خلال ندوة بقرية "المصطفية"

قيادات وفد الغربية يناقشون مشاكل الريف

حزب الوفد

الأربعاء, 13 نوفمبر 2013 07:57
قيادات وفد الغربية يناقشون مشاكل الريفنبيل مطاوع يلقي كلمته وبجواره محمد المسيرى ومحمد مبروك
الغربية - محمد المسيرى:

عقدت لجنة الوفد بقرية المصطفية مركز المحلة الكبرى ندوة حول الأوضاع السياسية التي يمر بها الوطن، بالإضافة لمناقشة مشاكل القرية.

حضر الندوة نبيل مطاوع النائب البرلمانى السابق ونائب رئيس اللجنة العامة بالغربية ومحمد المسيري عضو الهيئة العليا للوفد وعماد توماس المحامي بالنقض رئيس اللجنة القانونية والتشريعية والإعلامي محمد مبروك سكرتير الهيئة الوفدية والحاج على السرجاني عمدة محلة حسن والحاج رضا حمودة عمدة منشية الأمراء وإبراهيم الهميسى المحامي بالنقض وأمين صندوق مساعد اللجنة وعوض السنوسي ومجدى عتمان عضوا اللجنة العامة، وجمال بدير رئيس لجنة الوفد بالمصطفية والحاج لطفى البسيوني نائب رئيس اللجنة والحاج محمود أمام سكرتير اللجنة الوفد وأحمد عبدالقادر حسن وسامى أحمد حلاوة سكرتيرا مساعدا اللجنة والعطافي محمد عبد القادر ولفيف من أعضاء اللجنة.
فى البداية رحب جمال بدير رئيس اللجنة بالحضور وعرض معاناة القرية، سواء من حيث تدنى الخدمة الصحية والتى تقدم من خلال وحدة صحية داخل مسجد القرية أعلى حمامات المسجد وعدم وجود مركز شباب بالقرية ناهيك عن سوء حالة بعض الطرق المؤدية للقرية وفى الوقت نفسه قدم الشكر لقيادات الوفد لتدخلهم في توسعة المدرسة الابتدائية بالقرية وإنارة جزء من الطريق وكذا نقل مقر اللجنة الانتخابية للقرية من محلة حسن القرية الأم لهم.
وطالب الحاضرون بفصل قرية المصطفية من عزبة تابعة لمحلة حسن لقرية حتى تتمتع بالخدمات حيث يتطلعون لتنمية حقيقية من خلال حل

أزمة المدارس والصحة والرياضة بالقرية.
وقال نبيل مطاوع نائب رئيس اللجنة العامة في كلمته أتمنى أن تشهد المرحلة القادمة انفراجة حقيقية تعود على الشعب المصري بالخير بعد أن قمنا بثورتين للحصول على حياة كريمة ونجنى ثمارها. وطالب مطاوع الحاضرين بالخروج في الاستفتاء القادم للدستور للخروج من الأزمة الراهنة وأكد أن مصر بلد الحضارات بها شعب لديه الحس السياسي للارتقاء ببلده، وعما طرح من مشكلات لابد من تشكيل مجموعة عمل باللجنة تتواصل معنا ونعمل يداً بيد للوصول لحلول مع المسئولين لتلك المشكلات، ونعمل كفريق واحد من أجل هدف واحد هو مصلحة قريتنا الصغرى التى نعيش فيها وبلدنا الكبرى مصر التى نحيا تحت سمائها.
وأكد عماد توماس المحامي بالنقض رئيس اللجنة القانونية والتشريعية أن مشكلات «المصطفية» تتمثل في أن تصبح قرية وتنفصل تماما عن قرية «محلة حسن» وهذا عمل مشروع لكن نضع في الحسبان الاول بدائل تتمثل في استكمال الخدمات وإن كان هذا لا يمنع من تحقيق مطالبكم بتحقيق حلمكم بأن تكونوا قرية لكن هذا لا يمنع استحقاقهم للخدمات غير المتوفرة تماما والتي تتمثل فى عدم وجود وحدة صحية او مركز شباب وهذا دورنا ولن نتركه بل سنقف
بجواركم حتى يتحقق ونحتفل معكم.
وقال الإعلامي محمد مبروك سكرتير الهيئة الوفدية إن التواجد مع أناس من طين مصر الحقيقى لديهم الكثير من المشكلات التي تم تجاهلها خلال السنوات الماضية، دون تدخل حقيقي لتنمية القرية المصرية حتى آلت إليه من سوء الخدمة وستقوم على حل تلك المشكلات حتى لا تترتب عليها كوارث يصعب حلها في المستقبل، وعلى الحكومات القادمة أن تضع رؤية واضحة لانتشال الريف المصري من المعاناة التي يعانى منها وعدم صم أذنهم وغم أعينهم عما آل إليه الريف المصرى.
وقال إبراهيم الهميسى المحامي بالنقض وأمين صندوق مساعد اللجنة العامة إن الشرعية هى شرعية الشعب وتأتي من خلال الصندوق وعلى الشعب الخروج للإدلاء بصوته في الانتخابات القادمة والاستنفار حتى نشكل حكومة من خلال خروجه للاستحقاقات السياسية المتعاقبة ويصرخ لحل تلك المشكلات المتفاقمة.
وقال عوض السنوسي عضو اللجنة العامة إن الشعب المصرى من حقه أن يحصد نتائج إيجابية بعد ثورتين، وقف الشعب والجيش في خندق واحد لخدمة وطنهما وعلينا أن نضع في الحسبان تلك الأزمات المتشابهة للقرية المصرية من سوء الخدمة الصحية والطرق المعتمة التي تمهد للجرائم، وعلى الساسة والذين يعملون بها أن يستمعوا للشعب صاحب السيادة والريادة.
وقال محمد المسيرى عضو الهيئة العليا للوفد إن تواجدنا من أجل التواصل مع الجميع من أجل برنامجاً طموحاً للوفد من خلال بحث حقيقى لمشكلات الواقع المصري وليس برنامج خيالي بالإضافة لما يملكه الوفد من تراث تاريخي وكوادر تستطع قيادة مصر فى المرحلة الراهنة وهذا يتطلب التواصل مع الجميع وأن يعى أعضاء الوفد دورهم فى الشارع بالتواصل مع الكافة فى كل المناسبات والمشكلات والوصول لحلول لها قدر المستطاع، مؤكدا أن على الجميع بالوفد النظر للريف المصرى كمورد بشرى لبناء الحضارة وليس هامشاً مهملاً.