صور- بدء فعاليات معسكر مجلس نواب الشباب

حزب الوفد

الخميس, 28 نوفمبر 2013 14:06
صور- بدء فعاليات معسكر مجلس نواب الشباب
كتب_ محمود عبد المنعم ومحمد أسامة

بدأت صباح اليوم الخميس فى المدينة الشبابية بالغردقة أعمال معسكر مجلس نواب الشباب الذى يستمر حتى السبت 30 نوفمبر الحالى ويشارك فى أعمال المجلس 150 شابا يمثلون 25 حزبا سياسيا و5 نقابات مستقلة

ويترأس المجلس راضى شامخ من حزب الوفد الذى تم انتخابه مؤخرا رئيسا لمجلس نواب الشباب .
فى بداية الفعاليات تحدث راضى شامخ رئيس مجلس نواب الشباب الذى طلب من الجميع الوقوف دقيقة حداداً على أرواح شهداء ثورتى 25 يناير و30 يوينو وكل شهداء مصر، كما تقدم بالشكر والتقدير لوزارة الشباب التى إستضافت معسكر مجلس نواب الشباب .
ثم تحدث الإعلامى والقيادى بلجنة شباب حزب الوفد محمد مبروك فأشار أن لجنة الخمسين حسمت النظام الإنتخابى بحيث يكون هناك الثلثين للفردى والثلث للقوائم، مؤكدا ان لجنة الخمسين أرادت تحصين النظام الانتخابى نظرا لأجواء عدم الثقة فى المناخ السياسى الحالى، وأشار إلى أهمية مراعاة التمثيل الجغرافى والحزبى والأيدلوجى فى النظام الانتخابى، وأكد ضرورة أن يوفر النظام الانتخابى الاستقرار بحيث يكون هناك وعى بالظروف السياسية التى تمر بها البلاد، وأن يسمح النظام الانتخابى بوجود نواب قادرين على مساءلة الحكومة وأيضا أن يسمح بإخضاع النواب المنتخبين للمساءلة .
وشدد مبروك على ضرروة أن يحفز النظام الانتخابى على قيام الأحزاب بحيث يكون هناك تداول للسلطة بين الأحزاب القوية فى ظل وجود تعددية حزبية مستقرة ، وطالب أن يضمن النظام الإنتخابى الفرصة للمعارضة للعمل داخل البرلمان ، وتحدث عن النظام الفردى فأشار أنه نظام يعتمد على دائرة أحادية التمثيل وتعتمد على دائرة صغيرة تنتخب نائب أو أكثر ولكن نسبة الحسم أحياناً للأغلبية المطلقة أو الأكثرية وينجح فيه من يحصل على 30% على سبيل المثال فى بريطانيا  وبالتالى يحدث إهدار لمن حصلوا على 70% .
وأشار الى وجود نظام الجولتين وهو يشترط حصول المنافس على الأغلبية المطلقة وهو المعمول به فى مصر قبل ثورة 25 يناير بحيث يحصل 2 على أعلى الأصوات ويتم خلال إسبوع غالباً إعادة الإنتخابات بينهما لحسمها لصالح أحدهما الذى يحصل على أعلى الأصوات ، وهناك أيضاً نظام الكتلة وهو يعتمد على النظام الفردى .
وأشار محمد مبروك إلى وجود النظام النسبى وفى مصر كان لدينا النظام المختلط فى

الإنتخابات الماضية وهو جزء فردى وجزء بالقائمة سواء مفتوحة أو مغلقة ، مشيراً الى ان القائمة المطلقة التى  يتنافس فيها الأحزاب السياسية بحيث يرتب الحزب قائمته وهو موجود أيضاً فى الدول التى لديها أحزاب قوية مثل جنوب إفريقيا وكان بداية الإصلاح فى تلك الدولة هو أختيار نموذج القائمة وهو الذى أختاره مانديلا ولم يختر النظام الفردى حيث أختار النظام النسبى بحيث يحصل كل حزب على مقاعد تساوى النسبة التى حصل عليها فى الإنتخابات ، وقدم ملخصاً للأنواع المختلفة للإنتخابات بالقوائم .
وقال مبروك انه فى النظام الفردى استطيع التواصل مع الناخبين كما انها تجعل النائب يستطيع عمل شعبية خاصة به لكن هناك مشاكل ومنها هدر الأصوات خاصة فى نظام الفائز الأول أو نظام الجولتين لكن فى النظام النسبى هناك اختيارات تتناسب مع اختيارات الناخبين ، ثم دار حوار مفتوح مع أعضاء مجلس نواب الشباب ، وأكد مبروك أهمية تقوية الأحزاب وأن تكون الإنتخابات القادمة بنسبة 50% للقوائم و 50% للفردى وليس 30% للقوائم و70% للفردى كما قررت لجنة الخمسين لتعديل الدستور .
ثم تحدث فى الندوة الثانية محمود على عضو الهيئة العليا لحزب الوفد حول "إدارة الحملات الإنتخابية" حيث قدم شرحاً حول معنى الحملة الإنتخابية والهدف من الحملة الإنتخابية ، وقال أن الواقع المصرى لا تحكمه قيم وقواعد الحملات الإنتخابية لانه تحكمه العصبيات والتأثير المالى وغيرها ، وأشار الى ان مفهوم الحملة الإنتخابية هو وسيلة للتواصل بين الناخب والمرشح وذلك بإستخدام مجموعة من الأليات المختلفة سواء من مرشح فردى أو مرشح أحزاب او قوى ثورية .
وأكد محمود على أن الهدف من الحملة الإنتخابية هو الناخب وإقناعه بالمرشح سواء من خلال برنامجه او من خلال برنامج حزبه .
وأعرب محمود على عن إعتقاده بأن معظم الحملات الإنتخابية غير ممنهجة وغير علمية  وحول الإنتخابات بعد ثورة 25 ينايراشار انه  قبل الإستفتاء على الدستور
فى مارس 2011 كانت هناك طوابير طويلة على عكس ما حدث فى إنتخابات مجلس  الشعب  والشورى حتى ان 7% فقط من الناخبين شاركوا فى انتخابات   الشورى مما يعكس أن الحملات الإنتخابية ليس لها صلة بالمفهوم العلمى للحملات الإنتخابية ، وقال أن هناك حملات إنتخابية غير ناجحة وهى الحملات المحددة - الحملات الضعيفة - الحملات الكسولة .
وأكد أن هناك 6 شروط للحملة الإنتخابية هى :- رسالة مقنعة - معرفة بالناخب - خطة دقيقة - متابعة مستمرة - تقييم دائم - تطوير خلاق ، وأضاف أن هناك 10 خطوات لإعداد حملة إنتخابية هى :- إجراء البحوث اللازمة للحملة - وضع الأهداف - إستهداف الناخبين - تحليل الجمهور المستهدف - وضع رسالة الحملة - خطة الإتصال بالناخبين - التعامل مع وسائل الإعلام - فريق العمل ومهامه - غرفة العمليات ويوم التصويت - الجدول الزمنى ، ثم تحدث عن القواعد القانونية وأهمية التعرف عليها ، وأكد أهمية قراءة الدائرة الإنتخابية من حيث مكوناتها وطبيعتها وعدد الناخبين واللجان والمقرات والحالة الإقتصادية ووضعها إجتماعياً ودينياً ووضعها سياسياً ومدى تأثير الأحزاب والحركات الثورية والمستقلين وهل توجد تحالفات سياسية فى الدائرة  واشار الى اهمية معرفة نقاط الضعف والقوة بالنسبة للمرشح  ثم دار بعد ذلك حوار مفتوح مع أعضاء مجلس نواب الشباب .
وخلال إنعقاد مجلس نواب الشباب أعلن راضى شامخ رئيس مجلس نواب الشباب تلقيه أول طلب إحاطة من النائب عبد الرحمن صباحى حول قانون التظاهر وطلب من صباحى تلاوة طلب الإحاطة والذى تضمن أن قانون التظاهر والنص على محاكمة المدنيين عسكرياً أصاب المواطنين بالفزع ، وأشار ان الهيئة البرلمانية لحزب الكرامة تتقدم بطلب إحاطة فى هذا الشأن خاصة بعد تغاضى الحكومة عن رأى الأحزاب والقوى السياسية تجاه قانون التظاهر ، وأكد انه رغم تقدير المؤسسة العسكرية إلا ان الهيئة البرلمانية لحزب الكرامة بمجلس نواب الشباب ترفض محاكمة المدنيين أمام  محاكم عسكرية ، وأكد انه حصل على توقيعات من أكثر من 10 نواب يمثلون أحزاباً ونقابات مستقلة على طلب الإحاطة .
ومن جانبه أعلن راضى شامخ رئيس مجلس نواب الشباب تشكيل لجنة برئاسة عبد الرحمن صباحى وعضوية رؤساء الهيئات البرلمانية على ان تجتمع 8 مساء اليوم لمناقشة طلب الإحاطة والخروج بتوصية بشأن قانون التظاهر ومادة محاكمة المدنيين أمام محاكم عسكرية وعرض التوصية بعد ذلك على المجلس .
ويتضمن برنامج اليوم الاول ايضا ندوة ثالثة مساء اليوم  عن الحياة البرلمانية ودورها فى القرن الماضى ويتحدث فيها الباحث محمد بكر .  
ويتضمن المعسكر يتضمن ندوات اخرى خلال اليومين القادمين   كيف تكون برلمانياً ناجحاً - التنسيق الإعلامى للحملات الإنتخابية - دور اللجان النوعية داخل المجالس النيابية وكيفية تفعيلها - فرص نجاح الشباب فى البرلمان القادم - الإدارة المحلية فى مصر