهة الإخوان والمتطرفين بالمواجهة  الأمنية فقط 10 سنوات أو 15 سنة ومع قدوم الجيل الجديد سيتعاطفون مع الإخوان ويحدث فراغ مع اختفاء رئيس يحظى بشعبية جارفة فيكون البديل الجاهز أيضا ً هم المتطرفين، هذه رسالة من خلالكم أوجهها إلى السيد المشير عبد الفتاح السيسى الذى أعتز به وكنت أول من طالبه بالترشح لرئاسة الجمهورية قبل أن يفكر هو شخصيا ً فى الترشح بل أذهب أكثر من ذلك أننى أمام  الضغوط الخارجية التى كانت تمارس على مصر وأمام مصطلح الشرعية الذى استخدمه الغرب والأمريكان وبعض الدول الأخرى طالبت المشير عبد الفتاح السيسى بالترشح للرئاسة قبل الدستور حتى نطفئ نار الفتنة السائدة فى المجتمع وبالتالى أقول وأطالبه بموقف داعم للديمقراطية أقول إننى أول من طالبت بذلك وأقول إننى حاليا ً لا أدعمه لشخصه ولكن أدعمه لأننى أرى أنه أصبح قيادة البلاد فى هذه المرحلة هناك أمور كثيرة وأتمنى أن يتعرض لها المشير عبد الفتاح السيسى خاصة بالاقتصاد وتشجيع الإستثمار وأمور لخلق فرص عمل وتحقيق عدالة اجتماعية وأنا أقول إذا كان المشير عبد الفتاح السيسى بعض المناصرين له يشبهونه بـــ  جمال عبد الناصر فأنا أطالبه بأن يكون جمال عبد الناصر فى تحقيق العدالة الاجتماعية وأطالبه بأن يكون سعد زغلول فى تحقيق الديمقراطية لأنه  لولا  الديمقراطية ما كنا رأينا التجربة الناصرية بدأ جمال عبد الناصر بتأييد شعبى جارف بحركة مباركة أيدها الوفد ثم تحولت إلى ثورة أحدثت إصلاح إجتماعى حقيقى ولكن فى غياب الديمقراطية حدثت الكارثة التى نعانى منها الآن ولمن يتحدث عن المستبد العادل من الإخوة والمثقفين والذى أخشى على المشير عبد الفتاح السيسى منهم أنا لا أقلل من فكره أو رؤيته ولست قلقاً من رؤيته وفكره ولكن أنا قلق عليه من بعض النخبة والإعلام الذين يروجون لفكرة المستبد العادل ويطالبونه بأن يكون مستبداً عادلا ً
أقول لهم لا يوجد مستبد عادل ولو كان الاستبداد مجتمعا ً مع العدل لأمر المولى سبحانه وتعالى سيدنا رسول الله «صلى الله عليه وسلم» أن يكون مستبدا ً عادلا ً ولكنه أمره بالشورى وأكد عليه بالشورى حتى لو أدت الشورى إلى نتائج على غير ما كان مخططاً له فالشورى الديمقراطية أمر إلهى أما الاستبداد لو  كان مع العدل صالح للمسلمين وصالح لقيادة الأمة لأمر المولى عز وجل رسول الله «صلى الله عليه وسلم» أن يكون مستبداً عادلاً ما يقلقنى من النخبة هو الترويج للفكرة الاشتراكية  التى سقطت فى كل دول العالم والحزب الواحد سقط فى كل دول العالم وتجربة الحزب الواحد انتهت بنا إلى ما نحن فيه الآن وخضنا تجربة انتهت بمصر الدولة الغنية والثرية بشعبها ومواردها وثقافتها وحضارتها وتاريخها إلى دولة تتسول من دول     ولكن نشكرهم على دعمهم ونوجه لهم التحيه لأنهم تذكروا ما قدمته مصر لهم المملكة العربية السعودية بملكها العظيم والإمارات العربية المتحدة والكويت وكل الدول العربية التى ساندت مصر تذكروا كيف كانت مصر بالنسبة لهم ماذا آتت مصر.. مصر لن تبخل على أى من هذه الدول ولكن كنا دولة غنية بالفعل السياسات أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن، وبالتالى أتمنى من المشير عبد الفتاح السيسى أو الرئيس عبد الفتاح السيسى ألا يعيد مرة أخرى ما يردد الآن من تجربة الحزب الواحدالذى  لا يوجد فى العالم كله حتى فى الدول الاشتراكية.
إن شاء الله ستنتهى الانتخابات وإن شاء الله نضع أيدينا جميعاً ونساند جميعاً الرئيس القادم ونكون دعما ً له وسنداً له.
وسنتحدث الآن مع حضراتكم عن وسائل الدعم التى لابد وأن تبدأ من الغد وسيكون هناك حوار مع حضراتكم وسيكون له ترتيبات حوالى 13 يوماً والمفروض من حضراتكم فى الــ 13 يوماً عقد  مؤتمرات فى كل مركز ومدينة وقرية هذه الانتخابات هى اختبار لجان الوفد المنتشرة فى كل مكان وستتم المتابعة مع حضراتكم لتسهيل أى عقبات وأنا لا أقول لكم لا تتعملوا مع الحملات الموجودة وأى حملة تود أن تنسق وتتعامل مع الوفد تعاملوا ونسقوا معهم لأننا كلنا نتجه فى اتجاه واحد وهو دعم مرشح اقتنعنا بتأييده واقتنعنا وأيقينا أنه رجل المرحلة وأن مصر تحتاج إليه فكل ما يشاركنا الهدف و الرؤية أيدينا بيده لكن لا نعتمد على أحد لأننا لو اعتمدنا على الحملات ولم توفق فسينسب إلينا هذا الفشل، لدينا مقراتكم موجودة 198 مقراً أرجو أن تصبح جميعاً مقرات للحملات سيكون لحضراتكم توكيلات للحضور والمرور على اللجان الفرعية واللجان العامة والفرز بحيث تكون هذه الانتخابات وكأنها انتخابات لمرشح عن حزب الوفد، السرعة مطلوبة والحركة لابد وأن تتم بشكل سريع، وأنا رأيت أن هناك فى محافظات يتم عمل 12 أو 13 مؤتمراً فى يوم واحد لدينا 57 نائب مجلس شعب وشورى لهم دوائرهم، لهم مؤيدوهم، لهم محبوهم، لهم فرصة للتواصل معهم وفرصة لبدء معركة انتخابية، لأن الانتخابات هى التحدى الحقيقى أمامنا انتخابات  مجلس النواب القادم هذه الانتخابات هامة جداً لمستقبل الديمقراطية فى مصر هذه الانتخابات إما أن يكون فيها الوفد أو إما أن لايكون وعندما أقول لن يكون أيضاً الديمقراطية لن تحقق وفى هذه الحالة لن يكون هناك أحزاب قوية قادرة على تداول السلطة، والديمقراطية هى تداول السلطة، وبالتالى نبدأ من الآن حملة انتخابات رئاسية ونخوضها جميعاً وكأنها انتخابات نيابية   كل نوابنا وكل من له موقف فى الترشح وأنا أعلم أن العديد من القيادات التى تستعد منذ فترة إلى خوض الانتخابات النيابية تبدأ تنزل الشارع وتبدأ فى التحرك حول مرشح الرئاسة انتظاراً لخوض انتخابات مجلس النواب.
سوف أتحدث عن الشأن الداخلى انتهت والحمد لله انتخابات رئاسة الوفد وانتهت بخيار ديمقراطى، هذا الخيار كان محل تقدير الرأى العام كله شأنه شأن انتخابات 2010 وكما أقول الانتخابات موقف عابر ومؤقت فى تاريخ الوفد ولكننا نهتم بالاستحقاقات الوطنية الكبرى، الوفد.. إذا كان الوفد هو الوطن الصغير فإن مصر هى الوطن الكبير وكلنا نعلم جميعاً ذلك اليوم فى خبر قرأته فى بعض المواقع أن اللجنة المشرفة على الانتخابات قالت إن انتخابات رئاسة الوفد يشوبها البطلان وأنا سأقوم بالرد على ما هو منشور بالخبر:
أقول إن فرقاً بين تسجيل الحضور والإدلاء بالصوت هناك لجان تسجيل حضور ولجان اقتراع، فالخبر المنشور يقول هناك فرق فى 104 أشخاص لم يسجلوا انفسهم فى لجنة تسجيل الحضور وأدلوا بأصواتهم أنا أقوم بالتوضيح لحضراتكم للرد على الخبر، تسجيل الحضور الهدف منه هو الإعلان عن اكتمال النصاب القانونى، ولكن لا علاقة له بعملية الاقتراع.. الاقتراع كان يتم تحت إشراف المجلس القومى لحقوق الإنسان بوجود 2 مندوبين طبعاً حضراتكم كنتم حاضرين وأنا لا اوضح لكم، ولكن أوضح للرأى العام وجود 2 مندوبين من المجلس القومى لحقوق الإنسان أو 2 من العاملين فى المجلس القومى لحقوق الإنسان ومندوب لكل مرشح من مرشحى رئاسة الحزب وكان التصويت يتم ببطاقة الرقم القومى يطلع عليها أحد العاملين بالمجلس القومى لحقوق الإنسان وينهى عمله بتوقيعه على كشف الحضور ثم يذهب إلى التصويت وتم الاقتراع وتم الفرز بعلم اللجنة وتم إعلان النتيجة فى حضورى وفى حضور الأستاذ فؤاد بدراوى وأعلنت النتيجة الفرق بين الحضور والتسجيل وبين الاقتراع العبرة بالإقتراع كما يحدث فى النقابات المهنية والأندية المصرية التسجيل للاسم يتم أولاً حتى يتم معرفة اكتمال النصاب أم لا ثم تذهب إلى الاقتراع ثم حدث الآتى عملية التقديم التى جرت يوم الجمعية العمومية فرضت على لجنة انتخابات الوفد من السيد السكرتير العام فى ذلك الوقت   وكان تسليم البطاقات فى نفس اليوم، فكل بطاقات الهيئة الوفدية تأخذ بطاقة حضور حتى تسجل نفسها وكنا نوزعها على اللجان قبل الانتخابات فى كل الانتخابات التى قمنا بها هذه المرة كان التصميم على أن توزع يوم الإنتخابات وكان 5 لجان فقط وكان هناك اعتراض من لجنة انتخابات الوفد على هذا النظام لكن أمام إصرار السكرتير العام وحدث تزاحم شديد جداً على اللجان الخمس وكانت حرارة الجو عالية جداً إلى أن أعلنت لجنة الإشراف على الانتخابات برئاسة الدكتور إبراهيم درويش وبموافقة  الأستاذ فؤاد بدراوى بالتوقيع كتابة أن يتم التصويت مباشرة ببطاقة الرقم القومى دون حاجة إلى بطاقة تسجيل الحضور حدث ذلك حوالى الساعة 3 أو 2.30 وبالتالى هناك البعض ذهب للانتخاب ليس معه  بطاقة الحضور ولم يسجل اسمه لكن العبرة بعملية الاقتراع حتى لا يشكك البعض فى هذا الأمر.
أنا أشكر حضراتكم
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
حضر اللقاء عدد من قيادات الوفد ومنهم احمد عز العرب نائب رئيس الحزب وطارق سباق والمهندس حسام الخولى وايمن عبد العال سكرتيرو عموم ومساعدو حزب الوفد واللواء سفير نور مساعد رئيس الحزب  ومحمد السنباطى ومحمد المالكى عضوا الهيئة العليا وآخرون.