رئيس الحزب

ورئيس مجلس الإدارة

بهاء الدين أبو شقة

رئيس التحرير

وجدي زين الدين

مؤتمر جماهيرى حاشد في «سمنود» بالغربية

«شردي»: الدستور يمنع الرئيس الديكتاتور ويحاسب الحكومة

حزب الوفد

الأحد, 12 يناير 2014 16:57
«شردي»: الدستور يمنع الرئيس الديكتاتور ويحاسب الحكومة
تابع المؤتمر:أحمد السكري تصوير:محمد كمال

عقد في مدينة سمنود بمحافظة الغربية مؤتمر جماهيرى حاشد لدعم التصويت بنعم على الدستور، بحضور الكاتب الصحفى محمد مصطفى شردى عضو الهيئة العليا للوفد ورئيس مجلسي ادارة وتحرير جريدة الوفد، والقيادات الشعبية والمحلية وقيادات ادارة الاوقاف والكنيسة  وعدد من القيادات والكوادر الوفدية بالمحافظة.

وافتتح المؤتمر محمد البرعى نائب رئيس لجنة الوفد بسمنود مهنئا بعيد الميلاد والمولد النبوى ومرحبا بضيوف المؤتمر، مشددا على اهمية الذهاب للتصويت بنعم على الدستور، باعتباره التشريع الاول والذى سيحدد تداول السلطة والفصل بين السلطات وتقييم الانسان بحسب كفاءته وليس بقربه او ابتعاده عن دائرة صنع القرار. واعتبر ان التصويت على الدستور بنعم ودعمه هو خير نتاج لثورتى يناير ويونيو بمطالبهم  بجميع مطالبهما من العيش والحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية، وتحقيق الاستقلال والفصل بين السلطات، ونوه الى ان دستور الاخوان كان ضد العدالة الاجتماعية ويؤدى للارهاب.
وقال الشيخ خالد السعدنى الذى حضر نائباً عن مدير الاوقاف الشيخ محمود ابوزيد:، ان حب الاوطان يرضى الرحمن فلا وطن بلادين ولا دين بدون حب للوطن، مشيرا الى ان حب الوطن عباده والصحابة كانوا يموتون شوقا للعودة الى مكة بعد هجرتهم للمدينة. ودعا اللهم بارك فى خير اجناد الارض وخير اوطان الارض وبارك فى مصر وصاعها وقوتها وحكامها وبارك فى دستورها وجيشها، واجعل مصر امنا وامانا ، وشدد على ان من حمل علينا السلاح فليس منا والمسلم الحق لا يخرب فيها ولا يشعل النيران ويكون ايجابيا لخدمة وطنه.
وقال الانبا أبانوب وكيل مطرانية المحلة نائبا عن الانبا بيشوى راعى الكنيسة العذراء بسمنود: ان مقدمة الدستور تكفى لترسيخ قيم العدالة الاجتماعية ويوضح المكانة التى ستستعيدها مصر بعد 30 يونيو وعودتها لمكانها الطبيعى بعودة مصر هبة النيل والمصريين هبة الانسانية.
وقال ان مصر صدرت الاسلام للعالم كله حتى المدينة التى نزل بها الاسلام، وقال ستكون مصر كما قال الفريق السيسى ان «مصر ام الدنيا وهتكون قد الدنيا»، ومقولة البابا شنودة ان مصر ليس وطنا نعيش فيه ولكن وطن يعيش فينا.
واضاف ان معانى الوحدة الوطنية والتآخى ظهرت حينما زار الرئيس عدلى منصور الكاتدرائية فى سابقة هى الاولى من نوعها لرئيس مصرى، فى رد بالغ على اصحاب الفكر المريض الذين حرموا تهنئة الاقباط بأعيادهم.


واشار الى ان المادة السابعة  تعيد

الازهر لمكانته ودوره الطبيعى فيكون هيئة مستقلة للرد على الافكار المتطرفة التى تسئ للاسلام، مشددا على ان الاقباط يرفضون الاساءة للاسلام، أو اقالة شيخ الازهر، حتى تنجو مصر من الطائفية.
وأكد أبانوب على وحدة عنصرى الأمة الهلال والصليب، مشيراً لوجود محاولات للتفرقة يجب على الجميع عدم الانسياق إليها.
ورحب عبدالرحمن العرباوى رئيس مركز ومدينة سمنود بضيوف المؤتمر، ووصف الاستفتاء على الدستور بانه عرس ديمقراطى لثورة  30 يونيو  سيعود بمصر حرة مستقلة.
ووجه التحية لجيش مصر العظيم بقيادة الفريق السيسى درع الوطن وسيفه، مشددا على ان الشهداء لن يزيدوا المصريين الا اصرارا على الشهادة، ومصر يجب ان تستقل وتعود مرة اخرى لابنائها.
وقال المهندس حسام الخولى عضو الهيئة العليا وسكرتير عام مساعد حزب الوفد: ان حزب الوفد يعقد مؤتمرات فى جميع ارجاء الجمهورية للتصويت بنعم على الدستور ولكن حين يتعلق الامر بسمنود الوفدية فعلى الجميع تلبية النداء والحضور فورا.
وأكد ان الحاكم السابق لفرط غبائه لم يدرك طبيعة المصريين وحاول ان يتجبر عليهم وان يهددهم ويروعهم واخفق فى النهاية، موضحا ان الدستور استغرق جهدا ووقتا كبيرين لدرجة ان الانبا بولا كان يكلمه يوميا لمدة ثلاثه ساعات للنقاش حول مواد الدستور حتى يخرج بهذه الصورة.
واضاف  ان باب الحقوق والحريات فى الدستور رائع ومن احسن الابواب التى أقيمت فى دساتير مصر فهو يسعى لكرامة الإنسان المصرى فكل ما يتعلق بالإنسان المصرى مصان ولا يفرق بين كرامة المواطن الحر الطليق والمواطن السجين .
واوضح  ان الدستور يعد « ابو القوانين « ويلزم الجميع به مشيرا إلى ان ثورتى 25 يناير و30 يونيو جعلتا الجميع يتحدثون عن الدستور بل ويقومون بشرائه مشيرا إلى ان الدستور الجديد به تفاصيل جيدة ومطلوبة .


وأشار «الخولى» إلى ان الدستور يظهر الاهتمام لمن كان يتم نسيانهم وهم ذوو الإعاقة فهذا الدستور يعد أساس العمارة وعلي الجميع البناء مضيفا أن الدستور يلزم الحكومات بما يريده المواطن البسيط فهو يهتم بالتعليم والصحة والبحث العلمى

كما انه يهتم بالفلاح.
وقال الكاتب الصحفى محمد مصطفى شردى عضو الهيئة العليا ورئيس مجلسي ادارة  وتحرير جريدة «الوفد، ان الاخوان حاولوا كسر وحرق مصر وهددونا بالسلاح وحاولوا تخويف الشعب المصرى ولكن الشعب قهرهم.
واضاف ان الاخوان حينما كانوا فى السلطة تعاملوا كانهم مازالوا فى المعارضة وحاولوا التدمير لا البناء، ومصر كانت الخطوة الاولى فى مخططهم التدميرى.
وشدد على ان الوطن العربى وقف بجوار مصر حتى لا تنهار وليس حبا فيها بعدما شعروا ان ظهرهم انكسر، وتطرق الى هجوم قطر على مصر قائلا: انا مشيت فى سمنود ساعة الا ربع لو مشيتهم فى قطر هوصل السعوديه.
وأكد ان الاخوان المسلمين نجحوا فى توحيد المصريين، واكتشف المصريون ان هناك بذرة سوء يجب ان نخلص العالم منها، والدستور بداية الطريق ونعم للدستور لن تكون نهاية المشاكل ولكن البداية لحل المشاكل.
وطالب المصريين بان يدركوا الدرس جيدا ولا يسمحوا لاحد ان يوهمهم باسم الدين، وان يشدوا الحزام خمس سنين اخرى حتى يجنى ابناؤنا الثمار، ولا نتخلى عن حلمنا ونخرس جميع الالسنة فالمصريون خرجوا للمشاركة فى الاستفتاء على الدستور.
واضاف اننا سنقول نعم للدستور حتى لا نصنع الديكتاتور مرة اخرى، فهو يقسم السلطة بين البرلمان وبين الرئيس، والاخوان صنعوا دستورا لا يسمح بمحاكمة رئيس الجمهورية، اما هذا الدستور فلن يسمح بان يغلط احد فى مصر.
وقال ان هناك احزابا كثيرة فى مصر كانت تحارب يوميا،  والنظام السابق ساهم فى تغول الاخوان وانتشارهم حتى لايسمح بوجود أحزاب قوية، حتى الاعتقالات التى مورست ضد قيادات الاخوان فى السابق كانت عبارة عن «بروباجندا» وتتم بالتنسيق معهم، ولكن النظام حارب احزابا مثل الوفد ومنعها لانها قريبة جدا من الشعب المصرى، وكان المطلوب تنظيما غير طبيعى حتى يكون فزاعة للغرب.
سنقول «نعم» حتى نرى برلمانا يستطيع أن يعمل ويشرع ويراقب الفساد والمفسدين، فى الماضى كنا حينما نناقش شيئا يتدخل الدكتور فتحى سرور ويقول جاءنى طلب موقع من 20 عضوا يطالبون بغلق باب المناقشة، وكنت دائما ما  اتساءل عن اسماء الــ20 عضوا فلا تسمحوا بعودة ذلك مرة أخرى.
واضاف ان الاخوان تتعامل مع امريكا منذ التسعينات، وتتلقى الاموال والدعم وتصرف على مكاتبها واعضائها والشباب الذين يعملون بشكل رسمى مع النواب والاعضاء.. هل يعقل ان نجد احد قيادات الاخوان اثناء القبض عليه وبحوزته 3 ملايين جنيه؟.
واضاف ان الدستور سيحدد سقفا للعمل السياسى، فالرئيس امامه 4 سنوات ومدة واحدة فقط، وسيحدد محاسبة البرلمان، بالاضافة الى تفنيد بنود الموازنة للصرف على التعليم والمرأة والصحة بعدما كان الكلام مطاطا، لان من وضعه 50 مصريا ممثلين لفئات الشعب باكمله.
وطالب الجماهير بعدم انتخاب عضو مجلس شعب يكون مثل البوسطجى الذى ينقل طلباتهم للوزراء فقط، ولكن يجب اختيار برلمانى فاهم قادر على صناعة القانون ويؤثر فى مستقبل ابنائنا، لا تختار نائبا ليعين ابنك ولكن طالبه بمنع السرقة وبعد تحقيق ذلك الابن سيعين.